Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
28:78
قال انما اوتيته على علم عندي اولم يعلم ان الله قد اهلك من قبله من القرون من هو اشد منه قوة واكثر جمعا ولا يسال عن ذنوبهم المجرمون ٧٨
قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِىٓ ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِۦ مِنَ ٱلْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةًۭ وَأَكْثَرُ جَمْعًۭا ۚ وَلَا يُسْـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ ٧٨
قَالَ
إِنَّمَآ
أُوتِيتُهُۥ
عَلَىٰ
عِلۡمٍ
عِندِيٓۚ
أَوَلَمۡ
يَعۡلَمۡ
أَنَّ
ٱللَّهَ
قَدۡ
أَهۡلَكَ
مِن
قَبۡلِهِۦ
مِنَ
ٱلۡقُرُونِ
مَنۡ
هُوَ
أَشَدُّ
مِنۡهُ
قُوَّةٗ
وَأَكۡثَرُ
جَمۡعٗاۚ
وَلَا
يُسۡـَٔلُ
عَن
ذُنُوبِهِمُ
ٱلۡمُجۡرِمُونَ
٧٨
Dijo [Qarún con soberbia]: “Lo que se me ha concedido es gracias a mi conocimiento”[1]. ¿Acaso no sabía que Dios ya había destruido naciones más poderosas y con más riquezas que él? [Debido a lo terrible de sus faltas,] a los perversos no se les preguntará por sus pecados[2] 1
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿قالَ إنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِيَ أوَلَمْ يَعْلَمْ أنَّ اللَّهَ قَدْ أهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَن هو أشَدُّ مِنهُ قُوَّةً وأكْثَرُ جَمْعًا ولا يُسْألُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ المُجْرِمُونَ﴾ جَوابٌ عَنْ مَوْعِظَةِ واعِظِيهِ مِن قَوْمِهِ. وقَدْ جاءَ عَلى أُسْلُوبِ حِكايَةِ المُحاوَراتِ فَلَمْ يُعْطَفْ، وهو جَوابٌ مُتَصَلِّفٌ حاوَلَ بِهِ إفْحامَهم وأنْ يَقْطَعُوا مَوْعِظَتَهم؛ لِأنَّها أمَرَّتْ بَطَرَهُ وازْدِهاءَهُ. و”إنَّما“ هَذِهِ هي أداةُ الحَصْرِ المُرَكَّبَةُ مِن ”إنَّ“ و”ما“ الكافَّةِ مُصَيَّرَتَيْنِ كَلِمَةً واحِدَةً، وهي الَّتِي حَقُّها أنْ تُكْتَبَ مَوْصُولَةَ النُّونِ بِمِيمِ ”ما“، والمَعْنى: ما أُوتِيتُ هَذا المالَ إلّا عَلى عِلْمٍ عَلِمْتُهُ. وضَمِيرُ ”أُوتِيتُهُ“ عائِدٌ إلى ”ما“ المَوْصُولَةِ في قَوْلِهِمْ: ﴿وابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدّارَ الآخِرَةَ﴾ [القصص: ٧٧] . وبُنِيَ الفِعْلُ لِلنّائِبِ؛ لِلْعِلْمِ بِالفاعِلِ مِن كَلامِ واعِظِيهِ. (ص-١٨١)و﴿عَلى عِلْمٍ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِنَ الضَّمِيرِ المَرْفُوعِ. وعَلى لِلِاسْتِعْلاءِ المَجازِيِّ بِمَعْنى التَّمَكُّنِ والتَّحَقُّقِ، أيْ ما أُوتِيتُ المالَ الَّذِي ذَكَرْتُمُوهُ في حالٍ مِنَ الأحْوالِ إلّا في حالِ تَمَكُّنِي مِن عِلْمٍ راسِخٍ، فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ مِنَ العِلْمِ عِلْمَ أحْكامِ إنْتاجِ المالِ مِنَ التَّوْراةِ، أيْ أنا أعْلَمُ مِنكم بِما تَعِظُونَنِي بِهِ، يَعْنِي بِذَلِكَ قَوْلَهم لَهُ: ﴿لا تَفْرَحْ﴾ [القصص: ٧٦]، ﴿وابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدّارَ الآخِرَةَ﴾ [القصص: ٧٧]، ﴿وأحْسِنْ كَما أحْسَنَ اللَّهُ إلَيْكَ ولا تَبْغِ الفَسادَ في الأرْضِ﴾ [القصص: ٧٧] . وقَدْ كانَ قارُونُ مَشْهُورًا بِالعِلْمِ بِالتَّوْراةِ، ولَكِنَّهُ أضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ، فَأرادَ بِهَذا الجَوابِ قَطْعَ مَوْعِظَتَهم نَظِيرَ جَوابِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ العاصِ المُلَقَّبِ بِالأشْدَقِ لِأبِي شُرَيْحٍ الكَعْبِيِّ حِينَ قَدِمَ إلى المَدِينَةِ أمِيرًا مِن قِبَلِ يَزِيدَ بْنِ مُعاوِيَةَ سَنَةَ سِتِّينَ، فَجَعَلَ يُجَهِّزُ الجُيُوشَ ويَبْعَثُ البُعُوثَ إلى مَكَّةَ لِقِتالِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الَّذِي خَرَجَ عَلى يَزِيدَ، فَقالَ أبُو شُرَيْحٍ لَهُ: ائْذَنْ لِي أيُّها الأمِيرُ أُحَدِّثُكَ قَوْلًا قامَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الغَدَ مِن يَوْمِ الفَتْحِ، فَسَمِعَتْهُ أُذُنايَ ووَعاهُ قَلْبِي، وأبْصَرَتْهُ عَيْنايَ حِينَ تَكَلَّمَ بِهِ، إنَّهُ حَمِدَ اللَّهَ وأثْنى عَلَيْهِ ثُمَّ قالَ: «إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللَّهُ ولَمْ يُحَرِّمْها النّاسُ، فَلا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ أنْ يَسْفِكَ بِها دَمًا ولا يَعْضِدَ شَجَرَةً، فَإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ لِقِتالِ رَسُولِ اللَّهِ فَقُولُوا: إنَّ اللَّهَ أذِنَ لِرَسُولِهِ ولَمْ يَأْذَنْ لَكم، وإنَّما أذِنَ لِي ساعَةً مِن نَهارٍ، وقَدْ عادَتْ حُرْمَتُها اليَوْمَ كَحُرْمَتِها بِالأمْسِ، ولْيُبَلِّغِ الشّاهِدُ الغائِبَ»، فَقالَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ: أنا أعْلَمُ بِذَلِكَ مِنكَ يا أبا شُرَيْحٍ، إنَّ الحَرَمَ لا يُعِيذُ عاصِيًا ولا فارًّا بِدَمٍ ولا فارًّا بِخَرِبَةٍ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِالعِلْمِ عِلْمَ اكْتِسابِ المالِ مِنَ التِّجارَةِ ونَحْوِها، فَأرادَ بِجَوابِهِ إنْكارَ قَوْلِهِمْ: آتاكَ اللَّهُ، صَلَفًا مِنهُ وطُغْيانًا. وقَوْلُهُ: عِنْدِي صِفَةٌ لِـ عِلْمٍ تَأْكِيدًا لِتَمَكُّنِهِ مِنَ العِلْمِ وشُهْرَتِهِ بِهِ، هَذا هو الوَجْهُ في تَفْسِيرِ هَذِهِ الجُمْلَةِ مِنَ الآيَةِ، وهو الَّذِي يَسْتَقِيمُ مَعَ قَوْلِهِ تَعالى عَقِبَهُ: ﴿أوَلَمْ يَعْلَمْ أنَّ اللَّهَ قَدْ أهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ﴾ الآيَةَ، كَما سَتَعْرِفُهُ. وذَكَرَ المُفَسِّرُونَ وُجُوهًا تُسْفِرُ عَنْ أشْكالٍ أُخْرى مِن تَرْكِيبِ نَظْمِ الآيَةِ في مَحْمِلِ مَعْنى ”عَلى“، ومَحْمِلِ المُرادِ مِنَ ”العِلْمِ“، ومَحْمِلِ ”عِنْدِي“، فَلا نُطِيلُ بِذِكْرِها، فَهي مِنكَ عَلى طَرَفِ الثُّمامِ. وقَوْلُهُ: ﴿أوَلَمْ يَعْلَمْ﴾ الآيَةَ، إقْبالٌ عَلى خِطابِ المُسْلِمِينَ. (ص-١٨٢)والهَمْزَةُ في ﴿أوَلَمْ يَعْلَمْ﴾ لِلِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ التَّعْجِيبِيِّ، تَعْجِيبًا مِن عَدَمِ جَرْيِهِ عَلى مُوجِبِ عِلْمِهِ بِأنَّ اللَّهَ أهْلَكَ أُمَمًا عَلى بَطَرِهِمُ النِّعْمَةَ وإعْجابِهِمْ لِقُوَّتِهِمْ، ونِسْيانِهِ حَتّى صارَ كَأنَّهُ لَمْ يَعْلَمْهُ، تَعْجِيبًا مِن فَواتِ مُراعاةِ ذَلِكَ مِنهُ مَعَ سَعَةِ عِلْمِهِ بِغَيْرِهِ مِن بابِ ”حَفِظْتَ شَيْئًا وغابَتْ عَنْكَ أشْياءُ“ . وعُطِفَ هَذا الِاسْتِفْهامُ عَلى جُمْلَةِ ﴿قالَ إنَّما أُوتِيتُهُ﴾ . وهَذِهِ جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ أجْزاءِ القِصَّةِ. والقُوَّةُ: ما بِهِ يُسْتَعانُ عَلى الأعْمالِ الصَّعْبَةِ تَشْبِيهًا لَها بِقُوَّةِ الجِسْمِ الَّتِي تُخَوِّلُ صاحِبَها حَمْلَ الأثْقالِ ونَحْوِها، قالَ تَعالى: ﴿وأعِدُّوا لَهم ما اسْتَطَعْتُمْ مِن قُوَّةٍ﴾ [الأنفال: ٦٠] . والجَمْعُ: الجَماعَةُ مِنَ النّاسِ. قِيلَ: كانَ أشْياعُ قارُونَ مِائَتَيْنِ وخَمْسِينَ مِن بَنِي إسْرائِيلَ، رُؤَساءَ جَماعاتٍ. وجُمْلَةُ ﴿ولا يُسْألُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ المُجْرِمُونَ﴾ تَذْيِيلٌ لِلْكَلامِ، فَهو اسْتِئْنافٌ ولَيْسَ عَطْفًا عَلى أنَّ اللَّهَ قَدْ أهْلَكَ مَن قَبْلَهُ. والسُّؤالُ المَنفِيُّ السُّؤالُ في الدُّنْيا ولَيْسَ سُؤالَ الآخِرَةِ. والمَعْنى يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ السُّؤالُ كِنايَةً عَنْ عَدَمِ الحاجَةِ إلى السُّؤالِ عَنْ ذُنُوبِهِمْ؛ فَهو كِنايَةٌ عَنْ عِلْمِ اللَّهِ تَعالى بِذُنُوبِهِمْ، وهو كِنايَةٌ عَنْ عِقابِهِمْ عَلى إجْرامِهِمْ، فَهي كِنايَةٌ بِوَسائِطَ. والكَلامُ تَهْدِيدٌ لِلْمُجْرِمِينَ لِيَكُونُوا بِالحَذَرِ مِن أنْ يُؤْخَذُوا بَغْتَةً، ويَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ السُّؤالُ بِمَعْناهُ الحَقِيقِيِّ، أيْ لا يُسْألُ المُجْرِمُ عَنْ جُرْمِهِ قَبْلَ عِقابِهِ؛ لِأنَّ اللَّهَ قَدْ بَيَّنَ لِلنّاسِ عَلى ألْسِنَةِ الرُّسُلِ بِحَدَّيِ الخَيْرِ والشَّرِّ وأمْهَلَ المُجْرِمَ، فَإذا أخَذَهُ أخَذَهُ بَغْتَةً، وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿حَتّى إذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أخَذْناهم بَغْتَةً فَإذا هم مُبْلِسُونَ﴾ [الأنعام: ٤٤] وقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ «إنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ الظّالِمَ حَتّى إذا أخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ» .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos