Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
10:72
فان توليتم فما سالتكم من اجر ان اجري الا على الله وامرت ان اكون من المسلمين ٧٢
فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ ٧٢
فَإِن
تَوَلَّيۡتُمۡ
فَمَا
سَأَلۡتُكُم
مِّنۡ
أَجۡرٍۖ
إِنۡ
أَجۡرِيَ
إِلَّا
عَلَى
ٱللَّهِۖ
وَأُمِرۡتُ
أَنۡ
أَكُونَ
مِنَ
ٱلۡمُسۡلِمِينَ
٧٢
Pero si lo rechazan[1] sepan que no les pido ningún pago, solo de Dios espero recompensa. Me ha sido ordenado que me cuente entre quienes se entregan a Él. 1
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿فَإنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَألْتُكم مِن أجْرٍ إنْ أجْرِيَ إلّا عَلى اللَّهِ وأُمِرْتُ أنْ أكُونَ مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ الفاءُ لِتَفْرِيعِ الكَلامِ عَلى الكَلامِ فَجُمْلَةُ الشَّرْطِ وجَوابُهُ مُفَرَّعَتانِ عَلى الجُمْلَتَيْنِ السّابِقَتَيْنِ، ولَمّا كانَ تَوَلِّيهِمْ عَنْ دَعْوَتِهِ قَدْ وقَعَ واسْتَمَرَّ تَعَيَّنَ أنَّ جَعْلَ التَّوَلِّي في جُمْلَةِ الشَّرْطِ مُرادٌ بِهِ ما كانَ حَصَلَ لِيُرَتِّبَ عَلَيْهِ جَوابَ الشَّرْطِ الَّذِي هو شَيْءٌ قَدْ وقَعَ أيْضًا. وإنَّما قُصِدَ إقْرارُهم بِهِ قَطْعًا لِتَعَلُّلاتِهِمْ واسْتِقْصاءً لِقَطْعِ مَعاذِيرِهِمْ. والمَعْنى: (ص-٢٤١)فَإنْ كُنْتُمْ قَدْ تَوَلَّيْتُمْ فَقَدْ عَلِمْتُمْ أنِّي ما سَألْتُكم أجْرًا فَتَتَّهِمُونِي بِرَغْبَةٍ في نَفْعٍ يَنْجَرُّ لِي مِن دَعْوَتِكم حَتّى تُعْرِضُوا عَنْها شُحًّا بِأمْوالِكم أوِ اتِّهامًا بِتَكْذِيبِي، وهَذا إلْزامٌ لَهم بِأنَّ تَوَلِّيَهم لَمْ يَكُنْ فِيهِ احْتِمالُ تُهْمَتِهِمْ إيّاهُ بِتَطَلُّبِ نَفْعٍ لِنَفْسِهِ. وبِذَلِكَ بَرَّأ نَفْسَهُ مِن أنْ يَكُونَ سَبَبًا لِتَوَلِّيهِمْ، وبِهَذا تَعَيَّنَ أنَّ المُعَلَّقَ بِهَذا الشَّرْطِ هو التَّحَقُّقُ بَيْنَ مَضْمُونِ جُمْلَةِ الشَّرْطِ وجُمْلَةِ الجَزاءِ لا وُقُوعُ جُمْلَةِ الجَزاءِ عِنْدَ وُقُوعِ جُمْلَةِ الشَّرْطِ. وذَلِكَ مِثْلَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿إنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ﴾ [المائدة: ١١٦] في آخِرِ سُورَةِ العُقُودِ. وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وإنْ كانَ طائِفَةٌ مِنكم آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وطائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فاصْبِرُوا حَتّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا﴾ [الأعراف: ٨٧] في سُورَةِ الأعْرافِ. وجُمْلَةُ ﴿إنْ أجْرِيَ إلّا عَلى اللَّهِ﴾ تَعْمِيمٌ لِنَفْيِ تَطَلُّبِهِ أجْرًا عَلى دَعْوَتِهِمْ سَواءٌ مِنهم أمْ مِن غَيْرِهِمْ، فالقَصْرُ حَقِيقِيٌّ وبِهِ يَحْصُلُ تَأْكِيدُ جُمْلَةِ ﴿فَما سَألْتُكم مِن أجْرٍ﴾ مَعَ زِيادَةِ التَّعْمِيمِ. وطَرِيقُ جَزْمِهِ بِأنَّ اللَّهَ يُؤْجِرُهُ عَلى ذَلِكَ هو وعْدُ اللَّهِ إيّاهُ بِهِ بِما أوْحى إلَيْهِ. وأتى بِحَرْفِ ”عَلى“ المُفِيدِ لِكَوْنِهِ حَقًّا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ بِناءً عَلى وعْدِ اللَّهِ إيّاهُ وأعْلَمَهُ بِأنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ وعْدَهُ، فَصارَ بِالوَعْدِ حَقًّا عَلى اللَّهِ التَزَمَ اللَّهُ بِهِ. والأجْرُ: العِوَضُ الَّذِي يُعْطى لِأجْلِ عَمَلٍ يَعْمَلُهُ آخِذُ العِوَضِ. وجُمْلَةُ ﴿وأُمِرْتُ أنْ أكُونَ مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ الجَوابِ، والتَّقْدِيرُ فَإنْ تَوَلَّيْتُمْ فَأُمِرْتُ أنْ أكُونَ مِنَ المُسْلِمِينَ، أيْ أمَرَنِي اللَّهُ أنْ أتَّبِعَ الدِّينَ الحَقَّ ولَوْ كُنْتُ وحْدِي. وهَذا تَأْيِيسٌ لَهم بِأنَّ إجْماعَهم عَلى التَّوَلِّي عَنْهُ لا يَفُلُّ حَدَّهُ ولا يَصُدُّهُ عَنْ مُخالَفَةِ دِينِهِمُ الضَّلّالِ. وبُنِيَ فِعْلُ ”أُمِرْتُ“ لِلْمَجْهُولِ في اللَّفْظِ لِلْعِلْمِ بِهِ، إذْ مِنَ المَعْلُومِ مِن سِياقِ الكَلامِ أنَّ الَّذِي أمَرَهُ هو اللَّهُ تَعالى. وقَوْلُهُ: ﴿أنْ أكُونَ مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ أيْ مِنَ الفِئَةِ الَّتِي يَصْدُقُ عَلَيْها هَذا الوَصْفُ وهو الإسْلامُ، أيْ تَوْحِيدُ اللَّهِ دُونَ عِبادَةِ شَرِيكٍ؛ لِأنَّهُ مُشْتَقٌّ مِن إسْلامِ العِبادَةِ (ص-٢٤٢)وتَخْلِيصِها لِلَّهِ - تَعالى - دُونَ غَيْرِهِ. كَما في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿فَقُلْ أسْلَمْتُ وجْهِيَ لِلَّهِ ومَنِ اتَّبَعَنِ﴾ [آل عمران: ٢٠] وقَدْ سُمِّيَ التَّوْحِيدُ ودِينُ الحَقِّ الخالِصُ إسْلامًا في مُخْتَلِفِ العُصُورِ وسَمّى اللَّهُ بِهِ سُنَنَ الرُّسُلِ فَحَكاهُ عَنْ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - هُنا وعَنْ إبْراهِيمَ بِقَوْلِهِ - تَعالى: ﴿إذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أسْلِمْ قالَ أسْلَمْتُ لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ [البقرة: ١٣١]، وعَنْ إسْماعِيلَ ﴿رَبَّنا واجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ [البقرة: ١٢٨]، ويَعْقُوبَ وبَنِيهِ إذْ حَكى عَنْهم ونَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ، وعَنْ يُوسُفَ ﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا﴾ [يوسف: ١٠١]، وعَنْ مُوسى قالَ ﴿وقالَ مُوسى يا قَوْمِ إنْ كُنْتُمْ آمَنتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ﴾ [يونس: ٨٤]، وعَنْ سُلَيْمانَ ﴿ألّا تَعْلُوا عَلَيَّ وأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ [النمل: ٣١]، وعَنْ عِيسى والحَوارِيِّينَ ﴿قالُوا آمَنّا واشْهَدْ بِأنَّنا مُسْلِمُونَ﴾ [المائدة: ١١١] . وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُ ذَلِكَ مُفَصَّلًا عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿رَبَّنا واجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ [البقرة: ١٢٨] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وقَوْلُهُ: ﴿أنْ أكُونَ مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ أقْوى في الدَّلالَةِ عَلى الِاتِّصافِ بِالإسْلامِ مِن: أنْ أكُونَ مُسْلِمًا، كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وارْكَعُوا مَعَ الرّاكِعِينَ﴾ [البقرة: ٤٣] في سُورَةِ البَقَرَةِ، وعِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ﴾ [التوبة: ١١٩] في سُورَةِ ”بَراءَةٌ“ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos