hace 13 semanas · Referencias Aleya 17:74, 17:73, 17:72
في هذه الآيات دليل على شدة افتقار العبد إلى تثبيت الله إياه، وأنه ينبغي له أن لا يزال متملقًا لربه أن يثبته على الإيمان، ساعيًا في كل سبب موصل إلى ذلك؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو أكمل الخلق، قال الله له: (ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئًا قليلًا)؛ فكيف بغيره؟! السعدي:464. السؤال: في هذه الآيات دليل على شدة افتقار العبد إلى تثبيت الله إياه، وضح ذلك.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
الإشارة بـ(هذه) إلى الدنيا، والعمى يراد به عمى القلب؛ أي: من كان في الدنيا أعمى عن الهدى والصواب فهو في يوم القيامة أعمى؛ أي: حيران، يائس من الخير. ابن جزي:1/493. السؤال: ما المقصود بعمى الدنيا، وعمى الآخرة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة