Aquellos que creyeron, emigraron y se esforzaron por la causa de Dios son quienes pueden esperar con certeza la misericordia de Dios, y Dios es Absolvedor, Misericordioso.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
quran-reader:qiraat.title
Las reflexiones son perspectivas personales (revisadas por su calidad) y no deben tomarse como autorizadas.
إشارة إلى أن العبد -ولو أتى من الأعمال بما أتى به- لا ينبغي له أن يعتمد عليها ويعول عليها، بل يرجو رحمة ربه، ويرجو قبول أعماله ومغفرة ذنوبه وستر عيوبه. السعدي: 98. السؤال: في الآية تنبيهٌ عظيم لأصحاب الأعمال الصالحة، فما هو؟
وإنَّما قال (يرجون) وقد مدحهم؛ لأنه لا يعلم أحد في هذه الدنيا أنه صائر إلى الجنة ولو بلغ في طاعة الله كل مبلغ؛ لأمرين: أحدهما: لا يدري بما يختم له، والثاني: لئلَّا يتكل على عمله. القرطبي: 3/432. السؤال: لماذا قال سبحانه: (ير...Ver más
إشارة إلى أن العبد -ولو أتى من الأعمال بما أتى به- لا ينبغي له أن يعتمد عليها ويعول عليها، بل يرجو رحمة ربه، ويرجو قبول أعماله ومغفرة ذنوبه وستر عيوبه. السعدي: 98. السؤال: في الآية تنبيهٌ عظيم لأصحاب الأعمال الصالحة، فما هو؟
وإنَّما قال (يرجون) وقد مدحهم؛ لأنه لا يعلم أحد في هذه الدنيا أنه صائر إلى الجنة ولو بلغ في طاعة الله كل مبلغ؛ لأمرين: أحدهما: لا يدري بما يختم له، والثاني: لئلَّا يتكل على عمله. القرطبي: 3/432. السؤال: لماذا قال سبحانه: (ير...Ver más
إشارة إلى أن العبد -ولو أتى من الأعمال بما أتى به- لا ينبغي له أن يعتمد عليها ويعول عليها، بل يرجو رحمة ربه، ويرجو قبول أعماله ومغفرة ذنوبه وستر عيوبه. السعدي: 98. السؤال: في الآية تنبيهٌ عظيم لأصحاب الأعمال الصالحة، فما هو؟
وإنَّما قال (يرجون) وقد مدحهم؛ لأنه لا يعلم أحد في هذه الدنيا أنه صائر إلى الجنة ولو بلغ في طاعة الله كل مبلغ؛ لأمرين: أحدهما: لا يدري بما يختم له، والثاني: لئلَّا يتكل على عمله. القرطبي: 3/432. السؤال: لماذا قال سبحانه: (ير...Ver más
أي في الآيات، فتسنتنبطوا الأحكام منها، وتفهموا المصالح والمنافع المنوطة بها؛ فترجّي التفكر غاية لتبيين الآيات، فتأخذون بالأصلح وتجتنبون عمَّا يضركم ولا ينفعكم، أو يضركم أكثر مما ينفعكم. الألوسي: 2/116. السؤال: ما فائدة التفكر في آيات القرآن؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
إشارة إلى أن العبد -ولو أتى من الأعمال بما أتى به- لا ينبغي له أن يعتمد عليها ويعول عليها، بل يرجو رحمة ربه، ويرجو قبول أعماله ومغفرة ذنوبه وستر عيوبه. السعدي: 98. السؤال: في الآية تنبيهٌ عظيم لأصحاب الأعمال الصالحة، فما هو؟
وإنَّما قال (يرجون) وقد مدحهم؛ لأنه لا يعلم أحد في هذه الدنيا أنه صائر إلى الجنة ولو بلغ في طاعة الله كل مبلغ؛ لأمرين: أحدهما: لا يدري بما يختم له، والثاني: لئلَّا يتكل على عمله. القرطبي: 3/432. السؤال: لماذا قال سبحانه: (ير...Ver más
إشارة إلى أن العبد -ولو أتى من الأعمال بما أتى به- لا ينبغي له أن يعتمد عليها ويعول عليها، بل يرجو رحمة ربه، ويرجو قبول أعماله ومغفرة ذنوبه وستر عيوبه. السعدي: 98. السؤال: في الآية تنبيهٌ عظيم لأصحاب الأعمال الصالحة، فما هو؟
وإنَّما قال (يرجون) وقد مدحهم؛ لأنه لا يعلم أحد في هذه الدنيا أنه صائر إلى الجنة ولو بلغ في طاعة الله كل مبلغ؛ لأمرين: أحدهما: لا يدري بما يختم له، والثاني: لئلَّا يتكل على عمله. القرطبي: 3/432. السؤال: لماذا قال سبحانه: (ير...Ver más
إشارة إلى أن العبد -ولو أتى من الأعمال بما أتى به- لا ينبغي له أن يعتمد عليها ويعول عليها، بل يرجو رحمة ربه، ويرجو قبول أعماله ومغفرة ذنوبه وستر عيوبه. السعدي: 98. السؤال: في الآية تنبيهٌ عظيم لأصحاب الأعمال الصالحة، فما هو؟
وإنَّما قال (يرجون) وقد مدحهم؛ لأنه لا يعلم أحد في هذه الدنيا أنه صائر إلى الجنة ولو بلغ في طاعة الله كل مبلغ؛ لأمرين: أحدهما: لا يدري بما يختم له، والثاني: لئلَّا يتكل على عمله. القرطبي: 3/432. السؤال: لماذا قال سبحانه: (ير...Ver más