hace 13 semanas · Referencias Aleya 32:16, 32:17, 32:15
أي: فلا يعلم أحدٌ عظمة ما أخفى الله لهم في الجنات من النعيم المقيم، واللذات التي لم يطلع على مثلها أحد؛ لمَّا أخفوا أعمالهم كذلك أخفى الله لهم من الثواب، جزاء وفاقًا؛ فإن الجزاء من جنس العمل. قال الحسن البصري: "أخفى قوم عملهم فأخفى الله لهم ما لم تر عين، ولم يخطر على قلب بشر". ابن كثير:3/443. السؤال: لماذا أخفى الله الكثير من جزاء أهل الجنة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل: htt...Ver más
أي: خروا سجدًا لله تعالى على وجوههم؛ تعظيمًا لآياته، وخوفًا من سطوته وعذابه. القرطبي:17/27. السؤال: ما الحال التي ينبغي أن يكون عليها المؤمن عند تذكيره بآيات الله؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة