Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
27:83
ويوم نحشر من كل امة فوجا ممن يكذب باياتنا فهم يوزعون ٨٣
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍۢ فَوْجًۭا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَـٰتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ ٨٣
وَيَوۡمَ
نَحۡشُرُ
مِن
كُلِّ
أُمَّةٖ
فَوۡجٗا
مِّمَّن
يُكَذِّبُ
بِـَٔايَٰتِنَا
فَهُمۡ
يُوزَعُونَ
٨٣
El día que reúna, de cada nación, a quienes desmentían Mis signos, marcharán uno detrás del otro.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Estás leyendo un tafsir para el grupo de versículos 27:83 hasta 27:84
﴿ويَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهم يُوزَعُونَ﴾ ﴿حَتّى إذا جاءُوا قالَ أكَذَّبْتُمْ بِآياتِي ولَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْمًا أمْ ماذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ انْتَصَبَ (يَوْمَ) عَلى تَقْدِيرِ (اذْكُرْ) فَهو مَفْعُولٌ بِهِ، أوْ عَلى أنَّهُ ظَرْفٌ مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ قالَ أكَذَّبْتُمْ مُقَدَّمٌ عَلَيْهِ لِلِاهْتِمامِ بِهِ. وهَذا حَشْرٌ خاصٌّ بَعْدَ حَشْرِ جَمِيعِ (ص-٤٠)الخَلْقِ المَذْكُورِ في قَوْلِهِ تَعالى بَعْدَ هَذا ﴿ويَوْمَ يُنْفَخُ في الصُّورِ فَفَزِعَ مَن في السَّماواتِ ومَن في الأرْضِ﴾ [النمل: ٨٧] وهو في مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى ﴿وامْتازُوا اليَوْمَ أيُّها المُجْرِمُونَ﴾ [يس: ٥٩] فَيُحْشَرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ مُكَذِّبُو رَسُولِها. والفَوْجُ: الجَماعَةُ مِنَ النّاسِ. و”مِنَ“ الدّاخِلَةُ عَلى ”كُلِّ أُمَّةٍ“ تَبْعِيضِيَّةٌ. وأمّا ”مِنَ“ الدّاخِلَةُ عَلى ”مَن يُكَذِّبُ“ فَيَجُوزُ جَعْلُها بَيانِيَّةً فَيَكُونُ فَوْجُ كُلِّ أُمَّةٍ. وهَذا الفَوْجُ هو زُعَماءُ المُكَذِّبِينَ وأئِمَّتُهم فَيَكُونُونَ في الرَّعِيلِ الأوَّلِ إلى العَذابِ. وهَذا قَوْلُ ابْنِ عَبّاسٍ إذْ قالَ: مِثْلُ أبِي جَهْلٍ والوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ وشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ يُساقُونَ بَيْنَ يَدَيْ أهْلِ مَكَّةَ، وكَذَلِكَ يُساقُ أمامَ كُلِّ طائِفَةٍ زُعَماؤُها. وتَقَدَّمَ تَفْسِيرُ ﴿فَهم يُوزَعُونَ﴾ في قِصَّةِ سُلَيْمانَ مِن هَذِهِ السُّورَةِ. والمَعْنى هُنا: أنَّهم يُزْجَرُونَ إغْلاظًا عَلَيْهِمْ كَما يُفْعَلُ بِالأسْرى. والقَوْلُ في ﴿حَتّى إذا جاءُوا﴾ كالقَوْلِ في ﴿حَتّى إذا أتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ﴾ [النمل: ١٨] ولَمْ يُذْكَرِ المَوْضِعُ الَّذِي جاءُوهُ لِظُهُورِهِ وهو مَكانُ العَذابِ، أيْ جَهَنَّمُ كَما قالَ في الآيَةِ ﴿حَتّى إذا ما جاءُوها﴾ [فصلت: ٢٠] في سُورَةِ فُصِّلَتْ. و”حَتّى“ في ﴿حَتّى إذا جاءُوا﴾ ابْتِدائِيَّةٌ. و”إذا“ الواقِعَةُ بَعْدَ حَتّى ظَرْفِيَّةٌ والمَعْنى: حَتّى حِينَ جاءُوا. وفِعْلُ ﴿قالَ أكَذَّبْتُمْ بِآياتِي﴾ هو صَدْرُ الجُمْلَةِ في التَّقْدِيرِ وما قَبْلَهُ مُقَدَّمٌ مِن تَأْخِيرٍ لِلِاهْتِمامِ. والتَّقْدِيرُ: وقالَ أكَذَّبْتُمْ بِآياتِي يَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا وحِينَ جاءُوا. وفي ”قالَ“ التِفاتٌ مِنَ التَّكَلُّمِ إلى الغَيْبَةِ. وقَوْلُهُ ﴿أكَذَّبْتُمْ بِآياتِي﴾ قَوْلٌ صادِرٌ مِن جانِبِ اللَّهِ تَعالى يَسْمَعُونَهُ أوْ يُبَلِّغُهم إيّاهُ المَلائِكَةُ. والِاسْتِفْهامُ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَوْبِيخًا مُسْتَعْمَلًا في لازِمِهِ وهو الإلْجاءُ إلى الِاعْتِرافِ بِأنَّ المُسْتَفْهَمَ عَنْهُ واقِعٌ مِنهم تَبْكِيتًا لَهم، ولِهَذا عَطَفَ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿أمّاذا كُنْتُمْ (ص-٤١)تَعْمَلُونَ﴾ . فَحَرْفُ ”أمْ“ فِيهِ بِمَعْنى (بَلْ) لِلِانْتِقالِ ومُعادِلُ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ المُقَدَّرَةِ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿ماذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ . والتَّقْدِيرُ: أكَذَّبْتُمْ بِآياتِي أمْ لَمْ تُكَذِّبُوا فَماذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إنْ لَمْ تُكَذِّبُوا فَإنَّكم لَمْ تُوقِنُوا فَماذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ في مُدَّةِ تَكْرِيرِ دَعْوَتِكم إلى الإسْلامِ. ومِن هُنا حَصَلَ الإلْجاءُ إلى الِاعْتِرافِ بِأنَّهم كَذَّبُوا. ومِن لَطائِفَ البَلاغَةِ أنَّهُ جاءَ بِالمُعادِلِ الأوَّلِ مُصَرَّحًا بِهِ؛ لِأنَّهُ المُحَقَّقُ مِنهم فَقالَ ﴿أكَذَّبْتُمْ بِآياتِي﴾ وحَذَفَ مُعادِلَهُ الآخَرَ تَنْبِيهًا عَلى انْتِفائِهِ كَأنَّهُ قِيلَ: أهْوَ ما عُهِدَ مِنكم مِنَ التَّكْذِيبِ أمْ حَدَثَ حادِثٌ آخَرُ، فَجُعِلَ هَذا المُعادِلُ مُتَرَدَّدًا فِيهِ، وانْتَقَلَ الكَلامُ إلى اسْتِفْهامٍ. وهَذا تَبْكِيتٌ لَهم. قالَ في الكَشّافِ ( ومِثالُهُ أنْ تَقُولَ لِراعِيكَ وقَدْ عَلِمْتَ أنَّهُ راعِي سُوءٍ: أتَأْكُلُ نَعَمِي أمْ ماذا تَعْمَلُ بِها، فَتَجْعَلُ ما ابْتَدَأْتَ بِهِ وجَعَلْتَهُ أساسَ كَلامِكَ هو الَّذِي صَحَّ عِنْدَكَ مِن أكْلِهِ وفَسادِهِ وتَرْمِي بِقَوْلِكَ: أمْ ماذا تَعْمَلُ بِها، مَعَ عِلْمِكَ أنَّهُ لا يَعْمَلُ بِها إلّا الأكْلَ؛ لِتَبْهَتْهُ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الِاسْتِفْهامُ تَقْرِيرًا وتَكُونُ ”أمْ“ مُتَّصِلَةً وما بَعْدَها هو مُعادِلُ الِاسْتِفْهامِ بِاعْتِبارِ المَعْنى كَأنَّهُ قِيلَ: أكَذَّبْتُمْ أمْ لَمْ تُكَذِّبُوا فَماذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إنْ لَمْ تُكَذِّبُوا فَإنَّكم لَمْ تَتَّبِعُوا آياتِي. وجُمْلَةُ ﴿ولَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْمًا﴾ في مَوْضِعِ الحالِ، أيْ كَذَّبْتُمْ دُونَ أنْ تُحِيطُوا عِلْمًا بِدَلالَةِ الآياتِ. وانْتَصَبَ عِلْمًا عَلى أنَّهُ تَمْيِيزُ نِسْبَةِ ”تُحِيطُوا“، أيْ لَمْ يُحِطْ عِلْمُكم بِها، فَعَدَلَ عَنْ إسْنادِ الإحاطَةِ إلى العِلْمِ إلى إسْنادِها إلى ذَواتِ المُخاطَبِينَ لِيَقَعَ تَأْكِيدُ الكَلامِ بِالإجْمالِ في الإسْنادِ ثُمَّ التَّفْصِيلُ بِالتَّمْيِيزِ. وإحاطَةُ العِلْمِ بِالآياتِ مُسْتَعْمَلَةٌ في تَمَكُّنِ العِلْمِ حَتّى كَأنَّهُ ظَرْفٌ مُحِيطٌ بِها وهَذا تَعْبِيرٌ لَهم وتَوْبِيخٌ بِأنَّهم كَذَّبُوا بِالآياتِ قَبْلَ التَّدَبُّرِ فِيها. و”ماذا“ اسْتِفْهامٌ واسْمُ إشارَةٍ وهو بِمَعْنى اسْمِ المَوْصُولِ إذا وقَعَ بَعْدَ (ما) . والمُشارُ إلَيْهِ هو مَضْمُونُ الجُمْلَةِ بَعْدَهُ في قَوْلِهِ ”كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ“ . ولِكَوْنِ المُشارِ إلَيْهِ في مِثْلِ هَذا هو الجُمْلَةَ صارَ اسْمُ الإشارَةِ بَعْدَ الِاسْتِفْهامِ في قُوَّةِ مَوْصُولٍ فَكَأنَّهُ قِيلَ: ما الَّذِي كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ؟ فَذَلِكَ مَعْنى قَوْلِ النَّحْوِيِّينَ: إنَّ (ذا) بَعْدَ (ما) و(مِن) الِاسْتِفْهامِيَّتَيْنِ يَكُونُ بِمَعْنى (ما) المَوْصُولَةِ فَهو بَيانُ مَعْنًى لا بَيانُ وضْعٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos