Y [recuerden] cuando Abraham e Ismael levantaron los cimientos de La Casa, dijeron: “¡Oh, Señor! Acepta nuestra obra. Tú eres el que todo lo oye, todo lo sabe”.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
quran-reader:qiraat.title
Las reflexiones son perspectivas personales (revisadas por su calidad) y no deben tomarse como autorizadas.
(تقبل منا) أي: عاملنا بفضلك، ولا ترده علينا؛ إشعارًا بالاعتراف بالتقصير؛ لحقارة العبد -وإن اجتهد- في جنب عظمة مولاه. البقاعي: 1/242. السؤال: لماذا دعى إبراهيم وإسماعيل بالقبول؟
وآثر صيغة المضارع مع أن القصة ماضية استحضارًا لهذا الأمر؛ ليقتدي الناس به في إتيان الطاعات الشاقة مع الابتهال في قبولها، وليعلموا عظمة البيت المبني؛ فيعظموه. الألوسي: 1/383. السؤال: لماذا آثر صيغة المضارع (يرفع) مع أن القصة ماضية؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليق...Ver más
(تقبل منا) أي: عاملنا بفضلك، ولا ترده علينا؛ إشعارًا بالاعتراف بالتقصير؛ لحقارة العبد -وإن اجتهد- في جنب عظمة مولاه. البقاعي: 1/242. السؤال: لماذا دعى إبراهيم وإسماعيل بالقبول؟
وآثر صيغة المضارع مع أن القصة ماضية استحضارًا لهذا الأمر؛ ليقتدي الناس به في إتيان الطاعات الشاقة مع الابتهال في قبولها، وليعلموا عظمة البيت المبني؛ فيعظموه. الألوسي: 1/383. السؤال: لماذا آثر صيغة المضارع (يرفع) مع أن القصة ماضية؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليق...Ver más
(تقبل منا) أي: عاملنا بفضلك، ولا ترده علينا؛ إشعارًا بالاعتراف بالتقصير؛ لحقارة العبد -وإن اجتهد- في جنب عظمة مولاه. البقاعي: 1/242. السؤال: لماذا دعى إبراهيم وإسماعيل بالقبول؟
وآثر صيغة المضارع مع أن القصة ماضية استحضارًا لهذا الأمر؛ ليقتدي الناس به في إتيان الطاعات الشاقة مع الابتهال في قبولها، وليعلموا عظمة البيت المبني؛ فيعظموه. الألوسي: 1/383. السؤال: لماذا آثر صيغة المضارع (يرفع) مع أن القصة ماضية؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليق...Ver más
أي: بألسنتكم متواطئة عليها قلوبكم، وهذا هو القول التام المترتب عليه الثواب والجزاء؛ فكما أن النطق باللسان بدون اعتقاد القلب نفاق وكفر، فالقول الخالي من العمل-عمل القلب- عديم التأثير، قليل الفائدة. السعدي: 67. السؤال: هل المراد بالإيمان مجرد القول؟
وقدم الإيمان بالله؛ لأنه لا يختلف باختلاف الشرائع الحق، ثم عطف عليه الإيمان بما أنزل من الشرائع. ابن عاشور: 1/739. السؤال: لماذا قدم الإيمان بالله تعالى على الإيمان بالشرائع؟
hace 13 semanas · Referencias Aleya 2:127, 2:124, 2:128
ولما كان العبد -مهما كان- لا بد أن يعتريه التقصير ويحتاج إلى التوبة، قالا: (وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم). السعدي: 66. السؤال: لماذا طلبا التوبة من الله -سبحانه وتعالى- مع مكانتهما العلية في الدين؟
التوبة تختلف باختلاف التائبين؛ فتوبة سائر المسلمين: الندم، والعزم على عدم العود، ورد المظالم إذا أمكن، ونية الرد إذا لم يمكن. وتوبة الخواص: الرجوع عن المكروهات من خواطر السوء، والفتور في الأعمال، والإتيان بالعبادة على غير وجه الكمال. وتوبة خواص الخ...Ver más
hace 13 semanas · Referencias Aleya 2:137, 2:127, 2:136
(فسيكفيكهم): وعد ظهر مصداقه؛ فقتل بني قريظة، وأجلى بني النضير، وغير ذلك. ابن جزي: 1/85. السؤال: عدد ثلاثة مواطن من مواطن كفاية الله لنبيه من أذى الكفار.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
(تقبل منا) أي: عاملنا بفضلك، ولا ترده علينا؛ إشعارًا بالاعتراف بالتقصير؛ لحقارة العبد -وإن اجتهد- في جنب عظمة مولاه. البقاعي: 1/242. السؤال: لماذا دعى إبراهيم وإسماعيل بالقبول؟
وآثر صيغة المضارع مع أن القصة ماضية استحضارًا لهذا الأمر؛ ليقتدي الناس به في إتيان الطاعات الشاقة مع الابتهال في قبولها، وليعلموا عظمة البيت المبني؛ فيعظموه. الألوسي: 1/383. السؤال: لماذا آثر صيغة المضارع (يرفع) مع أن القصة ماضية؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليق...Ver más
(تقبل منا) أي: عاملنا بفضلك، ولا ترده علينا؛ إشعارًا بالاعتراف بالتقصير؛ لحقارة العبد -وإن اجتهد- في جنب عظمة مولاه. البقاعي: 1/242. السؤال: لماذا دعى إبراهيم وإسماعيل بالقبول؟
وآثر صيغة المضارع مع أن القصة ماضية استحضارًا لهذا الأمر؛ ليقتدي الناس به في إتيان الطاعات الشاقة مع الابتهال في قبولها، وليعلموا عظمة البيت المبني؛ فيعظموه. الألوسي: 1/383. السؤال: لماذا آثر صيغة المضارع (يرفع) مع أن القصة ماضية؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليق...Ver más
(تقبل منا) أي: عاملنا بفضلك، ولا ترده علينا؛ إشعارًا بالاعتراف بالتقصير؛ لحقارة العبد -وإن اجتهد- في جنب عظمة مولاه. البقاعي: 1/242. السؤال: لماذا دعى إبراهيم وإسماعيل بالقبول؟
وآثر صيغة المضارع مع أن القصة ماضية استحضارًا لهذا الأمر؛ ليقتدي الناس به في إتيان الطاعات الشاقة مع الابتهال في قبولها، وليعلموا عظمة البيت المبني؛ فيعظموه. الألوسي: 1/383. السؤال: لماذا آثر صيغة المضارع (يرفع) مع أن القصة ماضية؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليق...Ver más