Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
30:21
ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذالك لايات لقوم يتفكرون ٢١
وَمِنْ ءَايَـٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًۭا لِّتَسْكُنُوٓا۟ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةًۭ وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ ٢١
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦٓ
أَنۡ
خَلَقَ
لَكُم
مِّنۡ
أَنفُسِكُمۡ
أَزۡوَٰجٗا
لِّتَسۡكُنُوٓاْ
إِلَيۡهَا
وَجَعَلَ
بَيۡنَكُم
مَّوَدَّةٗ
وَرَحۡمَةًۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يَتَفَكَّرُونَ
٢١
Entre Sus signos está haber creado cónyuges de entre ustedes para que encuentren sosiego, y dispuso entre ustedes amor y misericordia. En ello hay signos para quienes reflexionan.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿ومِن آياتِهِ أنْ خَلَقَ لَكم مِن أنْفُسِكم أزْواجًا لِتَسْكُنُوا إلَيْها وجَعَلَ بَيْنَكم مَوَدَّةً ورَحْمَةً إنَّ في ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ هَذِهِ آيَةٌ ثانِيَةٌ فِيها عِظَةٌ وتَذْكِيرٌ بِنِظامِ النّاسِ العامِّ وهو نِظامُ الِازْدِواجِ وكَيْنُونَةِ (ص-٧١)العائِلَةِ وأساسِ التَّناسُلِ، وهو نِظامٌ عَجِيبٌ جَعَلَهُ اللَّهُ مُرْتَكِزًا في الجِبِلَّةِ لا يَشِذُّ عَنْهُ إلّا الشُّذّاذُ. وهِيَ آيَةٌ تَنْطَوِي عَلى عِدَّةِ آياتٍ مِنها: أنْ جُعِلَ لِلْإنْسانِ نامُوسُ التَّناسُلِ، وأنْ جُعِلَ تَناسُلُهُ بِالتَّزاوُجِ ولَمْ يَجْعَلْهُ كَتَناسُلِ النَّباتِ مِن نَفْسِهِ، وأنْ جَعَلَ أزْواجَ الإنْسانِ مِن صِنْفِهِ ولَمْ يَجْعَلْها مِن صِنْفٍ آخَرَ لِأنَّ التَّآنُسَ لا يَحْصُلُ بِصِنْفٍ مُخالِفٍ، وأنْ جَعَلَ في ذَلِكَ التَّزاوُجِ أُنْسًا بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ ولَمْ يَجْعَلْهُ تَزاوُجًا عَنِيفًا أوْ مُهْلِكًا كَتَزاوُجِ الضَّفادِعِ، وأنْ جَعَلَ بَيْنَ كُلِّ زَوْجَيْنِ مَوَدَّةً ومُحَبَّةً فالزَّوْجانِ يَكُونانِ مِن قَبْلِ التِّزْواجِ مُتَجاهِلَيْنِ فَيُصْبِحانِ بَعْدَ التِّزْواجِ مُتَحابَّيْنِ، وأنْ جَعَلَ بَيْنَهُما رَحْمَةً فَهُما قَبْلَ التِّزاوُجِ لا عاطِفَةَ بَيْنَهُما فَيُصْبِحانِ بَعْدَهُ مُتَراحِمَيْنِ كَرَحْمَةِ الأُبُوَّةِ والأُمُومَةِ، ولِأجَلِّ ما يَنْطَوِي عَلَيْهِ هَذا الدَّلِيلُ ويَتْبَعَهُ مِنَ النِّعَمِ والدَّلائِلِ جُعِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ آياتٍ عِدَّةً في قَوْلِهِ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ . وهَذِهِ الآيَةُ كائِنَةٌ في خَلْقِ جَوْهَرِ الصِّنْفَيْنِ مِنَ الإنْسانِ: صِنْفُ الذَّكَرِ، وصِنْفُ الأُنْثى، وإيداعُ نِظامِ الإقْبالِ بَيْنَهُما في جِبِلَّتِهِما. وذَلِكَ مِنَ الذّاتِيّاتِ النِّسْبِيَّةِ بَيْنَ الصِّنْفَيْنِ. وقَدْ أُدْمِجَ في الِاعْتِبارِ بِهَذِهِ الآيَةِ امْتِنانٌ بِنِعْمَةٍ في هَذِهِ الآيَةِ أشارَ إلَيْها قَوْلُهُ (لَكم) أيْ لِأجْلِ نَفْعِكم. و(﴿لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾) مُتَعَلِّقٌ بِـ (آياتٍ) لِما فِيهِ مِن مَعْنى الدَّلالَةِ. وجُعِلَتِ الآياتُ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ لِأنَّ التَّفَكُّرَ والنَّظَرَ في تِلْكَ الدَّلائِلِ هو الَّذِي يُجَلِّي كُنْهَها ويَزِيدُ النّاظِرَ بَصارَةً بِمَنافِعَ أُخْرى في ضِمْنِها. والَّذِينَ يَتَفَكَّرُونَ: المُؤْمِنُونَ وأهْلُ الرَّأْيِ مِنَ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بَعْدَ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ. والخِطابُ في قَوْلِهِ ﴿أنْ خَلَقَ لَكُمْ﴾ لِجَمِيعِ نَوْعِ الإنْسانِ الذُّكُورِ والإناثِ. والزَّوْجُ: هو الَّذِي بِهِ يَصِيرُ لِلْواحِدِ ثانٍ فَيُطْلَقُ عَلى امْرَأةِ الرَّجُلِ ورَجُلِ المَرْأةِ فَجَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ فَرْدِ زَوْجَهُ. (ص-٧٢)ومَعْنى ﴿مِن أنْفُسِكُمْ﴾ مَن نَوْعِكم، فَجَمِيعُ الأزْواجِ مِن نَوْعِ النّاسِ، وأمّا قَوْلُ تَأبَّطَ شَرًّا: ؎وتَزَوَّجْتُ في الشَّبِيبَةِ غُولًا بِغَزالٍ وصَدْقَتِي زِقُّ خَمْرِ فَمِن تَكاذِيبِهِمْ، وكَذَلِكَ ما يَزْعُمُهُ المُشَعْوِذُونَ مِنَ التَّزَوُّجِ بِالجِنِّيّاتِ وما يَزْعُمُهُ أهْلُ الخُرافاتِ والرِّواياتِ مِن وُجُودِ بَناتٍ في البَحْرِ وأنَّها قَدْ يَتَزَوَّجُ بَعْضُ الإنْسِ بِبَعْضِها. والسُّكُونُ: هُنا مُسْتَعارٌ لِلتَّأنُسِ وفَرِحِ النَّفْسِ لِأنَّ في ذَلِكَ زَوالَ اضْطِرابِ الوَحْشَةِ والكَمَدِ والسُّكُونِ الَّذِي هو زَوالُ اضْطِرابِ الجِسْمِ كَما قالُوا: اطْمَأنَّ إلى كَذا وانْقَطَعَ إلى كَذا. وضَمِنَ لِتَسْكُنُوا مَعْنى لِتَمِيلُوا فَعُدِّيَ بِحَرْفِ (إلى) وإنْ كانَ حَقُّهُ أنْ يُعَلَّقَ بِـ (عِنْدَ) ونَحْوِها مِنَ الظُّرُوفِ. والمَوَدَّةُ: المَحَبَّةُ. والرَّحْمَةُ: صِفَةٌ تَبْعَثُ عَلى حُسْنِ المُعامَلَةِ. وإنَّما جَعَلَ في ذَلِكَ آياتٍ كَثِيرَةً بِاعْتِبارِ اشْتِمالِ ذَلِكَ الخَلْقِ عَلى دَقائِقِ كَثِيرَةٍ مُتَوَلِّدٌ بَعْضُها عَنْ بَعْضٍ يُظْهِرُها التَّأمُّلُ والتَّدَبُّرُ بِحَيْثُ يَتَجَمَّعُ مِنها آياتٌ كَثِيرَةٌ. واللّامُ في قَوْلِهِ ﴿لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ مَعْناهُ شِبْهُ التَّمْلِيكِ وهو مَعْنى أثْبَتَهُ صاحِبُ مُغْنِي اللَّبِيبِ ويَظْهَرُ أنَّهُ واسِطَةٌ بَيْنَ مَعْنى التَّمْلِيكِ ومَعْنى التَّعْلِيلِ. ومَثَّلَهُ في المُغْنِي بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿جَعَلَ لَكم مِن أنْفُسِكم أزْواجًا﴾ [النحل: ٧٢] وذُكِرَ في المَعْنى العِشْرِينَ مِن مَعانِي اللّامِ أنَّ ابْنَ مالِكٍ في كافِيَّتِهِ سَمّاهُ لامَ التَّعْدِيَةِ ولَعَلَّهُ يُرِيدُ تَعْدِيَةً خاصَّةً، ومَثَّلَهُ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿فَهَبْ لِي مِن لَدُنْكَ ولِيًّا﴾ [مريم: ٥] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos