(إن الباطل كان زهوقًا) أي: هذا وصف الباطل، ولكنه قد يكون له صولة وروجان إذا لم يقابله الحق؛ فعند مجيء الحق يضمحل الباطل، فلا يبقى له حراك، ولهذا لا يروج الباطل إلا في الأزمان والأمكنة الخالية من العلم بآيات الله وبيناته. السعدي:465. السؤال: متى يكون للباطل قوة ومكانة؟
ودل فعل (كان) على أن الزُهوق شنشنة الباطل، وشأنه في كل زمان أنه يظهر ثم يضمحل. ابن عاشور:15/188. السؤال: ماذا يفيد الفعل (كان) في الآية الكريمة؟
(إن الباطل كان زهوقًا) أي: هذا وصف الباطل، ولكنه قد يكون له صولة وروجان إذا لم يقابله الحق؛ فعند مجيء الحق يضمحل الباطل، فلا يبقى له حراك، ولهذا لا يروج الباطل إلا في الأزمان والأمكنة الخالية من العلم بآيات الله وبيناته. السعدي:465. السؤال: متى يكون للباطل قوة ومكانة؟
ودل فعل (كان) على أن الزُهوق شنشنة الباطل، وشأنه في كل زمان أنه يظهر ثم يضمحل. ابن عاشور:15/188. السؤال: ماذا يفيد الفعل (كان) في الآية الكريمة؟