Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
14:35
واذ قال ابراهيم رب اجعل هاذا البلد امنا واجنبني وبني ان نعبد الاصنام ٣٥
وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا ٱلْبَلَدَ ءَامِنًۭا وَٱجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ ٱلْأَصْنَامَ ٣٥
وَإِذۡ
قَالَ
إِبۡرَٰهِيمُ
رَبِّ
ٱجۡعَلۡ
هَٰذَا
ٱلۡبَلَدَ
ءَامِنٗا
وَٱجۡنُبۡنِي
وَبَنِيَّ
أَن
نَّعۡبُدَ
ٱلۡأَصۡنَامَ
٣٥
Y [recuerda, ¡Oh, Mujámmad!] cuando Abraham dijo: “¡Señor mío! Haz que esta ciudad[1] sea un lugar seguro, y protégeme junto a mi descendencia de caer en la adoración de ídolos[2]. 1
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Estás leyendo un tafsir para el grupo de versículos 14:35 hasta 14:36
﴿وإذْ قالَ إبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذا البَلَدَ آمِنًا واجْنُبْنِي وبَنِيَّ أنْ نَعْبُدَ الأصْنامَ﴾ ﴿رَبِّ إنَّهُنَّ أضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإنَّهُ مِنِّي ومَن عَصانِي فَإنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ [إبراهيم: ٢٨] فَإنَّهم كَما بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا أهْمَلُوا الشُّكْرَ عَلى ما بَوَّأهُمُ اللَّهُ مِنَ النِّعَمِ بِإجابَةِ دَعْوَةِ أبِيهِمْ إبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ -، وبَدَّلُوا اقْتِداءَهم بِسَلَفِهِمُ الصّالِحِ اقْتِداءً بِأسْلافِهِمْ مِن أهْلِ الضَّلالَةِ، وبَدَّلُوا دُعاءَ سَلَفِهِمُ الصّالِحِ لَهم بِالإنْعامِ عَلَيْهِمْ كُفْرًا بِمَفِيضِ تِلْكَ النِّعَمِ. (ص-٢٣٨)ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مَعْطُوفَةً عَلى جُمْلَةِ ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ﴾ [إبراهيم: ٣٢] بِأنِ انْتَقَلَ مِن ذِكْرِ النِّعَمِ العامَّةِ لِلنّاسِ الَّتِي يَدْخُلُ تَحْتَ مِنَّتِها أهْلُ مَكَّةَ بِحُكْمِ العُمُومِ إلى ذِكْرِ النِّعَمِ الَّتِي خَصَّ اللَّهُ بِها أهْلَ مَكَّةَ، وغَيَّرَ الأُسْلُوبَ في الِامْتِنانِ بِها إلى أُسْلُوبِ الحِكايَةِ عَنْ إبْراهِيمَ لِإدْماجِ التَّنْوِيهِ بِإبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - والتَّعْرِيضِ بِذُرِّيَّتِهِ مِنَ المُشْرِكِينَ. (وإذْ) اسْمُ زَمانٍ ماضٍ مَنصُوبٌ عَلى المَفْعُولِيَّةِ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ شائِعِ الحَذْفِ في أمْثالِهِ، تَقْدِيرُهُ: واذْكُرْ إذْ قالَ إبْراهِيمُ، زِيادَةً في التَّعْجِيبِ مِن شَأْنِ المُشْرِكِينَ الَّذِي مَرَّ في قَوْلِهِ ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ [إبراهيم: ٢٨]، فَمَوْقِعُ العِبْرَةِ مِنَ الحالَيْنِ واحِدٌ. و(رَبِّ): مُنادى مَحْذُوفٌ مِنهُ حَرْفُ النِّداءِ، وأصْلُهُ رَبِّي، حُذِفَتْ ياءُ المُتَكَلِّمِ تَخْفِيفًا، وهو كَثِيرٌ في المُنادى المُضافِ إلى الياءِ. والبَلَدُ: المَكانُ المُعَيَّنُ مِنَ الأرْضِ، ويُطْلَقُ عَلى القَرْيَةِ، والتَّعْرِيفُ في البَلَدِ تَعْرِيفُ العَهْدِ؛ لِأنَّهُ مَعْهُودٌ بِالحُضُورِ، والبَلَدُ: بَدَلٌ مِنَ اسْمِ الإشارَةِ. وحِكايَةُ دُعائِهِ بِدُونِ بَيانِ البَلَدِ إبْهامٌ يَرِدُ بَعْدَهُ البَيانُ بِقَوْلِهِ ﴿عِنْدَ بَيْتِكَ المُحَرَّمِ﴾ [إبراهيم: ٣٧]، أوْ هو حَوالَةُ عَلى ما في عِلْمِ العَرَبِ مِن أنَّهُ مَكَّةُ، وقَدْ مَضى في سُورَةِ البَقَرَةِ تَفْسِيرُ نَظِيرِهِ، والتَّعْرِيفُ هُنا لِلْعَهْدِ، والتَّنْكِيرُ في آيَةِ البَقَرَةِ تَنْكِيرُ النَّوْعِيَّةِ، فَهُنا دَعا لِلْبَلَدِ بِأنْ يَكُونَ آمِنًا، وفي آيَةِ سُورَةِ البَقَرَةِ دَعا لِمُشارٍ إلَيْهِ أنْ يَجْعَلَهُ اللَّهُ مِن نَوْعِ البِلادِ الآمِنَةِ، فَمَآلُ المُفادَيْنِ مُتَّحِدٌ. واجْنُبْنِي: أمْرٌ مِنَ الثُّلاثِيِّ المُجَرَّدِ، يُقالُ: جَنَّبَهُ الشَّيْءَ، إذا جَعَلَهُ جانِبًا عَنْهُ، أيْ: باعَدَهُ عَنْهُ، وهي لُغَةُ أهْلِ نَجْدٍ، وأهْلُ الحِجازِ يَقُولُونَ: جَنَّبَهُ بِالتَّضْعِيفِ أوْ أجْنَبَهُ بِالهَمْزِ، وجاءَ القُرْآنُ هُنا بِلُغَةِ أهْلِ نَجْدٍ؛ لِأنَّها أخَفُّ. وأرادَ بِبَنِيهِ: أبْناءَ صُلْبِهِ، وهم يَوْمَئِذٍ إسْماعِيلُ وإسْحاقُ، فَهو مِنَ اسْتِعْمالِ الجَمْعِ في التَّثْنِيَةِ، أوْ أرادَ جَمِيعَ نَسْلِهِ تَعْمِيمًا في الخَيْرِ فاسْتُجِيبَ لَهُ في البَعْضِ. (ص-٢٣٩)والأصْنامُ: جَمْعُ صَنَمٍ، وهو صُورَةٌ أوْ حِجارَةٌ أوْ بِناءٌ يُتَّخَذُ مَعْبُودًا ويُدْعى إلَهًا، وأرادَ إبْراهِيمُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - مِثْلَ ودٍّ وسُواعٍ ويَغُوثَ ويَعُوقَ ونَسْرٍ، أصْنامِ قَوْمِ نُوحٍ، ومِثْلَ الأصْنامِ الَّتِي عَبَدَها قَوْمُ إبْراهِيمَ. وإعادَةُ النِّداءِ في قَوْلِهِ ﴿رَبِّ إنَّهُنَّ أضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ﴾ لِإنْشاءِ التَّحَسُّرِ عَلى ذَلِكَ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّهُنَّ أضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ﴾ تَعْلِيلٌ لِلدَّعْوَةِ بِإجْنابِهِ عِبادَتَها بِأنَّها ضَلالٌ راجَ بَيْنَ كَثِيرٍ مِنَ النّاسِ، فَحَقٌّ لِلْمُؤْمِنَ الضَّنِينِ بِإيمانِهِ أنْ يَخْشى أنْ تَجْتَرِفَهُ فِتْنَتُها، فافْتِتاحُ الجُمْلَةِ بِحَرْفِ التَّوْكِيدِ لِما يُفِيدُهُ حَرْفُ (إنَّ) في هَذا المَقامِ مِن مَعْنى التَّعْلِيلِ. وذَلِكَ أنَّ إبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - خَرَجَ مِن بَلَدِهِ أُورَ الكَلْدانِيِّينَ إنْكارًا عَلى عَبَدَةِ الأصْنامِ، فَقالَ ﴿إنِّي ذاهِبٌ إلى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الصافات: ٩٩] وقالَ لِقَوْمِهِ ﴿وأعْتَزِلُكم وما تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ [مريم: ٤٨]، فَلَمّا مَرَّ بِمِصْرَ وجَدَهم يَعْبُدُونَ الأصْنامَ ثُمَّ دَخَلَ فِلَسْطِينَ فَوَجَدَهم عَبْدَةَ أصْنامٍ، ثُمَّ جاءَ عَرَبَةَ تِهامَةَ فَأسْكَنَ بِها زَوْجَهُ فَوَجَدَها خالِيَةً ووَجَدَ حَوْلَها جُرْهُمَ قَوْمًا عَلى الفِطْرَةِ والسَّذاجَةِ فَأسْكَنَ بِها هاجَرَ وابْنَهُ إسْماعِيلَ - عَلَيْهِ السَّلامُ -، ثُمَّ أقامَ هُنالِكَ مَعْلَمَ التَّوْحِيدِ، وهو بَيْتُ اللَّهِ الكَعْبَةُ بَناهُ هو وابْنُهُ إسْماعِيلُ، وأرادَ أنْ يَكُونَ مَأْوى التَّوْحِيدِ، وأقامَ ابْنُهُ هُنالِكَ لِيَكُونَ داعِيَةً لِلتَّوْحِيدِ، فَلا جَرَمَ سَألَ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ بَلَدًا آمِنًا حَتّى يَسْلَمَ ساكِنُوهُ وحَتّى يَأْوِيَ إلَيْهِمْ مَن إذا آوى إلَيْهِمْ لَقَّنُوهُ أُصُولَ التَّوْحِيدِ. فَفَرَّعَ عَلى ذَلِكَ قَوْلَهُ ﴿فَمَن تَبِعَنِي فَإنَّهُ مِنِّي﴾، أيْ: فَمَن تَبِعَنِي مِنَ النّاسِ فَتَجَنَّبَ عِبادَةَ الأصْنامِ فَهو مِنِّي، فَدَخَلَ في ذَلِكَ أبُوهُ وقَوْمُهُ، ويَدْخُلُ فِيهِ ذُرِّيَّتُهُ؛ لِأنَّ الشَّرْطَ يَصْلُحُ لِلْماضِي والمُسْتَقْبَلِ. و(مِن) في قَوْلِهِ مِنِّي اتِّصالِيَّةٌ، وأصْلُها التَّبْعِيضُ المَجازِيُّ، أيْ: فَإنَّهُ مُتَّصِلٌ بِي اتِّصالَ البَعْضِ بِكُلِّهِ. (ص-٢٤٠)وقَوْلُهُ ﴿ومَن عَصانِي فَإنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ تَأدُّبٌ في مَقامِ الدُّعاءِ ونَفْعٌ لِلْعُصاةِ مِنَ النّاسِ بِقَدْرِ ما يَسْتَطِيعُهُ، والمَعْنى: ومَن عَصانِي أُفَوِّضُ أمْرَهُ إلى رَحْمَتِكَ وغُفْرانِكَ، ولَيْسَ المَقْصُودُ الدُّعاءُ بِالمَغْفِرَةِ لِمَن عَصى، وهَذا مِن غَلَبَةِ الحِلْمِ عَلى إبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ -، وخَشْيَةٍ مِنَ اسْتِئْصالِ عُصاةِ ذُرِّيَّتِهِ، ولِذَلِكَ مَتَّعَهُمُ اللَّهُ قَلِيلًا في الحَياةِ الدُّنْيا، كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿قالَ ومَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أضْطَرُّهُ إلى عَذابِ النّارِ وبِئْسَ المَصِيرُ﴾ [البقرة: ١٢٦] وقَوْلُهُ ﴿وإذْ قالَ إبْراهِيمُ لِأبِيهِ وقَوْمِهِ إنَّنِي بَراءٌ مِمّا تَعْبُدُونَ﴾ [الزخرف: ٢٦] ﴿إلّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾ [الزخرف: ٢٧] ﴿وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً في عَقِبِهِ لَعَلَّهم يَرْجِعُونَ﴾ [الزخرف: ٢٨] ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلاءِ وآباءَهم حَتّى جاءَهُمُ الحَقُّ ورَسُولٌ مُبِينٌ﴾ [الزخرف: ٢٩]، وسَوْقُ هَذِهِ الدَّعْوَةِ هُنا لِلتَّعْرِيضِ بِالمُشْرِكِينَ مِنَ العَرَبِ بِأنَّهم لَمْ يَبَرُّوا بِأبِيهِمْ إبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - . وإذْ كانَ قَوْلُهُ ﴿فَإنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ تَفْوِيضًا لَمْ يَكُنْ فِيهِ دَلالَةٌ عَلى أنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِمَن يُشْرِكُ بِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos