Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
21:98
انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون ٩٨
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَٰرِدُونَ ٩٨
إِنَّكُمۡ
وَمَا
تَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
حَصَبُ
جَهَنَّمَ
أَنتُمۡ
لَهَا
وَٰرِدُونَ
٩٨
Ustedes y cuanto adoran en vez de Dios serán combustible para el fuego del Infierno al que ingresarán.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Estás leyendo un tafsir para el grupo de versículos 21:98 hasta 21:100
﴿إنَّكم وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أنْتُمْ لَها وارِدُونَ﴾ ﴿لَوْ كانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً ما ورَدُوها وكُلٌّ فِيها خالِدُونَ﴾ ﴿لَهم فِيها زَفِيرٌ وهم فِيها لا يَسْمَعُونَ﴾ جُمْلَةُ ﴿إنَّكم وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ جَوابٌ عَنْ قَوْلِهِمْ ﴿يا ويْلَنا قَدْ كُنّا في غَفْلَةٍ مِن هَذا﴾ [الأنبياء: ٩٧] إلى آخِرِهِ. فَهي مَقُولُ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ عَلى طَرِيقَةِ المُحاوَراتِ. فالتَّقْدِيرُ: يُقالُ لَهم: إنَّكم وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ. وهو ارْتِقاءٌ في ثُبُورِهِمْ فَهم قالُوا ﴿يا ويْلَنا قَدْ كُنّا في غَفْلَةٍ مِن هَذا﴾ [الأنبياء: ٩٧] فَأخْبَرُوا بِأنَّ آلِهَتَهم وهم أعَزُّ عَلَيْهِمْ مِن أنْفُسِهِمْ وأبْعَدُ في أنْظارِهِمْ عَنْ أنْ يَلْحَقَهم سُوءٌ صائِرُونَ إلى مَصِيرِهِمْ مِنَ الخِزْيِ والهَوانِ، ولِذَلِكَ أكَّدَ الخَبَرَ بِحَرْفِ التَّأْكِيدِ لِأنَّهم كانُوا بِحَيْثُ يُنْكِرُونَ ذَلِكَ. و(ما) مَوْصُولَةٌ وأكْثَرُ اسْتِعْمالِها فِيما يَكُونُ فِيهِ صاحِبُ الصِّلَةِ غَيْرَ عاقِلٍ. وأُطْلِقَتْ هُنا عَلى مَعْبُوداتِهِمْ مِنَ الأصْنامِ والجِنِّ والشَّياطِينِ تَغْلِيبًا، عَلى أنَّ (ما) تُسْتَعْمَلُ فِيما هو أعَمُّ مِنَ العاقِلِ وغَيْرِهِ اسْتِعْمالًا كَثِيرًا في كَلامِ العَرَبِ. (ص-١٥٣)وكانَتْ أصْنامُهم ومَعْبُوداتُهم حاضِرَةً في ذَلِكَ المَشْهَدِ كَما دَلَّتْ عَلَيْهِ الإشارَةُ ﴿لَوْ كانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً ما ورَدُوها﴾ . والحَصَبُ: اسْمٌ بِمَعْنى المَحْصُوبِ بِهِ. أيِ المَرْمِيِّ بِهِ. ومِنهُ سُمِّيَتِ الحَصْباءَ لِأنَّها حِجارَةٌ يُرْمى بِها، أيْ يُرْمَوْنَ في جَهَنَّمَ، كَما قالَ تَعالى ﴿وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ﴾ [البقرة: ٢٤] . أيِ الكُفّارُ وأصْنامُهم. وجُمْلَةُ ﴿أنْتُمْ لَها وارِدُونَ﴾ بَيانٌ لِجُمْلَةِ ﴿إنَّكم وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ . والمَقْصُودُ مِنهُ: تَقْرِيبُ الحَصَبِ بِهِمْ في جَهَنَّمَ لِما يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ (وارِدُونَ) مِنَ الِاتِّصافِ بِوُرُودِ النّارِ في الحالِ كَما هو شَأْنُ الخَبَرِ بِاسْمِ الفاعِلِ فَإنَّهُ حَقِيقَةٌ في الحالِ مَجازٌ في الِاسْتِقْبالِ. وقَدْ زِيدَ في نِكايَتِهِمْ بِإظْهارِ خَطَئِهِمْ في عِبادَتِهِمْ تِلْكَ الأصْنامَ بِأنْ أُشْهِدُوا إيرادَها النّارَ وقِيلَ لَهم: ﴿لَوْ كانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً ما ورَدُوها﴾ . وذُيِّلَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿وكُلٌّ فِيها خالِدُونَ﴾ أيْ هم وأصْنامُهم. والزَّفِيرُ: النَّفَسُ يَخْرُجُ مِن أقْصى الرِّئَتَيْنِ لِضَغْطِ الهَواءِ مِنَ التَّأثُّرِ بِالغَمِّ. وهو هُنا مِن أحْوالِ المُشْرِكِينَ دُونَ الأصْنامِ. وقَرِينَةُ مُعادِ الضَّمائِرِ واضِحَةٌ. وعَطْفُ جُمْلَةِ ﴿وهم فِيها لا يَسْمَعُونَ﴾ اقْتَضاهُ قَوْلُهُ ﴿لَهم فِيها زَفِيرٌ﴾ لِأنَّ شَأْنَ الزَّفِيرِ أنْ يُسْمَعَ فَأخْبَرَ اللَّهُ بِأنَّهم مِن شِدَّةِ العَذابِ يَفْقِدُونَ السَّمْعَ بِهَذِهِ المُناسَبَةِ. فالآيَةُ واضِحَةُ السِّياقِ في المَقْصُودِ مِنها غَنِيَّةٌ عَنِ التَّلْفِيقِ. وقَدْ رَوى ابْنُ إسْحاقَ في سِيرَتِهِ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَلَسَ يَوْمًا مَعَ الوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ في المَسْجِدِ الحَرامِ فَجاءَ النَّضْرُ بْنُ الحارِثِ فَجَلَسَ مَعَهم في مَجْلِسٍ مِن رِجالِ قُرَيْشٍ، فَتَلا رَسُولُ (ص-١٥٤)اللَّهِ عَلَيْهِمْ ﴿إنَّكم وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أنْتُمْ لَها وارِدُونَ﴾ ثُمَّ قامَ رَسُولُ اللَّهِ وأقْبَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزِّبَعْرى السَّهْمِيُّ قَبْلَ أنْ يُسْلِمَ فَحَدَّثَهُ الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ بِما جَرى في ذَلِكَ المَجْلِسِ فَقالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزِّبَعْرى: أما واللَّهِ لَوْ وجَدْتُهُ لَخَصَمْتُهُ، فاسْألُوا مُحَمَّدًا أكُلُّ ما يُعْبَدُ مِن دُونِ اللَّهِ في جَهَنَّمَ مَعَ مَن عَبَدُوهم ؟ فَنَحْنُ نَعْبُدُ المَلائِكَةَ، واليَهُودُ تَعْبُدُ عُزَيْرًا، والنَّصارى تَعْبُدُ عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ. فَحُكِيَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ: إنَّ كُلَّ مَن أحَبَّ أنْ يُعْبَدَ مِن دُونِ اللَّهِ فَهو مَعَ مَن عَبَدَهُ، إنَّهم إنَّما يَعْبُدُونَ الشَّيْطانَ الَّذِي أمَرَهم بِعِبادَتِهِمْ، فَأنْزَلَ اللَّهُ ﴿إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهم مِنّا الحُسْنى أُولَئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ﴾ [الأنبياء»: ١٠١] اهـ. وقَرِيبٌ مِن هَذا في أسْبابِ النُّزُولِ لِلْواحِدِيِّ، وفي الكَشّافِ مَعَ زِياداتٍ «أنَّ ابْنَ الزِّبَعْرى لَقِيَ النَّبِيءَ ﷺ فَذَكَرَ هَذا وزادَ فَقالَ: خُصِمْتَ ورَبِّ هَذِهِ البَنِيَّةِ؛ ألَسْتَ تَزْعُمُ أنَّ المَلائِكَةَ عِبادٌ مُكْرَمُونَ، وأنَّ عِيسى عَبْدٌ صالِحٌ، وأنَّ عُزَيْرًا عَبْدٌ صالِحٌ، وهَذِهِ بَنُو مُلَيْحٍ يَعْبُدُونَ المَلائِكَةَ، وهَذِهِ النَّصارى يَعْبُدُونَ المَسِيحَ، وهَذِهِ اليَهُودَ يَعْبُدُونَ عُزَيْرًا، فَضَجَّ أهْلُ مَكَّةَ» أيْ فَرَحًا وقالُوا: إنَّ مُحَمَّدًا قَدْ خُصِمَ. ورُوِيَتِ القِصَّةُ في بَعْضِ كُتُبِ العَرَبِيَّةِ «وأنَّ النَّبِيءَ ﷺ قالَ لِابْنِ الزِّبَعْرى: ما أجْهَلَكَ بِلُغَةِ قَوْمِكَ إنِّي قُلْتُ (وما تَعْبُدُونَ)، و(ما) لِما لا يَعْقِلُ ولَمْ أقُلْ (ومَن تَعْبُدُونَ» ) . وإنَّ الآيَةَ حَكَتْ ما يَجْرِي يَوْمَ الحَشْرِ ولَيْسَ سِياقُها إنْذارًا لِلْمُشْرِكِينَ حَتّى يَكُونَ قَوْلُهُ ﴿إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهم مِنّا الحُسْنى﴾ [الأنبياء: ١٠١] تَخْصِيصًا لَها، أوْ تَكُونَ القِصَّةُ سَبَبًا لِنُزُولِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos