Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
33:19
اشحة عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنة حداد اشحة على الخير اولايك لم يومنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذالك على الله يسيرا ١٩
أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ ۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَٱلَّذِى يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْمَوْتِ ۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلْخَيْرِ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا۟ فَأَحْبَطَ ٱللَّهُ أَعْمَـٰلَهُمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًۭا ١٩
أَشِحَّةً
عَلَيۡكُمۡۖ
فَإِذَا
جَآءَ
ٱلۡخَوۡفُ
رَأَيۡتَهُمۡ
يَنظُرُونَ
إِلَيۡكَ
تَدُورُ
أَعۡيُنُهُمۡ
كَٱلَّذِي
يُغۡشَىٰ
عَلَيۡهِ
مِنَ
ٱلۡمَوۡتِۖ
فَإِذَا
ذَهَبَ
ٱلۡخَوۡفُ
سَلَقُوكُم
بِأَلۡسِنَةٍ
حِدَادٍ
أَشِحَّةً
عَلَى
ٱلۡخَيۡرِۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَمۡ
يُؤۡمِنُواْ
فَأَحۡبَطَ
ٱللَّهُ
أَعۡمَٰلَهُمۡۚ
وَكَانَ
ذَٰلِكَ
عَلَى
ٱللَّهِ
يَسِيرٗا
١٩
Se niegan a prestar todo tipo de ayuda, y cuando se apodera de ellos el temor [por cobardía] los ves que te observan con los ojos desorbitados, como aquel que está en la agonía de la muerte. Pero cuando el temor cesa, se dirigen a ustedes con lenguas afiladas, ávidos por obtener parte del botín. Estos no son creyentes, y Dios hará vanas sus obras [por su falta de fe] pues esto es algo fácil para Él.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأحْبَطَ اللَّهُ أعْمالَهم وكانَ ذَلِكَ عَلى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ جِيءَ بِاسْمِ الإشارَةِ لِقَصْدِ تَمْيِيزِهِمْ بِتِلْكَ الصِّفاتِ الذَّمِيمَةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ عَلَيْهِمْ مِن قَبْلُ، ولِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهم أحْرِياءُ بِما سَيَرِدُ مِنَ الحُكْمِ بَعْدَ اسْمِ الإشارَةِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿أُولَئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِمْ وأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾ [البقرة: ٥] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وقَدْ أُجْرِيَ عَلَيْهِمْ حُكْمُ انْتِفاءِ الإيمانِ عَنْهم بِقَوْلِهِ ﴿أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا﴾ كَشْفًا لِدَخائِلِهِمْ لِأنَّهم كانُوا يُوهِمُونَ المُسْلِمِينَ أنَّهم مِنهم كَما قالَ تَعالى: ﴿وإذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنّا﴾ [البقرة: ١٤] في سُورَةِ البَقَرَةِ. (ص-٢٩٩)ورُتِّبَ عَلى انْتِفاءِ إيمانِهِمْ أنَّ اللَّهَ أحْبَطَ أعْمالَهم. والإحْباطُ: جَعْلُ شَيْءٍ حابِطًا، فالهَمْزَةُ فِيهِ لِلْجَعْلِ مِثْلَ الإذْهابِ. والحَبْطُ حَقِيقَتُهُ: أنَّهُ فَسادُ ما يُرادُ بِهِ الصَّلاحُ والنَّفْعُ. ويُطْلَقُ مَجازًا عَلى إفْسادِ ما كانَ نافِعًا أوْ عَلى كَوْنِ الشَّيْءِ فاسِدًا ويُظَنُّ أنَّهُ يَنْفَعُ يُقالُ: حَبِطَ حَقُّ فُلانٍ، إذا بَطَلَ. والإطْلاقُ المَجازِيُّ ورَدَ كَثِيرًا في القُرْآنِ. وفِعْلُهُ مِن بابَيْ سَمِعَ وضَرَبَ. ومَصْدَرُهُ: الحَبْطُ، واسْمُ المَصْدَرِ: الحُبُوطُ. ويُقالُ: أحْبَطَ فُلانٌ الشَّيْءَ، إذا أبْطَلَهُ، ومِنهُ إحْباطُ دَمِ القَتِيلِ، أيْ إبْطالُ حَقِّ القَوَدِ بِهِ. فَإحْباطُ الأعْمالِ: إبْطالُ الِاعْتِدادِ بِالأعْمالِ المَقْصُودِ بِها القُرْبَةُ والمَظْنُونِ بِها أنَّها أعْمالٌ صالِحَةٌ لِمانِعٍ مَنَعَ مِنَ الِاعْتِدادِ بِها في الدِّينِ. وقَدْ صارَ لَفْظُ الحَبْطِ والحُبُوطِ مِنَ الألْفاظِ الشَّرْعِيَّةِ الِاصْطِلاحِيَّةِ بَيْنَ عُلَماءِ الفِقْهِ والكَلامِ، فَأُطْلِقَ عَلى عَدَمِ الِاعْتِدادِ بِالأعْمالِ الصّالِحَةِ بِسَبَبِ الرِّدَّةِ، أيِ الرُّجُوعِ إلى الكُفْرِ، أوْ بِسَبَبِ زِيادَةِ السَّيِّئاتِ عَلى الحَسَناتِ بِحَيْثُ يَسْتَحِقُّ صاحِبُ الأعْمالِ العَذابَ بِسَبَبِ زِيادَةِ سَيِّئاتِهِ عَلى حَسَناتِهِ بِحَسَبِ ما قَدَّرَ اللَّهُ لِذَلِكَ وهو أعْلَمُ بِهِ، ومِن هَذِهِ الجِهَةِ عُدَّتْ مَسْألَةُ الحُبُوطِ مَعَ المَسائِلِ الكَلامِيَّةِ؛ أوْ بِحَيْثُ يُنْظُرُ في انْتِفاعِهِ بِما فَعَلَ مِنَ الواجِباتِ عَلَيْهِ إذا ارْتَدَّ عَنِ الإسْلامِ ثُمَّ عادَ إلى الإسْلامِ كَمَن حَجَّ ثُمَّ ارْتَدَّ ثُمَّ رَجَعَ إلى الإسْلامِ، ومِن هَذِهِ الجِهَةِ تُعَدُّ مَسْألَةُ الحُبُوطِ في مَسائِلِ الفِقْهِ، فَقالَ مالِكٌ وأبُو حَنِيفَةَ: الرِّدَّةُ تُحْبِطُ الأعْمالَ بِمُجَرَّدِ حُصُولِها فَإذا عادَ إلى الإسْلامِ وكانَ قَدْ حَجَّ مَثَلًا قَبْلَ رِدَّتِهِ وجَبَتْ عَلَيْهِ إعادَةُ الحَجِّ تَمَسُّكًا بِإطْلاقِ هَذِهِ الآيَةِ إذْ ناطَتِ الحُبُوطَ بِانْتِفاءِ الإيمانِ، ولَمْ يَرَيا أنَّ هَذا مِمّا يُحْمَلُ فِيهِ المُطْلَقُ عَلى المُقَيَّدِ احْتِياطًا لِأنَّ هَذا الحُكْمَ راجِعٌ إلى الِاعْتِقاداتِ ولا يَكْفِي فِيها الظَّنُّ. وقالَ الشّافِعِيُّ: إذا رَجَعَ إلى الإسْلامِ رَجَعَتْ إلَيْهِ أعْمالُهُ الصّالِحَةُ الَّتِي عَمِلَها قَبْلَ الرِّدَّةِ تَمَسُّكًا بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ومَن يَرْتَدِدْ مِنكم عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وهو كافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أعْمالُهم في الدُّنْيا والآخِرَةِ﴾ [البقرة: ٢١٧] في سُورَةِ البَقَرَةِ حَمْلًا لِلْمُطْلَقِ في آيَةِ سُورَةِ الأحْزابِ ونَحْوِها عَلى المُقَيَّدِ في آيَةِ سُورَةِ البَقَرَةِ تَغْلِيبًا لِلْجانِبِ الفُرُوعِيِّ في هَذِهِ المَسْألَةِ عَلى الجانِبِ الِاعْتِقادِيِّ. (ص-٣٠٠)وتُعْرَفُ هَذِهِ المَسْألَةُ بِمَسْألَةِ المُوافاةِ، أيِ اسْتِمْرارُ المُرْتَدِّ عَلى الرِّدَّةِ إلى انْقِضاءِ حَياتِهِ فَيُوافِي يَوْمَ القِيامَةِ مُرْتَدًّا. فَمالِكٌ وأبُو حَنِيفَةَ لَمْ يَرَيا شَرْطَ المُوافاةِ والشّافِعِيُّ اعْتَبَرَ المُوافاةَ. والمُعْتَزِلَةُ قائِلُونَ بِمِثْلِ ما قالَ بِهِ مالِكٌ وأبُو حَنِيفَةَ. وحَكى الفَخْرُ عَنِ المُعْتَزِلَةِ اعْتِبارَ المُوافاةِ عَلى الكُفْرِ، وانْظُرْ ما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ومَن يَرْتَدِدْ مِنكم عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وهو كافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أعْمالُهم في الدُّنْيا والآخِرَةِ﴾ [البقرة: ٢١٧] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والمَعْنى: أنَّهم لا تَنْفَعُهم قُرُباتُهم ولا جِهادُهم. وجُمْلَةُ ﴿وكانَ ذَلِكَ عَلى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ خَبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ في لازِمِهِ وهو تَحْقِيرُهم وأنَّ اللَّهَ لَمّا أخْرَجَهم مِن حَظِيرَةِ الإسْلامِ فَأحْبَطَ أعْمالَهم لَمْ يَعْبَأْ بِهِمْ ولا عَدَّ ذَلِكَ ثُلْمَةً في جَماعَةِ المُسْلِمِينَ. وكانَ المُنافِقُونَ يُدْلُونَ بِإظْهارِ الإيمانِ ويَحْسَبُونَ أنَّ المُسْلِمِينَ يَعْتَزُّونَ بِهِمْ، قالَ تَعالى: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أنْ أسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إسْلامَكم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكم أنْ هَداكم لِلْإيمانِ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ [الحجرات: ١٧] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos