Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
Al-Anbiyá
34
21:34
وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد افان مت فهم الخالدون ٣٤
وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍۢ مِّن قَبْلِكَ ٱلْخُلْدَ ۖ أَفَإِي۟ن مِّتَّ فَهُمُ ٱلْخَـٰلِدُونَ ٣٤
وَمَا
جَعَلۡنَا
لِبَشَرٖ
مِّن
قَبۡلِكَ
ٱلۡخُلۡدَۖ
أَفَإِيْن
مِّتَّ
فَهُمُ
ٱلۡخَٰلِدُونَ
٣٤
No he concedido la inmortalidad a ningún ser humano. Si tú [¡Oh, Mujámmad![1]] has de morir, ¿por qué razón iban ellos a ser inmortales?
1
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿وما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الخُلْدَ أفَإنْ مِتَّ فَهُمُ الخالِدُونَ﴾ عُنِيَتِ الآياتُ مِن أوَّلِ السُّورَةِ بِاسْتِقْصاءِ مَطاعِنِ المُشْرِكِينَ في القُرْآنِ ومَن جاءَ بِهِ بِقَوْلِهِمْ: ﴿أفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وأنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ [الأنبياء: ٣]، وقَوْلُهم: ﴿أضْغاثُ أحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هو شاعِرٌ﴾ [الأنبياء: ٥]، وكانَ مِن جُمْلَةِ أمانِيهِمْ لَمّا أعْياهُمُ اخْتِلاقُ المَطاعِنِ أنْ كانُوا يَتَمَنَّوْنَ مَوْتَ مُحَمَّدٍ ﷺ أوْ يَرْجُونَهُ أوْ يُدَبِّرُونَهُ قالَ تَعالى: ﴿أمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ﴾ [الطور: ٣٠] في سُورَةِ الطُّورِ وقالَ تَعالى: ﴿وإذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أوْ يَقْتُلُوكَ﴾ [الأنفال: ٣٠] في الأنْفالِ، وقَدْ دَلَّ عَلى أنَّ هَؤُلاءِ هُمُ المَقْصُودُ مِنَ الآيَةِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أفَإنْ مِتَّ فَهُمُ الخالِدُونَ﴾ فَلَمّا كانَ تَمَنِّيهِمْ مَوْتَهَ وتَرَبُّصُهم بِهِ رَيْبَ المَنُونِ (ص-٦٣)يَقْتَضِي أنَّ الَّذِينَ تَمَنَّوْا ذَلِكَ وتَرَبَّصُوا بِهِ كَأنَّهم واثِقُونَ بِأنَّهم يَمُوتُونَ بَعْدَهُ فَتَتِمُّ شَماتَتُهم، أوْ كَأنَّهم لا يَمُوتُونَ أبَدًا فَلا يَشْمَتُ بِهِمْ أحَدٌ - وُجِّهَ إلَيْهِمِ اسْتِفْهامُ الإنْكارِ عَلى طَرِيقَةِ التَّعْرِيضِ بِتَنْزِيلِهِمْ مَنزِلَةَ مَن يَزْعُمُ أنَّهم خالِدُونَ. وفِي الآيَةِ إيماءٌ إلى أنَّ الَّذِينَ لَمْ يُقَدِّرِ اللَّهُ لَهُمُ الإسْلامَ مِمَّنْ قالُوا ذَلِكَ القَوْلَ سَيَمُوتُونَ قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيءِ ﷺ فَلا يَشْمَتُونَ بِهِ، فَإنَّ الرَّسُولَ ﷺ لَمْ يَمُتْ حَتّى أهْلَكَ اللَّهُ رُءُوسَ الَّذِينَ عانَدُوهُ وهَدى بَقِيَّتَهم إلى الإسْلامِ. فَفي قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الخُلْدَ﴾ طَرِيقَةُ القَوْلِ بِالمُوجَبِ، أيْ أنَّكَ تَمُوتُ كَما قالُوا، ولَكِنَّهم لا يَرَوْنَ ذَلِكَ، وهم بِحالِ مَن يَزْعُمُونَ أنَّهم مُخَلَّدُونَ فَأيْقَنُوا بِأنَّهم يَتَرَبَّصُونَ بِكَ رَيْبَ المَنُونِ مِن فَرْطِ غُرُورِهِمْ، فالتَّفْرِيعُ كانَ عَلى ما في الجُمْلَةِ الأُولى مِنَ القَوْلِ بِالمُوجَبِ، أيْ ما هم بِخالِدِينَ حَتّى يُوقِنُوا أنَّهم يَرَوْنَ مَوْتَكَ. وفي الإنْكارِ الَّذِي هو في مَعْنى النَّفْيِ إنْذارٌ لَهم بِأنَّهم لا يَرى مَوْتَهُ مِنهم أحَدٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close