Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
33:21
لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ٢١
لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌۭ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْـَٔاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًۭا ٢١
لَّقَدۡ
كَانَ
لَكُمۡ
فِي
رَسُولِ
ٱللَّهِ
أُسۡوَةٌ
حَسَنَةٞ
لِّمَن
كَانَ
يَرۡجُواْ
ٱللَّهَ
وَٱلۡيَوۡمَ
ٱلۡأٓخِرَ
وَذَكَرَ
ٱللَّهَ
كَثِيرٗا
٢١
En el Mensajero de Dios hay un bello ejemplo para quienes tienen esperanza en Dios, [anhelan ser recompensados] en el Día del Juicio y recuerdan frecuentemente a Dios.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿لَقَدْ كانَ لَكم في رَسُولِ اللَّهِ إسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كانَ يَرْجُو اللَّهَ واليَوْمَ الآخِرَ وذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ . بَعْدَ تَوْبِيخِ المُنافِقِينَ والَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أقْبَلَ الكَلامُ عَلى خِطابِ المُؤْمِنِينَ في عُمُومِ جَماعَتِهِمْ ثَناءً عَلى ثَباتِهِمْ وتَأسِّيهِمْ بِالرَّسُولِ ﷺ عَلى تَفاوُتِ دَرَجاتِهِمْ في ذَلِكَ الِائْتِساءِ، فالكَلامُ خَبَرٌ ولَكِنَّ اقْتِرانَهُ بِحَرْفَيِ التَّوْكِيدِ في لَقَدْ يُومِئُ إلى تَعْرِيضٍ بِالتَّوْبِيخِ لِلَّذِينَ لَمْ يَنْتَفِعُوا بِالإسْوَةِ الحَسَنَةِ مِنَ المُنافِقِينَ والَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَلِذَلِكَ أُتِيَ بِالضَّمِيرِ مُجْمَلًا ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ لَكم، ثُمَّ فُصِّلَ بِالبَدَلِ مِنهُ بِقَوْلِهِ ﴿لِمَن كانَ يَرْجُو اللَّهَ واليَوْمَ الآخِرَ وذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾، أيْ بِخِلافٍ لِمَن لَمْ يَكُنْ كَأُولَئِكَ، فاللّامُ في قَوْلِهِ ﴿لِمَن كانَ يَرْجُو اللَّهَ﴾ تَوْكِيدٌ لِلّامِ الَّتِي في المُبْدَلِ مِنهُ مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿تَكُونُ لَنا عِيدًا لِأوَّلِنا وآخِرِنا﴾ [المائدة: ١١٤]، فَمَعْنى هَذِهِ الآيَةِ قَرِيبٌ مِن مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى في سُورَةِ بَراءَةٌ في قِصَّةِ تَبُوكَ: ﴿رَضُوا بِأنْ يَكُونُوا مَعَ الخَوالِفِ وطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهم لا يَفْقَهُونَ لَكِنِ الرَّسُولُ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جاهَدُوا بِأمْوالِهِمْ﴾ [التوبة: ٨٧] الآيَةَ. والإسْوَةُ بِكَسْرِ الهَمْزَةِ وضَمِّها اسْمٌ لِما يُؤْتَسى بِهِ، أيْ يُقْتَدى بِهِ ويُعْمَلُ مِثْلُ عَمَلِهِ. وحَقُّ الأُسْوَةِ أنْ يَكُونَ المُؤْتَسى بِهِ هو القُدْوَةُ ولِذَلِكَ فَحَرْفُ في جاءَ عَلى (ص-٣٠٣)أُسْلُوبِ ما يُسَمّى بِالتَّجْرِيدِ المُفِيدِ لِلْمُبالَغَةِ إذْ يُجَرَّدُ مِنَ المَوْصُوفِ بِصِفَةِ مَوْصُوفٍ مِثْلِهِ لِيَكُونَ كَذاتَيْنِ، كَقَوْلِأبِي خالِدٍ الخارِجِيِّ: ؎وفِي الرَّحْمَنِ لِلضُّعَفاءِ كافِ أيِ الرَّحْمَنُ كافٍ. فالأصْلُ: رَسُولُ اللَّهِ إسْوَةٌ، فَقِيلَ: في رَسُولِ اللَّهِ إسْوَةٌ. وجُعِلَ مُتَعَلِّقُ الِائْتِساءِ ذاتَ الرَّسُولِ ﷺ دُونَ وصْفٍ خاصٍّ لِيَشْمَلَ الِائْتِساءَ بِهِ في أقْوالِهِ بِامْتِثالِ أوامِرِهِ واجْتِنابِ ما يُنْهى عَنْهُ، والِائْتِساءَ بِأفْعالِهِ مِنَ الصَّبْرِ والشَّجاعَةِ والثَّباتِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (إسْوَةٌ) بِكَسْرِ الهَمْزَةِ. وقَرَأ عاصِمٌ بِضَمِّ الهَمْزَةِ وهُما لُغَتانِ. و﴿لِمَن كانَ يَرْجُو اللَّهَ﴾ بَدَلٌ مِنَ الضَّمِيرِ في لَكم بَدَلَ بَعْضٍ مِن كُلٍّ أوْ شِبْهَ الِاشْتِمالِ لِأنَّ المُخاطَبِينَ بِضَمِيرِ لَكم يَشْتَمِلُونَ عَلى مَن يَرْجُونَ اللَّهَ واليَوْمَ الآخِرَ، أوْ هو بَدَلٌ مُطابِقٌ إنْ كانَ المُرادُ بِضَمِيرِ لَكم خُصُوصُ المُؤْمِنِينَ، وفي إعادَةِ اللّامِ في البَدَلِ تَكْثِيرٌ لِلْمَعانِي المَذْكُورَةِ بِكَثْرَةِ الِاحْتِمالاتِ وكُلٌّ يَأْخُذُ حَظَّهُ مِنها. فالَّذِينَ ائْتَسَوْا بِالرَّسُولِ ﷺ يَوْمَئِذٍ ثَبَتَ لَهم أنَّهم مِمَّنْ يَرْجُونَ اللَّهَ واليَوْمَ الآخِرَ وذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا. وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِفَرِيقٍ مِنَ الَّذِينَ صَدَّهم عَنِ الِائْتِساءِ بِهِ مِمَّنْ كانُوا مُنافِقِينَ أوْ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مِنَ الشَّكِّ في الدِّينِ. وفِي الآيَةِ دَلالَةٌ عَلى فَضْلِ الِاقْتِداءِ بِالنَّبِيءِ ﷺ وأنَّهُ الإسْوَةُ الحَسَنَةُ لا مَحالَةَ ولَكِنْ لَيْسَ فِيها تَفْصِيلٌ وتَحْدِيدٌ لِمَراتِبِ الِائْتِساءِ والواجِبِ مِنهُ والمُسْتَحَبِّ، وتَفْصِيلُهُ في أُصُولِ الفِقْهِ. واصْطِلاحُ أهْلِ الأُصُولِ عَلى جَعْلِ التَّأسِّي لَقَبًا لِاتِّباعِ الرَّسُولِ في أعْمالِهِ الَّتِي لَمْ يُطالِبْ بِها الأُمَّةَ عَلى وجْهِ التَّشْرِيعِ. وذَكَرَ القُرْطُبِيُّ عَنِ الخَطِيبِ البَغْدادِيِّ أنَّهُ رُوِيَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ حَسّانَ الهَجَرِيِّ عَنْ مالِكِ بْنِ أنَسٍ عَنْ نافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﴿لَقَدْ كانَ لَكم في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ قالَ: في جُوعِ النَّبِيءِ ﷺ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos