وخص الأفئدة مع كونها تغشى جميع أبدانهم لأنها محل العقائد الزائغة، أو لكون الألم إذا وصل إليها مات صاحبها؛ أي إنهم في حال من يموت وهم لا يموتون. الشوكاني: 5/494. السؤال: لماذا خص الأفئدة بأن النار تَطَّلِع عليها مع أن النار تَطَّلِع على جميع أبدانهم؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة