Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
35:24
انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وان من امة الا خلا فيها نذير ٢٤
إِنَّآ أَرْسَلْنَـٰكَ بِٱلْحَقِّ بَشِيرًۭا وَنَذِيرًۭا ۚ وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌۭ ٢٤
إِنَّآ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
بِٱلۡحَقِّ
بَشِيرٗا
وَنَذِيرٗاۚ
وَإِن
مِّنۡ
أُمَّةٍ
إِلَّا
خَلَا
فِيهَا
نَذِيرٞ
٢٤
Te he enviado con la Verdad, como albriciador y amonestador; no hubo ninguna nación a la que no se le haya enviado un amonestador[1]. 1
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿إنّا أرْسَلْناكَ بِالحَقِّ بَشِيرًا ونَذِيرًا وإنْ مِن أُمَّةٍ إلّا خَلا فِيها نَذِيرٌ﴾ اسْتِئْنافُ ثَناءٍ عَلى النَّبِيءِ ﷺ وتَنْوِيهٌ بِهِ بِالإسْلامِ. وفِيهِ دَفْعُ تَوَهُّمِ أنْ يَكُونَ قَصْرُهُ عَلى النِّذارَةِ قَصْرًا حَقِيقًا لِتَبَيُّنِ أنَّ قَصْرَهُ عَلى النِّذارَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ شابَهَ حالُهم حالَ أصْحابِ القُبُورِ، أيْ إنَّ رِسالَتَكَ تَجْمَعُ بِشارَةً ونِذارَةً، فالبِشارَةُ لِمَن قَبِلَ الهُدى، والنِّذارَةُ لِمَن أعْرَضَ عَنْهُ، وكُلُّ ذَلِكَ حَقٌّ لِأنَّ الجَزاءَ عَلى حَسَبِ القَبُولِ، فَهي رِسالَةٌ مُلابِسَةٌ لِلْحَقِّ ووَضْعِ الأشْياءِ مَواضِعَها. فَقَوْلُهُ ”بِالحَقِّ“ إمّا حالٌ مِن ضَمِيرِ المُتَكَلِّمِ في ”أرْسَلْناكَ“ أيْ مُحِقِّينَ غَيْرَ لاعِبِينَ، أوْ مِن كافِ الخِطابِ، أيْ مُحِقًّا أنْتَ غَيْرَ كاذِبٍ، أوْ صِفَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، أيْ إرْسالًا مُلابَسًا بِالحَقِّ لا يَشُوبُهُ شَيْءٌ مِنَ الباطِلِ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذِهِ الجُمْلَةِ في سُورَةِ البَقَرَةِ. وقَوْلُهُ ﴿وإنْ مِن أُمَّةٍ إلّا خَلا فِيها نَذِيرٌ﴾ إبْطالٌ لِاسْتِبْعادِ المُشْرِكِينَ أنْ يُرْسِلَ اللَّهُ إلى النّاسِ بَشَرًا مِنهم، فَإنَّ تِلْكَ الشُّبْهَةَ كانَتْ مِن أعْظَمِ ما صَدَّهم عَنِ التَّصْدِيقِ (ص-٢٩٧)بِهِ، فَلِذَلِكَ أُتْبِعَتْ دَلائِلُ الرِّسالَةِ بِإبْطالِ الشُّبْهَةِ الحاجِبَةِ عَلى حَدِّ قَوْلِهِ تَعالى قُلْ ما كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ. وأيْضًا في ذَلِكَ تَسْفِيهٌ لِأحْلامِهِمْ إذْ رَضُوا أنْ يَكُونُوا دُونَ غَيْرِهِمْ مِنَ الأُمَمِ الَّتِي شَرُفَتْ بِالرِّسالَةِ. ووَجْهُ الِاقْتِصارِ عَلى وصْفِ النَّذِيرِ هُنا دُونَ الجَمْعِ بَيْنَهُ وبَيْنَ وصْفِ البَشِيرِ هو مُراعاةُ العُمُومِ الَّذِي في قَوْلِهِ وإنْ مِن أُمَّةٍ إلّا خَلا فِيها نَذِيرٌ، فَإنَّ مِنَ الأُمَمِ مَن لَمْ تَحْصُلْ لَها بِشارَةٌ لِأنَّها لَمْ يُؤْمِن مِنها أحَدٌ، فَفي الحَدِيثِ «عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ فَجَعَلَ النَّبِيءُ يَمُرُّ مَعَهُ الرَّهْطُ، والنَّبِيءُ يَمُرُّ مَعَهُ الرَّجُلُ الواحِدُ، والنَّبِيءُ يَمُرُّ وحْدَهُ» الحَدِيثَ، فَإنَّ الأنْبِياءَ الَّذِينَ مَرُّوا وحْدَهم هُمُ الأنْبِياءُ الَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِبْ لَهم أحَدٌ مِن قَوْمِهِمْ، وقَدْ يَكُونُ عَدَمُ ذِكْرِ وصْفِ البِشارَةِ لِلِاكْتِفاءِ بِذِكْرِ قَرِينَةٍ اكْتِفاءً بِدَلالَةِ ما قَبْلَهُ عَلَيْهِ، وأُوثِرَ وصْفُ النَّذِيرِ بِالذِّكْرِ لِأنَّهُ أشَدُّ مُناسَبَةً لِمَقامِ خِطابِ المُكَذِّبِينَ. ومَعْنى الأُمَّةِ هُنا: الجَذْمُ العَظِيمُ مِن أهْلِ نَسَبٍ يَنْتَهِي إلى جَدٍّ واحِدٍ جامِعٍ لِقَبائِلَ كَثِيرَةٍ لَها مَواطِنُ مُتَجاوِرَةٌ مِثْلَ أُمَّةِ الفُرْسِ وأُمَّةِ الرُّومِ وأُمَّةِ الصِّينِ وأُمَّةِ الهِنْدِ وأُمَّةِ يُونانَ وأُمَّةِ إسْرائِيلَ وأُمَّةِ العَرَبِ وأُمَّةِ البَرْبَرِ، فَما مِن أُمَّةٍ مِن هَؤُلاءِ إلّا وقَدْ سَبَقَ فِيها نَذِيرٌ، أيْ رَسُولٌ أوْ نَبِيءٌ يُنْذِرُهم بِالمُهْلِكاتِ وعَذابِ الآخِرَةِ. فَمِنَ المُنْذِرِينَ مَن عَلِمْناهم، ومِنهم مَن أنْذَرُوا وانْقَرَضُوا ولَمْ يَبْقَ خَبَرُهم قالَ تَعالى ولَقَدْ أرْسَلْنا رُسُلًا مَن قَبْلِكَ مِنهم مَن قَصَصْنا عَلَيْكَ ومِنهم مَن لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ. والحِكْمَةُ في الإنْذارِ أنْ لا يَبْقى الضَّلالُ رائِجًا وأنْ يَتَخَوَّلَ اللَّهُ عِبادَهُ بِالدَّعْوَةِ إلى الحَقِّ سَواءً عَمِلُوا بِها أمْ لَمْ يَعْمَلُوا، فَإنَّها لا تَخْلُوا مِن أثَرٍ صالِحٍ فِيهِمْ. وإنَّما لَمْ يُسَمِّ القُرْآنُ إلّا الأنْبِياءَ والرُّسُلَ الَّذِينَ كانُوا في الأُمَمِ السّامِيَّةِ القاطِنَةِ في بِلادِ العَرَبِ وما جاوَرَها لِأنَّ القُرْآنَ حِينَ نُزُولِهِ ابْتَدَأ بِخِطابِ العَرَبِ ولَهم عِلْمٌ بِهَؤُلاءِ الأقْوامِ فَقَدْ عَلِمُوا أخْبارَهم وشَهِدُوا آثارَهم فَكانَ الِاعْتِبارُ بِهِمْ أوْقَعَ، ولَوْ ذُكِرَتْ لَهم رُسُلُ أُمَمٍ لا يَعْرِفُونَهم لَكانَ إخْبارُهم عَنْهم مُجَرَّدَ حِكايَةٍ ولَمْ يَكُنْ فِيهِ اسْتِدْلالٌ واعْتِبارٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos