Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
21:92
ان هاذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون ٩٢
إِنَّ هَـٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمْ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ ٩٢
إِنَّ
هَٰذِهِۦٓ
أُمَّتُكُمۡ
أُمَّةٗ
وَٰحِدَةٗ
وَأَنَا۠
رَبُّكُمۡ
فَٱعۡبُدُونِ
٩٢
La religión de todos los Profetas es una religión única. Yo soy su Señor, ¡adórenme solo a Mí!
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿إنَّ هَذِهِ أُمَّتُكم أُمَّةً واحِدَةً وأنا رَبُّكم فاعْبُدُونِ﴾ (إنَّ) مَكْسُورَةُ الهَمْزَةِ عِنْدَ جَمِيعِ القُرّاءِ. فَهي ابْتِداءُ كَلامٍ. واتَّفَقَتِ القِراءاتُ المَشْهُورَةُ عَلى رَفْعِ (أُمَّتُكم) . والأظْهَرُ أنَّ الجُمْلَةَ مَحْكِيَّةٌ بِقَوْلٍ مَحْذُوفٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ السِّياقُ. وحَذْفُ القَوْلِ في مِثْلِهِ شائِعٌ في القُرْآنِ. والخِطابُ لِلْأنْبِياءِ المَذْكُورِينَ في الآياتِ السّابِقَةِ. والوَجْهُ حِينَئِذٍ أنْ يَكُونَ القَوْلُ المَحْذُوفُ مَصُوغًا في صِيغَةِ اسْمِ الفاعِلِ مَنصُوبًا عَلى الحالِ. والتَّقْدِيرُ: قائِلِينَ لَهم إنَّ هَذِهِ أُمَّتُكم إلى آخِرِهِ. والمَقُولُ مَحْكِيٌّ بِالمَعْنى، أيْ قائِلِينَ لِكُلِّ واحِدٍ مِن رُسُلِنا وأنْبِيائِنا المَذْكُورِينَ ما تَضَمَّنَتْهُ جُمْلَةُ ﴿إنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ﴾ . فَصِيغَةُ الجَمْعِ مُرادٌ بِها. وهي طَرِيقَةٌ شائِعَةٌ في الإخْبارِ عَنِ الجَماعاتِ. ومِنهُ قَوْلُهم: رَكِبَ القَوْمُ دَوابَّهم، فَتَكُونُ هَذِهِ الآيَةُ جارِيَةً عَلى أُسْلُوبِ نَظِيرِها في سُورَةِ المُؤْمِنِينَ. وفِيهِ ما يَزِيدُ هَذِهِ تَوْضِيحًا فَإنَّهُ ورَدَ هُنالِكَ ذِكْرُ عَدَدٍ مِنَ الأنْبِياءِ تَفْصِيلًا وإجْمالًا، كَما ذُكِرُوا في هَذِهِ السُّورَةِ، ثُمَّ عَقَّبَ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿يا أيُّها الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ واعْمَلُوا صالِحًا إنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ [المؤمنون: ٥١] (وأنَّ) بِفَتْحِ الهَمْزَةِ (ص-١٤٠)وبِكَسْرِها ﴿هَذِهِ أُمَّتُكم أُمَّةً واحِدَةً وأنا رَبُّكم فاتَّقُونِ﴾ [المؤمنون: ٥٢]، فَظاهِرُ العَطْفِ يَقْتَضِي دُخُولَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وإنَّ هَذِهِ أُمَّتُكم أُمَّةً واحِدَةً﴾ [المؤمنون: ٥٢] في الكَلامِ المُخاطَبِ بِهِ الرُّسُلُ، والتَّأْكِيدُ عَلى هَذا الوَجْهِ لِمُجَرَّدِ الِاهْتِمامِ بِالخَبَرِ لِيَتَلَقّاهُ الأنْبِياءُ بِقُوَّةِ عَزْمٍ، أوْ رُوعِيَ فِيهِ حالُ الأُمَمِ الَّذِينَ يُبَلِّغُهم ذَلِكَ لِأنَّ الإخْبارَ بِاتِّحادِ الحالِ المُخْتَلِفَةِ غَرِيبٌ قَدْ يُثِيرُ تَرَدُّدًا في المُرادِ مِنهُ فَقَدْ يُحْمَلُ عَلى المَجازِ فَأُكِّدَ بِرَفْعِ ذَلِكَ. وهو وإنْ كانَ خِطابًا لِلرُّسُلِ فَإنَّ مِمّا يُقْصَدُ مِنهُ تَبْلِيغُ ذَلِكَ لِأتْباعِهِمْ لِيَعْلَمُوا أنَّ دِينَ اللَّهِ واحِدٌ، وذَلِكَ عَوْنٌ عَلى قَبُولِ كُلِّ أُمَّةٍ لِما جاءَ بِهِ رَسُولُها لِأنَّهُ مَعْضُودٌ بِشَهادَةِ مَن قَبْلَهُ مِنَ الرُّسُلِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الجُمْلَةُ اسْتِئْنافًا والخِطابُ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ أيْ أنَّ هَذِهِ المِلَّةَ، وهي الإسْلامُ، هي مِلَّةٌ واحِدَةٌ لِسائِرِ الرُّسُلِ. أيْ أُصُولُها واحِدَةٌ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿شَرَعَ لَكم مِنَ الدِّينِ ما وصّى بِهِ نُوحًا﴾ [الشورى: ١٣] الآيَةَ. والتَّأْكِيدُ عَلى هَذا لِرَدِّ إنْكارِ مَن يُنْكِرُ ذَلِكَ مِثْلَ المُشْرِكِينَ. والإشارَةُ بِقَوْلِهِ تَعالى (هَذِهِ) إلى ما يُفَسِّرُهُ الخَبَرُ في قَوْلِهِ تَعالى (أُمَّتُكم) كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿قالَ هَذا فِراقُ بَيْنِي وبَيْنِكَ﴾ [الكهف: ٧٨] . فالإشارَةُ إلى الحالَةِ الَّتِي هم عَلَيْها يَعْنِي في أُمُورِ الدِّينِ كَما هو شَأْنُ حالِ الأنْبِياءِ والرُّسُلِ. فَما أفادَتْهُ الإشارَةُ مِنَ التَّمْيِيزِ لِلْمُشارِ إلَيْهِ مَقْصُودٌ مِنهُ جَمِيعُ ما عَلَيْهِ الرُّسُلُ مِن أُصُولِ الشَّرائِعِ وهو التَّوْحِيدُ والعَمَلُ الصّالِحُ. والأُمَّةُ هُنا بِمَعْنى المِلَّةِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿قالُوا إنّا وجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وإنّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الزخرف: ٢٢] وقالَ النّابِغَةُ: ؎حَلَفْتُ فَلَمْ أتْرُكْ لِنَفْسِـكَ رِيبَةً وهَلْ يَأْثَمَن ذُو أُمَّةٍ وهو طائِعُ وأصْلُ الأُمَّةِ: الجَماعَةُ الَّتِي حالُها واحِدٌ، فَأُطْلِقَتْ عَلى ما تَكُونُ عَلَيْهِ الجَماعَةُ مِنَ الدِّينِ بِقَرِينَةِ أنَّ الأُمَمَ لَيْسَتْ واحِدَةً. (ص-١٤١)و(أُمَّةً واحِدَةً) حالٌ مِن (أُمَّتُكم) مُؤَكِّدَةٌ لِما أفادَتْهُ الإشارَةُ الَّتِي هي العامِلُ في صاحِبِ الحالِ. وأفادَتِ التَّمْيِيزَ والتَّشْخِيصَ لِحالِ الشَّرائِعِ الَّتِي عَلَيْها الرُّسُلُ أوِ الَّتِي دَعا إلَيْها مُحَمَّدٌ ﷺ . ومَعْنى كَوْنِها واحِدَةً أنَّها تُوَحِّدُ اللَّهَ تَعالى فَلَيْسَ دُونَهُ إلَهٌ. وهَذا حالُ شَرائِعِ التَّوْحِيدِ وبِخِلافِها أدْيانُ الشِّرْكِ فَإنَّها لِتَعَدُّدِ آلِهَتِها تَتَشَعَّبُ إلى عِدَّةِ أدْيانٍ لِأنَّ لِكُلِّ صَنَمٍ عِبادَةً وأتْباعًا وإنْ كانَ يَجْمَعُها وصْفُ الشِّرْكِ فَذَلِكَ جِنْسٌ عامٌّ وقَدْ أوْمَأ إلى هَذا قَوْلُهُ تَعالى ﴿وأنا رَبُّكُمْ﴾، أيْ لا غَيْرِي. وسَيَأْتِي بَسْطُ القَوْلِ في عَرَبِيَّةِ هَذا التَّرْكِيبِ في تَفْسِيرِ سُورَةِ المُؤْمِنِينَ. وأفادَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وأنا رَبُّكُمْ﴾ الحَصْرَ، أيْ أنا لا غَيْرِي بِقَرِينَةِ السِّياقِ والعَطْفِ عَلى أُمَّةً واحِدَةً، إذِ المَعْنى: وأنا رَبُّكم رَبًّا واحِدًا، ولِذَلِكَ فَرَّعَ عَلَيْهِ الأمْرَ بِعِبادَتِهِ، أيْ فاعْبُدُونِ دُونَ غَيْرِي. وهَذا الأمْرُ مُراعًى فِيهِ ابْتِداءُ حالِ السّامِعِينَ مِن أُمَمِ الرُّسُلِ، فالمُرادُ مِنَ العِبادَةِ التَّوْحِيدُ بِالعِبادَةِ والمُحافَظَةُ عَلَيْها.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos