(إِنَّهُ كَانَ غَفورًا رَحيمًا) دعاء لهم إلى التوبة والإنابة، وإخبار لهم بأن رحمته واسعة، وأن حلمه عظيم، وأن من تاب إليه تاب عليه؛ فهؤلاء مع كذبهم وافترائهم، وفجورهم وبهتانهم، وكفرهم وعنادهم، وقولهم عن الرسول والقرآن ما قالوا؛ يدعوهم إلى التوبة والإقلاع عمّا هم فيه إلى الإسلام والهدى. ابن كثير:3/299. السؤال: لماذا ختمت هذه الآية بقوله: (إنه كان غفورًا رحيمًا)؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
hace 13 semanas · Referencias Aleya 25:6, 25:5-6, 25:7
واستدل بالآية على إباحة دخول الأسواق للعلماء وأهل الدين والصلاح؛ خلافًا لمن كرهه لهم. الألوسي:9/427. السؤال: من أعظم ما يعين الداعية: التواضع، ومخالطة الناس، كيف تستفيد هذا المعنى من الآية؟
(وَقَالوا مَال هَذا الرّسولِ): يعنون: محمدًا -صلى اللّه عليه وسلم-، (يَأكُلُ الطَّعامَ) كما نأكل نحن، (وَيَمشِي فِي الأسواقِ): يلتمس المعاش كما نمشي؛ فلا يجوز أن يمتاز عنّا بالنبوة. وكانوا يقولون له: لست أنت بمَلَك ولا بملِك؛ لأنك تأكل والمَلَك لا يأكل، ولست...Ver más
(إِنَّهُ كَانَ غَفورًا رَحيمًا) دعاء لهم إلى التوبة والإنابة، وإخبار لهم بأن رحمته واسعة، وأن حلمه عظيم، وأن من تاب إليه تاب عليه؛ فهؤلاء مع كذبهم وافترائهم، وفجورهم وبهتانهم، وكفرهم وعنادهم، وقولهم عن الرسول والقرآن ما قالوا؛ يدعوهم إلى التوبة والإقلاع عمّا هم فيه إلى الإسلام والهدى. ابن كثير:3/299. السؤال: لماذا ختمت هذه الآية بقوله: (إنه كان غفورًا رحيمًا)؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة