Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
17:16
واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ١٦
وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا۟ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ فَدَمَّرْنَـٰهَا تَدْمِيرًۭا ١٦
وَإِذَآ
أَرَدۡنَآ
أَن
نُّهۡلِكَ
قَرۡيَةً
أَمَرۡنَا
مُتۡرَفِيهَا
فَفَسَقُواْ
فِيهَا
فَحَقَّ
عَلَيۡهَا
ٱلۡقَوۡلُ
فَدَمَّرۡنَٰهَا
تَدۡمِيرٗا
١٦
Cuando quiero destruir una ciudad permito que sus dirigentes siembren la corrupción, entonces la sentencia contra ella se cumple y la destruyo totalmente.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
(ص-٥٣)﴿وإذا أرَدْنا أنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْها القَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيرًا﴾ هَذا تَفْصِيلٌ لِلْحُكْمِ المُتَقَدِّمِ قُصِدَ بِهِ تَهْدِيدُ قادَةِ المُشْرِكِينَ، وتَحْمِيلُهم تَبِعَةَ ضَلالِ الَّذِينَ أضَلُّوهم، وهو تَفْرِيعٌ لِتَبْيِينِ أسْبابِ حُلُولِ التَّعْذِيبِ بَعْدَ بَعْثَةِ الرَّسُولِ أُدْمِجَ فِيهِ تَهْدِيدُ المُضِلِّينَ، فَكانَ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يُعْطَفَ بِالفاءِ عَلى قَوْلِهِ ﴿وما كُنّا مُعَذِّبِينَ حَتّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء: ١٥] ولَكِنَّهُ عَطْفٌ بِالواوِ؛ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهُ خَبَرٌ مَقْصُودٌ لِذاتِهِ بِاعْتِبارِ ما يَتَضَمَّنُهُ مِنَ التَّحْذِيرِ مِنَ الوُقُوعِ في مِثْلِ الحالَةِ المَوْصُوفَةِ، ويَظْهَرُ مَعْنى التَّفْرِيعِ مِن طَبِيعَةِ الكَلامِ، فالعَطْفُ بِالواوِ هُنا تَخْرِيجٌ عَلى خِلافِ مُقْتَضى الظّاهِرِ في الفَصْلِ والوَصْلِ. فَهَذِهِ الآيَةُ تَهْدِيدٌ لِلْمُشْرِكِينَ مِن أهْلِ مَكَّةَ، وتَعْلِيمٌ لِلْمُسْلِمِينَ. والمَعْنى أنَّ بَعْثَةَ الرَّسُولِ تَتَضَمَّنُ أمْرًا بِشَرْعٍ، وأنَّ سَبَبَ إهْلاكِ المُرْسَلِ إلَيْهِمْ بَعْدَ أنْ يُبْعَثَ إلَيْهِمُ الرَّسُولُ هو عَدَمُ امْتِثالِهِمْ لِما يَأْمُرُهُمُ اللَّهُ بِهِ عَلى لِسانِ ذَلِكَ الرَّسُولِ. ومَعْنى إرادَةِ اللَّهِ إهْلاكَ قَرْيَةٍ التَّعَلُّقُ التَّنْجِيزِيُّ لِإرادَتِهِ، وتِلْكَ الإرادَةُ تَتَوَجَّهُ إلى المُرادِ عِنْدَ حُصُولِ أسْبابِهِ وهي المُشارُ إلَيْها بِقَوْلِهِ أمَرْنا مُتْرَفِيها إلى آخِرِهِ. ومُتَعَلِّقُ (أمَرْنا) مَحْذُوفٌ، أيْ أمَرْناهم بِما نَأْمُرُهم بِهِ، أيْ بَعَثْنا إلَيْهِمُ الرَّسُولَ، وأمَرْناهم بِما نَأْمُرُهم عَلى لِسانِ رَسُولِهِمْ فَعَصَوُا الرَّسُولَ، وفَسَقُوا في قَرْيَتِهِمْ. واعْلَمْ أنَّ تَصْدِيرَ هَذِهِ الجُمْلَةِ بِ (إذا) أوْجَبَ اسْتِغْلاقَ المَعْنى في الرَّبْطِ بَيْنَ جُمْلَةِ شَرْطِ (إذا) وجُمْلَةِ جَوابِهِ، لِأنَّ شَأْنَ (إذا) أنْ تَكُونَ ظَرْفًا لِلْمُسْتَقْبَلِ، وتَتَضَمَّنُ مَعْنى الشَّرْطِ، أيِ الرَّبْطِ بَيْنَ جُمْلَتَيْها، فاقْتَضى ظاهِرُ مَوْقِعِ (إذا) (ص-٥٤)أنَّ قَوْلَهُ أمَرْنا مُتْرَفِيها هو جَوابُ (إذا) فَيَقْتَضِي أنَّ إرادَةَ اللَّهِ إهْلاكَها سابِقَةٌ عَلى حُصُولِ أمْرِ المُتْرَفِينَ سَبْقَ الشَّرْطِ لِجَوابِهِ، فَيَقْتَضِي ذَلِكَ أنَّ إرادَةَ اللَّهِ تَتَعَلَّقُ بِإهْلاكِ القَرْيَةِ ابْتِداءً فَيَأْمُرُ اللَّهُ مُتْرَفِي أهْلِ القَرْيَةِ فَيَفْسُقُوا فِيها؛ فَيَحِقَّ عَلَيْها القَوْلُ الَّذِي هو مَظْهَرُ إرادَةِ اللَّهِ إهْلاكَهم، مَعَ أنَّ مَجْرى العَقْلِ يَقْتَضِي أنْ يَكُونَ فُسُوقُ أهْلِ القَرْيَةِ، وكُفْرُهم هو سَبَبَ وُقُوعِ إرادَةِ اللَّهِ إهْلاكَهم، وأنَّ اللَّهَ لا تَتَعَلَّقُ إرادَتُهُ بِإهْلاكِ قَوْمٍ إلّا بَعْدَ أنْ يَصْدُرَ مِنهم ما تَوَعَّدَهم عَلَيْهِ لا العَكْسُ، ولَيْسَ مِن شَأْنِ اللَّهِ أنْ يُرِيدَ إهْلاكَهم قَبْلَ أنْ يَأْتُوا بِما يُسَبِّبُهُ، ولا مِنِ الحِكْمَةِ أنْ يَسُوقَهم إلى ما يُفْضِي إلى مُؤاخَذَتِهِمْ؛ لِيُحَقِّقَ سَبَبًا لِإهْلاكِهِمْ. وقَرِينَةُ السِّياقِ واضِحَةٌ في هَذا، فَبِنا أنْ نَجْعَلَ الواوَ عاطِفَةً فِعْلَ أمَرْنا مُتْرَفِيها عَلى نَبْعَثَ رَسُولًا فَإنَّ الأفْعالَ يُعْطَفُ بَعْضُها عَلى بَعْضٍ سَواءٌ أتَحَدَّتْ في اللَّوازِمِ أمِ اخْتَلَفَتْ، فَيَكُونُ أصْلُ نَظْمِ الكَلامِ هَكَذا: ﴿وما كُنّا مُعَذِّبِينَ حَتّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء: ١٥]، ونَأْمُرَ مُتْرَفِي قَرْيَةٍ بِما نَأْمُرُهم بِهِ عَلى لِسانِ الرَّسُولِ فَيَفْسُقُوا عَنْ أمْرِنا؛ فَيَحِقَّ عَلَيْهِمْ الوَعِيدُ فَنُهْلِكُهم إذا أرَدْنا إهْلاكَهم. فَكانَ إذا أرَدْنا أنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً شَرِيطَةً لِحُصُولِ الإهْلاكِ، أيْ ذَلِكَ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ ولا مُكْرِهَ لَهُ، كَما دَلَّتْ عَلَيْهِ آياتٌ كَثِيرَةٌ كَقَوْلِهِ ﴿أوْ يَكْبِتَهم فَيَنْقَلِبُوا خائِبِينَ﴾ [آل عمران: ١٢٧] ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمْرِ شَيْءٌ أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمُ أوْ يُعَذِّبَهُمْ﴾ [آل عمران: ١٢٨] وقَوْلِهِ ﴿أنْ لَوْ نَشاءُ أصَبْناهم بِذُنُوبِهِمْ﴾ [الأعراف: ١٠٠] وقَوْلِهِ ﴿وإذا شِئْنا بَدَّلْنا أمْثالَهم تَبْدِيلًا﴾ [الإنسان: ٢٨] وقَوْلِهِ ﴿عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَن نُرِيدُ﴾ [الإسراء: ١٨]، فَذَكَرَ شَرِيطَةَ المَشِيئَةِ مَرَّتَيْنِ. وإنَّما عَدَلَ عَنْ نَظْمِ الكَلامِ بِهَذا الأُسْلُوبِ إلى الأُسْلُوبِ الَّذِي جاءَتْ بِهِ الآيَةُ؛ لِإدْماجِ التَّعْرِيضِ بِتَهْدِيدِ أهْلِ مَكَّةَ بِأنَّهم مُعَرَّضُونَ لِمِثْلِ هَذا مِمّا حَلَّ بِأهْلِ القُرى الَّتِي كَذَّبَتْ رُسُلَ اللَّهِ. ولِلْمُفَسِّرِينَ طَرائِقُ كَثِيرَةٌ تَزِيدُ عَلى ثَمانٍ لِتَأْوِيلِ هَذِهِ الآيَةِ مُتَعَسِّفَةٌ أوْ مَدْخُولَةٌ، وهي مُتَفاوِتَةٌ، وأقْرَبُها قَوْلُ مَن جَعَلَ جُمْلَةَ أمَرْنا مُتْرَفِيها إلَخْ صِفَةً لِ قَرْيَةً وجَعَلَ جَوابَ (إذا) مَحْذُوفًا. (ص-٥٥)والمُتْرَف: اسْمُ مَفْعُولٍ مِن (أتْرَفَهُ) إذا أعْطاهُ التُّرْفَةَ بِضَمِّ التّاءِ وسُكُونِ الرّاءِ أيِ النِّعْمَةَ، والمُتْرَفُونَ هم أهْلُ النِّعْمَةِ، وسَعَةِ العَيْشِ، وهم مُعْظَمُ أهْلِ الشِّرْكِ بِمَكَّةَ، وكانَ مُعْظَمُ المُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ ضُعَفاءَ قالَ اللَّهُ تَعالى ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهم قَلِيلًا﴾ [المزمل: ١١] . وتَعْلِيقُ الأمْرِ بِخُصُوصِ المُتْرَفِينَ مَعَ أنَّ الرُّسُلَ يُخاطِبُونَ جَمِيعَ النّاسِ؛ لِأنَّ عِصْيانَهُمُ الأمْرَ المُوَجَّهَ إلَيْهِمْ هو سَبَبُ فِسْقِهِمْ وفِسْقِ بَقِيَّةِ قَوْمِهِ إذْ هم قادَةُ العامَّةِ، وزُعَماءُ الكُفْرِ، فالخِطابُ في الأكْثَرِ يَتَوَجَّهُ إلَيْهِمْ، فَإذا فَسَقُوا عَنِ الأمْرِ اتَّبَعَهُمُ الدَّهْماءُ فَعَمَّ الفِسْقُ، أوْ غَلَبَ عَلى القَرْيَةِ؛ فاسْتَحَقَّتِ الهَلاكَ. وقَرَأ الجُمْهُورُ أمَرْنا بِهَمْزَةٍ واحِدَةٍ، وتَخْفِيفِ المِيمِ، وقَرَأ يَعْقُوبُ (آمَرْنا) بِالمَدِّ بِهَمْزَتَيْنِ هَمْزَةِ التَّعْدِيَةِ، وهَمْزَةِ فاءِ الفِعْلِ، أيْ جَعَلْناهم آمِرِينَ، أيْ داعِينَ قَوْمَهم إلى الضَّلالَةِ، فَسَكَنَتِ الهَمْزَةُ الثّانِيَةُ فَصارَتْ ألِفًا تَخْفِيفًا، أوِ الألِفُ ألِفُ المُفاعَلَةِ، والمُفاعَلَةُ مُسْتَعْمَلَةٌ في المُبالَغَةِ، مِثْلُ: عافاهُ اللَّهُ. والفِسْقُ: الخُرُوجُ عَنْ المَقَرِّ وعَنِ الطَّرِيقِ، والمُرادُ بِهِ في اصْطِلاحِ القُرْآنِ الخُرُوجُ عَمّا أمَّرَ اللَّهُ بِهِ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما يُضِلُّ بِهِ إلّا الفاسِقِينَ﴾ [البقرة: ٢٦] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والقَوْلُ هو ما يُبَلِّغُهُ اللَّهُ إلى النّاسِ مِن كَلامٍ بِواسِطَةِ الرُّسُلِ، وهو قَوْلُ الوَعِيدِ كَما قالَ ﴿فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا إنّا لَذائِقُونَ﴾ [الصافات: ٣١] . والتَّدْمِيرُ: هَدْمُ البِناءِ وإزالَةُ أثَرِهِ، وهو مُسْتَعارٌ هُنا لِلِاسْتِئْصالِ إذِ المَقْصُودُ إهْلاكُ أهْلِها، ولَوْ مَعَ بَقاءِ بِنائِهِمْ كَما في قَوْلِهِ واسْألِ القَرْيَةَ، وتَقَدَّمَ التَّدْمِيرُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ودَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وقَوْمُهُ﴾ [الأعراف: ١٣٧] في الأعْرافِ، وتَأْكِيدُ دَمَّرْناها بِالمَصْدَرِ مَقْصُودٌ مِنهُ الدَّلالَةُ عَلى عِظَمِ التَّدْمِيرِ لا نَفْيُ احْتِمالِ المَجازِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos