كان عبد الله بن رواحة واضعًا رأسه في حجر امرأته فبكى، فبكت امرأته، فقال: ما يبكيك؟ قالت: رأيتك تبكي فبكيت، قال: إني ذكرت قول الله -عز وجل-: (وإن منكم إلا واردها) "فلا أدري أنجو منها، أم لا". وكان أبو ميسرة إذا أوى إلى فراشه قال: "يا ليت أمي لم تلدني"، ثم يبكي، فقيل له: ما يبكيك يا أبا ميسرة؟ فقال: "أُخبِرنا أَنَّا واردوها، ولم نُخبَر أَنَّا صادرون عنها". ابن كثير:3/129. السؤال: لم يخاف المتدبر للقرآن من الورود على النار؟
hace 13 semanas · Referencias Aleya 19:69, 19:73, 19:71
(خير مقامًا) أي: في الدنيا من: كثرة الأموال، والأولاد، وتوفر الشهوات... وعُلم من هذا أن الاستدلال على خير الآخرة بخير الدنيا من أفسد الأدلة، وأنه من طرق الكفار. السعدي:499. السؤال: كثيرًا ما يجعل الناس النعم الدنيوية دليلًا على محبة الله لهم، فما رأيك في هذا؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
كان عبد الله بن رواحة واضعًا رأسه في حجر امرأته فبكى، فبكت امرأته، فقال: ما يبكيك؟ قالت: رأيتك تبكي فبكيت، قال: إني ذكرت قول الله -عز وجل-: (وإن منكم إلا واردها) "فلا أدري أنجو منها، أم لا". وكان أبو ميسرة إذا أوى إلى فراشه قال: "يا ليت أمي لم تلدني"، ثم يبكي، فقيل له: ما يبكيك يا أبا ميسرة؟ فقال: "أُخبِرنا أَنَّا واردوها، ولم نُخبَر أَنَّا صادرون عنها". ابن كثير:3/129. السؤال: لم يخاف المتدبر للقرآن من الورود على النار؟