أَظَنَّ الناسُ أَن يُترَكُوا بغير اختبار ولا ابتلاء؟ (أن يقولوا) أي: بأن يقولوا: (آمنا وهم لا يفتنون): لا يبتلون في أموالهم وأنفسهم؛ كلا، لنختبرنهم ليتبين المخلص من المنافق، والصادق من الكاذب. البغوي:3/461. السؤال: لماذا يبتلي الله تعالى عباده؟
نزلت في قوم من المؤمنين كانوا بمكة مستضعفين، وكان كفار قريش يؤذونهم، ويعذبونهم على الإسلام، فضاقت صدورهم بذلك؛ فآنسهم الله بهذه الآية، ووعظهم وأخبرهم أن ذلك اختبار ليوطنوا أنفسهم على الصبر على الأذى، والث...Ver más
hace 13 semanas · Referencias Aleya 28:84, 29:3, 29:2
والمراد بالذين من قبلهم: المؤمنون أتباع الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- أصابهم من ضروب الفتن والمحن ما أصابهم فصبروا، وعضوا على دينهم بالنواجذ؛ كما يعرب عنه قوله تعالى: ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْ﴾ [آل عمران: 146]. الألوسي:10/340. السؤال: من سنن الله تعالى ابتلاء المؤمنين، ما الواجب على المؤمن في هذه الحال؟
أَظَنَّ الناسُ أَن يُترَكُوا بغير اختبار ولا ابتلاء؟ (أن يقولوا) أي: بأن يقولوا: (آمنا وهم لا يفتنون): لا يبتلون في أموالهم وأنفسهم؛ كلا، لنختبرنهم ليتبين المخلص من المنافق، والصادق من الكاذب. البغوي:3/461. السؤال: لماذا يبتلي الله تعالى عباده؟
نزلت في قوم من المؤمنين كانوا بمكة مستضعفين، وكان كفار قريش يؤذونهم، ويعذبونهم على الإسلام، فضاقت صدورهم بذلك؛ فآنسهم الله بهذه الآية، ووعظهم وأخبرهم أن ذلك اختبار ليوطنوا أنفسهم على الصبر على الأذى، والث...Ver más