Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
25:20
وما ارسلنا قبلك من المرسلين الا انهم لياكلون الطعام ويمشون في الاسواق وجعلنا بعضكم لبعض فتنة اتصبرون وكان ربك بصيرا ٢٠
وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِى ٱلْأَسْوَاقِ ۗ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍۢ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًۭا ٢٠
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَا
قَبۡلَكَ
مِنَ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِلَّآ
إِنَّهُمۡ
لَيَأۡكُلُونَ
ٱلطَّعَامَ
وَيَمۡشُونَ
فِي
ٱلۡأَسۡوَاقِۗ
وَجَعَلۡنَا
بَعۡضَكُمۡ
لِبَعۡضٖ
فِتۡنَةً
أَتَصۡبِرُونَۗ
وَكَانَ
رَبُّكَ
بَصِيرٗا
٢٠
Todos los Mensajeros que envié antes de ti [¡Oh, Mujámmad!] se alimentaban y caminaban por el mercado [procurando su sustento]. Los ponemos a prueba unos con otros, para que se evidencie quién es paciente. Tu Señor lo ve todo.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿وما أرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ المُرْسَلِينَ إلّا إنَّهم لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ ويَمْشُونَ في الأسْواقِ﴾ . (ص-٣٤٣)هَذا رَدٌّ عَلى قَوْلِهِمْ: (﴿ما لِهَذا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ ويَمْشِي في الأسْواقِ﴾ [الفرقان: ٧]) بَعْدَ أنْ رَدَّ عَلَيْهِمْ قَوْلَهم: (﴿أوْ يُلْقى إلَيْهِ كَنْزٌ أوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنها﴾ [الفرقان: ٨]) بِقَوْلِهِ: (﴿تَبارَكَ الَّذِي إنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِن ذَلِكَ﴾ [الفرقان: ١٠])، ولَكِنْ لَمّا كانَ قَوْلُهم: (﴿أوْ يُلْقى إلَيْهِ كَنْزٌ﴾ [الفرقان: ٨]) حالَةً لَمْ تُعْطَ لِلرُّسُلِ في الدُّنْيا كانَ رَدُّ قَوْلِهِمْ فِيها بِأنَّ اللَّهَ أعْطاهُ خَيْرًا مِن ذَلِكَ في الآخِرَةِ. وأمّا قَوْلُهم: (﴿ما لِهَذا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ ويَمْشِي في الأسْواقِ﴾ [الفرقان: ٧]) فَقَدْ تَوَسَّلُوا بِهِ إلى إبْطالِ رِسالَتِهِ بِثُبُوتِ صِفاتِ البَشَرِ لَهُ، فَكانَ الرَّدُّ عَلَيْهِمْ بِأنَّ جَمِيعَ الرُّسُلِ كانُوا مُتَّصِفِينَ بِصِفاتِ البَشَرِ، ولَمْ يَكُنِ المُشْرِكُونَ مُنْكِرِينَ وُجُودَ رُسُلٍ قَبْلَ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَقَدْ قالُوا: (﴿فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الأوَّلُونَ﴾ [الأنبياء: ٥])، وإذا كانُوا مَوْجُودِينَ فَبِالضَّرُورَةِ كانُوا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ؛ إذْ هم مِنَ البَشَرِ ويَمْشُونَ في أسْواقِ المُدُنِ والبادِيَةِ؛ لِأنَّ الدَّعْوَةَ تَكُونُ في مَجامِع النّاسِ. وقَدْ قالَ مُوسى: (﴿مَوْعِدُكم يَوْمُ الزِّينَةِ وأنْ يُحْشَرَ النّاسُ ضُحًى﴾ [طه: ٥٩]) . وكانَ النَّبِيءُ ﷺ يَدْعُو قُرَيْشًا في مَجامِعِهِمْ ونَوادِيهِمْ ويَدْعُو سائِرَ العَرَبِ في عُكاظٍ وفي أيّامِ المَوْسِمِ. وجُمْلَةُ (﴿لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ﴾) في مَوْضِعِ الحالِ؛ لِأنَّ المُسْتَثْنى مِنهُ عُمُومُ الأحْوالِ. والتَّقْدِيرُ: وما أرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ المُرْسَلِينَ في حالٍ إلّا في حالِ (﴿إنَّهم لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ﴾) . والتَّوْكِيدُ بِـ (إنَّ) واللّامِ لِتَحْقِيقِ وُقُوعِ الحالِ تَنْزِيلًا لِلْمُشْرِكِينَ في تَناسِيهِمْ أحْوالَ الرُّسُلِ مَنزِلَةَ مَن يُنْكِرُ أنْ يَكُونَ الرُّسُلُ السّابِقُونَ يَأْكُلُونَ الطَّعامَ ويَمْشُونَ في الأسْواقِ. ولَمْ تَقْتَرِنْ جُمْلَةُ الحالِ بِالواوِ؛ لِأنَّ وُجُودَ أداةِ الِاسْتِثْناءِ كافٍ في الرَّبْطِ ولا سِيَّما وقَدْ تَأكَّدَ الرَّبْطُ بِحَرْفِ التَّوْكِيدِ فَلا يُزادُ حَرْفٌ آخَرُ فَيَتَوالى أرْبَعَةُ حُرُوفٍ وهي: إلّا، وإنَّ، واللّامُ، ويُزادُ الواوُ بِخِلافِ قَوْلِهِ تَعالى: (﴿وما أهْلَكْنا مِن قَرْيَةٍ إلّا ولَها كِتابٌ مَعْلُومٌ﴾ [الحجر: ٤]) . وقَوْلِهِ: (﴿وما أهْلَكْنا مِن قَرْيَةٍ إلّا لَها مُنْذِرُونَ﴾ [الشعراء: ٢٠٨]) . وإنَّما أبْقى اللَّهُ الرُّسُلَ عَلى الحالَةِ المُعْتادَةِ لِلْبَشَرِ فِيما يَرْجِعُ إلى أسْبابِ الحَياةِ المادِّيَّةِ؛ إذْ لا حِكْمَةَ في تَغْيِيرِ حالِهِمْ عَنْ ذَلِكَ، وإنَّما يُغَيِّرُ اللَّهُ حَياتَهُمُ (ص-٣٤٤)النَّفْسِيَّةَ؛ لِأنَّ في تَغْيِيرِها إعْدادَ نُفُوسِهِمْ لِتَلَقِّي الفَيُوضاتِ الإلَهِيَّةِ. ولِلَّهِ تَعالى حِفاظٌ عَلى نَوامِيسِ نِظامِ الخَلائِقِ والعَوالِمِ؛ لِأنَّهُ ما خَلَقَها عَبَثًا فَهو لا يُغَيِّرُها إلّا بِمِقْدارِ ما تَتَعَلَّقُ بِهِ إرادَتُهُ مِن تَأْيِيدِ الرُّسُلِ بِالمُعْجِزاتِ ونَحْوِ ذَلِكَ. * * * (﴿وجَعَلْنا بَعْضَكم لِبَعْضٍ فِتْنَةً أتَصْبِرُونَ وكانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾) . تَذْيِيلٌ، فَضَمِيرُ الخِطابِ في قَوْلِهِ: (بَعْضَكم) يَعُمُّ جَمِيعَ النّاسِ بِقَرِينَةِ السِّياقِ، وكِلا البَعْضَيْنِ مُبْهَمٌ يُبَيِّنُهُ المَقامُ. وحالُ الفِتْنَةِ في كِلا البَعْضَيْنِ مُخْتَلِفٌ، فَبَعْضُها فِتْنَةٌ في العَقِيدَةِ، وبَعْضُها فِتْنَةٌ في الأمْنِ، وبَعْضُها فِتْنَةٌ في الأبْدانِ. والإخْبارُ عَنْهُ بِـ (فِتْنَةً) مَجازِيٌّ؛ لِأنَّهُ سَبَبُ الفِتْنَةِ، وشَمِلَ أحَدُ البَعْضَيْنِ النَّبِيءَ ﷺ والمُؤْمِنِينَ مَعَهُ، والبَعْضُ الآخَرُ المُشْرِكِينَ؛ فَكانَ حالُ الرَّسُولِ فِتْنَةً لِلْمُشْرِكِينَ؛ إذْ زَعَمُوا أنَّ حالَهُ مُنافٍ لِلرِّسالَةِ فَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ، وكانَ حالُ المُؤْمِنِينَ في ضَعْفِهِمْ فِتْنَةً لِلْمُشْرِكِينَ؛ إذْ تَرَفَّعُوا عَنِ الإيمانِ الَّذِي يُسَوِّيهِمْ بِهِمْ، فَقَدْ كانَ أبُو جَهْلٍ والوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ والعاصِ بْنُ وائِلٍ وأضْرابُهم يَقُولُونَ: إنْ أسْلَمْنا وقَدْ أسْلَمَ قَبْلَنا عَمّارُ بْنُ ياسِرٍ وصُهَيْبٌ، وبِلالٌ تَرَفَّعُوا عَلَيْنا إدْلالًا بِالسّابِقَةِ. وهَذا كَقَوْلِ صَنادِيدِ قَوْمِ نُوحٍ: لا نُؤْمِنُ حَتّى تَطْرُدَ الَّذِينَ آمَنُوا بِكَ، فَقالَ: (﴿وما أنا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إنَّهم مُلاقُو رَبِّهِمْ ولَكِنِّي أراكم قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾ [هود: ٢٩] ﴿ويا قَوْمِ مَن يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إنْ طَرَدْتُهم أفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ [هود: ٣٠]) . وقالَ تَعالى لِلنَّبِيءِ ﷺ: (﴿ولا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهم بِالغَداةِ والعَشِيِّ يُرِيدُونَ وجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِن حِسابِهِمْ مِن شَيْءٍ وما مِن حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهم فَتَكُونَ مِنَ الظّالِمِينَ﴾ [الأنعام: ٥٢] ﴿وكَذَلِكَ فَتَنّا بَعْضَهم بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِن بَيْنِنا ألَيْسَ اللَّهُ بِأعْلَمَ بِالشّاكِرِينَ﴾ [الأنعام: ٥٣]) . (ص-٣٤٥)والكَلامُ تَسْلِيَةٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ عَنْ إعْراضِ بَعْضِ قَوْمِهِ عَنِ الإسْلامِ، ولِذَلِكَ عَقَّبَ بِقَوْلِهِ: (أتَصْبِرُونَ)، وهو اسْتِفْهامٌ مُسْتَعْمَلٌ في الحَثِّ والأمْرِ كَقَوْلِهِ (﴿فَهَلْ أنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩١]) . ومَوْقِعُ (﴿وكانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾) مَوْقِعُ الحَثِّ عَلى الصَّبْرِ المَأْمُورِ بِهِ، أيْ هو عَلِيمٌ بِالصّابِرِينَ، وإيذانٌ بِأنَّ اللَّهَ لا يُضَيِّعُ جَزاءَ الرَّسُولِ عَلى ما يُلاقِيهِ مِن قَوْمِهِ وأنَّهُ ناصِرُهُ عَلَيْهِمْ. وفِي الإسْنادِ إلى وصْفِ الرَّبِّ مُضافًا إلى ضَمِيرِ النَّبِيءِ إلْماعٌ إلى هَذا الوَعْدِ فَإنَّ الرَّبَّ لا يُضَيِّعُ أوْلِياءَهُ كَقَوْلِهِ: (﴿ولَقَدْ نَعْلَمُ أنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ﴾ [الحجر: ٩٧] ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وكُنْ مِنَ السّاجِدِينَ﴾ [الحجر: ٩٨] ﴿واعْبُدْ رَبَّكَ حَتّى يَأْتِيَك اليَقِينُ﴾ [الحجر: ٩٩]) أيِ النَّصْرُ المُحَقَّقُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos