أي: من المنافقين من يقول بعضهم لبعض: أيكم زادته هذه إيمانًا -على وجه الاستخفاف بالقرآن- كأنهم يقولون: أي عجب في هذا؟! وأي دليل في هذا؟! (فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانًا): وذلك لما يتجدد عندهم من البراهين والأدلة عند نزول كل سورة. (وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسًا إلـى رجسهم):... والمعنى:... زادتهم كفرًا ونفاقًا إلى كفرهـم ونفاقهـم. ابـن جزي:1/374. السؤال: كيف كان في نزول الآية زيادة إيمان لبعض الناس، وزيادة نفاق لآخرين؟
أي: من المنافقين من يقول بعضهم لبعض: أيكم زادته هذه إيمانًا -على وجه الاستخفاف بالقرآن- كأنهم يقولون: أي عجب في هذا؟! وأي دليل في هذا؟! (فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانًا): وذلك لما يتجدد عندهم من البراهين والأدلة عند نزول كل سورة. (وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسًا إلـى رجسهم):... والمعنى:... زادتهم كفرًا ونفاقًا إلى كفرهـم ونفاقهـم. ابـن جزي:1/374. السؤال: كيف كان في نزول الآية زيادة إيمان لبعض الناس، وزيادة نفاق لآخرين؟
أي: من المنافقين من يقول بعضهم لبعض: أيكم زادته هذه إيمانًا -على وجه الاستخفاف بالقرآن- كأنهم يقولون: أي عجب في هذا؟! وأي دليل في هذا؟! (فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانًا): وذلك لما يتجدد عندهم من البراهين والأدلة عند نزول كل سورة. (وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسًا إلـى رجسهم):... والمعنى:... زادتهم كفرًا ونفاقًا إلى كفرهـم ونفاقهـم. ابـن جزي:1/374. السؤال: كيف كان في نزول الآية زيادة إيمان لبعض الناس، وزيادة نفاق لآخرين؟
أي: من المنافقين من يقول بعضهم لبعض: أيكم زادته هذه إيمانًا -على وجه الاستخفاف بالقرآن- كأنهم يقولون: أي عجب في هذا؟! وأي دليل في هذا؟! (فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانًا): وذلك لما يتجدد عندهم من البراهين والأدلة عند نزول كل سورة. (وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسًا إلـى رجسهم):... والمعنى:... زادتهم كفرًا ونفاقًا إلى كفرهـم ونفاقهـم. ابـن جزي:1/374. السؤال: كيف كان في نزول الآية زيادة إيمان لبعض الناس، وزيادة نفاق لآخرين؟