Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
16:3
خلق السماوات والارض بالحق تعالى عما يشركون ٣
خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۚ تَعَـٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٣
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
بِٱلۡحَقِّۚ
تَعَٰلَىٰ
عَمَّا
يُشۡرِكُونَ
٣
Dios creó los cielos y la Tierra con un fin justo y verdadero. Él está por encima de cuanto Le asocian.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ بِالحَقِّ تَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ ناشِئٌ عَنْ قَوْلِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى ﴿عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ [النحل: ١]؛ لِأنَّهم إذا سَمِعُوا ذَلِكَ تَرَقَّبُوا دَلِيلَ تَنْزِيهِ اللَّهِ عَنْ أنْ يَكُونَ لَهُ شُرَكاءُ؛ فابْتُدِئَ بِالدَّلالَةِ عَلى اخْتِصاصِهِ بِالخَلْقِ والتَّقْدِيرِ، وذَلِكَ دَلِيلٌ عَلى أنَّ ما يُخْلَقُ لا يُوصَفُ بِالإلَهِيَّةِ كَما أنْبَأ عَنْهُ التَّفَرُّعُ عَقِبَ هَذِهِ الأدِلَّةِ بِقَوْلِهِ الآتِي ﴿أفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لا يَخْلُقُ أفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: ١٧] . وأعْقَبَ قَوْلَهُ (سُبْحانَهُ) بِقَوْلِهِ (﴿وتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ [النحل: ١])؛ تَحْقِيقًا لِنَتِيجَةِ الدَّلِيلِ، كَما يُذْكَرُ المَطْلُوبُ قَبْلَ ذِكْرِ القِياسِ في صِناعَةِ المَنطِقِ، ثُمَّ يُذْكَرُ ذَلِكَ المَطْلُوبُ عَقِبَ القِياسِ في صُورَةِ النَّتِيجَةِ تَحْقِيقًا لِلْوَحْدانِيَّةِ؛ لِأنَّ الضَّلالَ فِيها هو أصْلُ انْتِقاضِ عَقائِدِ أهْلِ الشِّرْكِ؛ ولِأنَّ إشْراكَهم هو الَّذِي حَداهم (ص-١٠١)إلى إنْكارِ نُبُوَّةِ مَن جاءَ يَنْهاهم عَنِ الشِّرْكِ؛ فَلا جَرَمَ كانَ الِاعْتِناءُ بِإثْباتِ الوَحْدانِيَّةِ، وإبْطالِ الشِّرْكِ مُقَدَّمًا عَلى إثْباتِ صِدْقِ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - المُبْدَأُ بِهِ في أوَّلِ السُّورَةِ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿يُنَزِّلُ المَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِن أمْرِهِ﴾ [النحل: ٢] . وعُدِّدَتْ دَلائِلُ مِنَ الخَلْقِ كُلِّها مُتَضَمِّنَةً نِعَمًا جَمَّةً عَلى النّاسِ إدْماجًا لِلِامْتِنانِ بِنِعَمِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، وتَعْرِيضًا بِأنَّ المُنْعَمَ عَلَيْهِمُ الَّذِينَ عَبَدُوا غَيْرَهُ قَدْ كَفَرُوا نِعْمَتَهُ عَلَيْهِمْ، إذْ شَكَرُوا ما لَمْ يُنْعِمْ عَلَيْهِمْ ونَسُوا مَنِ انْفَرَدَ بِالإنْعامِ، وذَلِكَ أعْظَمُ الكُفْرانِ، كَما دَلَّ عَلى ذَلِكَ عَطْفُ (﴿وإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها﴾ [النحل: ١٨]) عَلى جُمْلَةِ ﴿أفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لا يَخْلُقُ﴾ [النحل: ١٧] . والِاسْتِدْلالُ بِخَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ أكْبَرُ مِن سائِرِ الأدِلَّةِ وأجْمَعُ؛ لِأنَّها مَحْوِيَّةٌ لَهُما، ولِأنَّهُما مِن أعْظَمِ المَوْجُوداتِ؛ فَلِذَلِكَ ابْتُدِئَ بِهِما، ولَكِنْ ما فِيهِ مِن إجْمالِ المَحْوِيّاتِ اقْتَضى أنْ يُعَقَّبَ بِالِاسْتِدْلالِ بِأصْنافِ الخَلْقِ والمَخْلُوقاتِ؛ فَثَنّى بِخَلْقِ الإنْسانِ وأطْوارِهِ، وهو أعْجَبُ المَوْجُوداتِ المُشاهَدَةِ، ثُمَّ بِخَلْقِ الحَيَوانِ وأحْوالِهِ؛ لِأنَّهُ جَمَعَ الأنْواعَ الَّتِي تَلِي الإنْسانَ في إتْقانِ الصُّنْعِ مَعَ ما في أنْواعِها مِنَ المِنَنِ، ثُمَّ بِخَلْقِ ما بِهِ حَياةُ الإنْسانِ والحَيَوانِ وهو الماءُ والنَّباتُ، ثُمَّ بِخَلْقِ أسْبابِ الأزْمِنَةِ والفُصُولِ والمَواقِيتِ، ثُمَّ بِخَلْقِ المَعادِنِ الأرْضِيَّةِ، وانْتَقَلَ إلى الِاسْتِدْلالِ بِخَلْقِ البِحارِ، ثُمَّ بِخَلْقِ الجِبالِ والأنْهارِ والطُّرُقاتِ وعَلاماتِ الِاهْتِداءِ في السَّيْرِ، وسَيَأْتِي تَفْصِيلُهُ. والباءُ في قَوْلِهِ (بِالحَقِّ) لِلْمُلابَسَةِ، وهي مُتَعَلِّقَةٌ بِـ (خَلَقَ) إذِ الخَلْقُ هو المُلابِسُ لِلْحَقِّ. والحَقُّ: هُنا ضِدُّ العَبَثِ، فَهو هُنا بِمَعْنى الحِكْمَةِ والجَدِّ، ألا تَرى إلى قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما خَلَقْنا السَّماواتِ والأرْضَ وما بَيْنَهُما لاعِبِينَ﴾ [الدخان: ٣٨] ﴿ما خَلَقْناهُما إلّا بِالحَقِّ﴾ [الدخان: ٣٩]، وقَوْلِهِ تَعالى ﴿وما خَلَقْنا السَّماءَ والأرْضَ وما بَيْنَهُما باطِلًا﴾ [ص: ٢٧]، والحَقُّ والصِّدْقُ يُطْلَقانِ وصْفَيْنِ لِكَمالِ الشَّيْءِ في نَوْعِهِ. وجُمْلَةُ (﴿تَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾) مُعْتَرِضَةٌ. (ص-١٠٢)وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وخَلَفٌ (تَعالى عَمّا تُشْرِكُونَ) بِمُثَنّاةٍ فَوْقِيَّةٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos