قال قتادة: "قد فرح به أبواه حين وُلِد، وحزنًا عليه حين قُتِل، ولو بقي لكان فيه هلاكهما؛ فليرضَ امرؤٌ بقضاء الله؛ فإن قضاء الله للمؤمن فيما يكره خيرٌ له من قضائه فيما يحب". ابن كثير:3/96. السؤال: المسلم تصيبه الأحزان والمصائب، فكيف عليه أن يتعامل معها؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
قال قتادة: "قد فرح به أبواه حين وُلِد، وحزنًا عليه حين قُتِل، ولو بقي لكان فيه هلاكهما؛ فليرضَ امرؤٌ بقضاء الله؛ فإن قضاء الله للمؤمن فيما يكره خيرٌ له من قضائه فيما يحب". ابن كثير:3/96. السؤال: المسلم تصيبه الأحزان والمصائب، فكيف عليه أن يتعامل معها؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة