Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
23:63
بل قلوبهم في غمرة من هاذا ولهم اعمال من دون ذالك هم لها عاملون ٦٣
بَلْ قُلُوبُهُمْ فِى غَمْرَةٍۢ مِّنْ هَـٰذَا وَلَهُمْ أَعْمَـٰلٌۭ مِّن دُونِ ذَٰلِكَ هُمْ لَهَا عَـٰمِلُونَ ٦٣
بَلۡ
قُلُوبُهُمۡ
فِي
غَمۡرَةٖ
مِّنۡ
هَٰذَا
وَلَهُمۡ
أَعۡمَٰلٞ
مِّن
دُونِ
ذَٰلِكَ
هُمۡ
لَهَا
عَٰمِلُونَ
٦٣
En cambio, los corazones [de los incrédulos] están cegados al Mensaje y cometen malas obras.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿بَلْ قُلُوبُهم في غَمْرَةٍ مِن هَذا ولَهم أعْمالٌ مِن دُونِ ذَلِكَ هم لَها عامِلُونَ﴾ إضْرابُ انْتِقالٍ إلى ما هو أغْرَبُ مِمّا سَبَقَ وهو وصْفُ غَمْرَةٍ أُخْرى انْغَمَسَ فِيها المُشْرِكُونَ فَهم في غَمْرَةٍ غَمَرَتْ قُلُوبَهم وأبْعَدَتْها عَنْ أنْ تَتَخَلَّقَ بِخُلُقِ الَّذِينَ هم مِن خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ كَيْفَ وأعْمالُهم إلى الضِّدِّ مِن أعْمالِ المُؤْمِنِينَ تُناسِبُ كُفْرَهم ؟ فَكُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ. فَحَرْفُ (مِن) في قَوْلِهِ (مِن هَذا) يُوهِمُ البَدَلِيَّةَ، أيْ: في غَمْرَةِ تَباعُدِهِمْ عَنْ هَذا. والإشارَةُ بِـ (هَذا) إلى ما ذُكِرَ آنِفًا مِن صِفاتِ المُؤْمِنِينَ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ هم مِن خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾ [المؤمنون: ٥٧] إلى قَوْلِهِ: ﴿وهم لَها سابِقُونَ﴾ [المؤمنون: ٦١] . و(دُونَ) تَدُلُّ عَلى المُخالَفَةِ لِأحْوالِ المُؤْمِنِينَ، أيْ: لَيْسُوا أهْلًا لِلتَّحَلِّي بِمِثْلِ تِلْكَ المَكارِمِ. وقَوْلُهُ: ﴿ولَهم أعْمالٌ مِن دُونِ ذَلِكَ هم لَها عامِلُونَ﴾ يُبَيِّنُ (هَذا)، أيْ: وأعْمالُهُمُ الَّتِي يَعْمَلُونَها غَيْرُ ذَلِكَ. ويُذَكِّرُنِي هَذا قَوْلَ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ الخارِجِيِّ في مَدْحِ عُرْوَةَ بْنِ زَيْدِ الخَيْلِ: ؎يا أيُّها المُتَمَنِّي أنْ يَكُـونَ فَـتًى مِثْلَ ابْنِ زَيْدٍ لَقَدْ أخْلى لَكَ السُّبُلا ؎أعْدِدْ فَضائِلَ أخْلاقٍ عُـدِدْنَ لَـهُ ∗∗∗ هَلْ سَبَّ مِن أحَدٍ أوْ سُبَّ أوْ بَخِلا ؎إنْ تُنْفِقِ المالَ أوْ تَكْلَفْ مَساعِـيَهُ ∗∗∗ يُشْفِقْ عَلَيْكَ وتَفْعَلْ دُونَ ما فُعِلا ٢٠٦ (ص-٨١)ولامُ (لَهم أعْمالٌ) لِلِاخْتِصاصِ. وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ بِها عَلى المَبْدَأِ لِقَصْرِ المُسْنَدِ إلَيْهِ عَلى المُسْنَدِ، أيْ: لَهم أعْمالٌ لا يَعْمَلُونَ غَيْرَها مِن أعْمالِ الإيمانِ والخَيْراتِ. ووَصْفُ (أعْمالٌ) بِجُمْلَةِ ﴿هم لَها عامِلُونَ﴾ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّهم مُسْتَمِرُّونَ عَلَيْها لا يُقْلِعُونَ عَنْها؛ لِأنَّهم ضُرُّوا بِها لِكَثْرَةِ انْغِماسِهِمْ فِيها. وجِيءَ بِالجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ لِإفادَةِ الدَّوامِ عَلى تِلْكَ الأعْمالِ وثَباتِهِمْ عَلَيْها. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَقْدِيمُ (لَها) عَلى (عامِلُونَ) لِإفادَةِ الِاخْتِصاصِ لِقَصْرِ القَلْبِ، أيْ: لا يَعْمَلُونَ غَيْرَها مِنَ الأعْمالِ الصّالِحَةِ الَّتِي دُعُوا إلَيْها. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ لِلرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ؛ لِأنَّ القَصْرَ قَدْ أُفِيدَ بِتَقْدِيمِ المُسْنَدِ إلَيْهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos