¿Acaso van a decir que Abraham, Ismael, Isaac, Jacob y las doce tribus eran judíos o cristianos? Di: “¿Acaso ustedes saben más que Dios?”
¿Existe alguien más injusto que quien oculta un testimonio[1] que ha recibido de Dios? Dios no está desatento de lo que hacen.
1قوله تعالى : {أم تقولون} يعني: أتقولون، صيفة استفهام ومعناه التوبيخ.
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص بالتاء لقوله تعالى: {قل أتحاجوننا في الله} وقال بعده {قل أأنتم أعلم أم الله} وقرأ الآخرون بالياء يعني يقول اليهود والنصارى.
{إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هوداً أو نصارى قل} يا محمد.
{أأنتم أعلم} بدينهم.
{أم الله} وقد أخبر الله تعالى أن إبراهيم لم يكن يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً.
{ومن أظلم ممن كتم} أخفى.
{شهادة عنده من الله} وهي علمهم بأن إبراهيم وبنيه كانوا مسلمين وأن محمداً صلى الله عليه وسلم حق ورسول أشهدهم الله عليه في كتبهم.
{وما الله بغافل عما تعملون}.