Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
36:11
انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمان بالغيب فبشره بمغفرة واجر كريم ١١
إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكْرَ وَخَشِىَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍۢ وَأَجْرٍۢ كَرِيمٍ ١١
إِنَّمَا
تُنذِرُ
مَنِ
ٱتَّبَعَ
ٱلذِّكۡرَ
وَخَشِيَ
ٱلرَّحۡمَٰنَ
بِٱلۡغَيۡبِۖ
فَبَشِّرۡهُ
بِمَغۡفِرَةٖ
وَأَجۡرٖ
كَرِيمٍ
١١
Solo se beneficia con tu amonestación quien sigue el Mensaje y teme al Compasivo en su intimidad. A ellos anúnciales que obtendrán el perdón y una recompensa generosa.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿إنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وأجْرٍ كَرِيمٍ﴾ لَمّا تَضَمَّنَ قَوْلُهُ ﴿وسَواءٌ عَلَيْهِمْ أأنْذَرْتَهم أمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ [يس: ١٠] أنَّ الإنْذارَ في جانِبِ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ القَوْلُ أنَّهم لا يُؤْمِنُونَ هو وعَدَمُهُ سَواءٌ، وكانَ ذَلِكَ قَدْ يُوهِمُ انْتِفاءَ الجَدْوى مِنَ الغَيْرِ وبَعْضٍ مِن فَضْلِ أهَلِ الإيمانِ أعْقَبَ بِبَيانِ جَدْوى الإنْذارِ بِالنِّسْبَةِ لِمَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالغَيْبِ. والذِّكْرُ: القُرْآنُ. والِاتِّباعُ: حَقِيقَتُهُ الِاقْتِفاءُ والسَّيْرُ وراءَ سائِرٍ، وهو هُنا مُسْتَعارٌ لِلْإقْبالِ عَلى (ص-٣٥٣)الشَّيْءِ والعِنايَةِ بِهِ لِأنَّ المُتَّبِعَ شَيْئًا يَعْتَنِي بِاقْتِفائِهِ، فاتِّباعُ الذِّكْرِ تَصْدِيقُهُ والإيمانُ بِما فِيهِ لِأنَّ التَّدَبُّرَ فِيهِ يُفْضِي إلى العَمَلِ بِهِ، كَما ورَدَ في قِصَّةِ إيمانِ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإنَّهُ وجَدَ لَوْحًا فِيهِ سُورَةُ طه عِنْدَ أُخْتِهِ فَأخَذَ يَقْرَأُ ويَتَدَبَّرُ فَآمَنَ. وكانَ المُشْرِكُونَ يُعْرِضُونَ عَنْ سَماعِ القُرْآنِ ويَصُدُّونَ النّاسَ عَنْ سَماعِهِ، ويُبَيِّنُ ذَلِكَ ما في قِصَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبِيٍّ ابْنِ سَلُولَ في مَبْدَأِ حُلُولِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالمَدِينَةِ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِمَجْلِسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبِيٍّ فَنَزَلَ فَسَلَّمَ وتَلا عَلَيْهِمُ القُرْآنُ حَتّى إذا فَرَغَ، قالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبِيٍّ: يا هَذا إنَّهُ أحْسَنُ مِن حَدِيثِكَ إنْ كانَ حَقًّا، فاجْلِسْ في بَيْتِكَ فَمَن جاءَكَ فَحَدِّثْهُ ومَن لَمْ يَأْتِكَ فَلا تَغُتَّهُ بِهِ»، ولَمّا كانَ الإقْبالُ عَلى سَماعِ القُرْآنِ مُفْضِيًا إلى الإيمانِ بِما فِيهِ لِأنَّهُ يُداخِلُ القَلْبَ كَما قالَ الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ إنَّ لَهُ لَحَلاوَةً، وإنَّ عَلَيْهِ لَطَلاوَةً، وإنَّ أسْفَلَهُ لَمُغْدِقٌ، وإنَّ أعْلاهُ لَمُثْمِرٌ. أُتْبِعَتْ صِلَةُ ”اتَّبَعَ الذِّكْرَ“ بِجُمْلَةِ ﴿وخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالغَيْبِ﴾، فَكانَ المُرادُ مِنِ اتِّباعِ الذِّكْرِ أكْمَلَ أنْواعِهِ الَّذِي لا يَعْقُبُهُ إعْراضٌ، فَهو مُؤَدٍّ إلى امْتِثالِ المُتَّبِعِينَ ما يَدْعُوهم إلَيْهِ. وخَشْيَةُ الرَّحْمَنِ: تَقْواهُ في خُوَيْصَّةِ أنْفُسِهِمْ، وهَؤُلاءِ هُمُ المُؤْمِنُونَ تَنْوِيهًا بِشَأْنِهِمْ وبِشَأْنِ الإنْذارِ، فَهَذا قَسِيمُ قَوْلِهِ ﴿لَقَدْ حَقَّ القَوْلُ عَلى أكْثَرِهِمْ﴾ [يس: ٧] وهو بَقِيَّةُ تَفْصِيلِ قَوْلِهِ لِتُنْذِرَ قَوْمًا، والغَرَضُ تَقْوِيَةُ داعِيَةِ الرَّسُولِ ﷺ في الإنْذارِ، والثَّناءِ عَلى الَّذِينَ قَبِلُوا نِذارَتَهُ فَآمَنُوا. فَمَعْنى فِعْلِ ”تُنْذِرَ“ هو الإنْذارُ المُتَرَتِّبُ عَلَيْهِ أثَرُهُ مِنَ الخَشْيَةِ والِامْتِثالِ، كَأنَّهُ قِيلَ: إنَّما تُنْذِرُ فَيَنْتَذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ، أيْ مِن ذَلِكَ شَأْنُهم لِأنَّهم آمَنُوا ويَتَّقُونَ. والتَّعْبِيرُ بِفِعْلِ المُضِيِّ لِلدَّلالَةِ عَلى تَحْقِيقِ الِاتِّباعِ والخَشْيَةِ. والمُرادُ: ابْتِداءُ الِاتِّباعِ. ثُمَّ فُرِّعَ عَلى هَذا التَّنْوِيهِ الأمْرُ بِتَبْشِيرِ هَؤُلاءِ بِمَغْفِرَةِ ما كانَ في زَمَنِ الجاهِلِيَّةِ وما يَقْتَرِفُونَ مِنَ اللَّمَمِ. والجَمْعُ بَيْنَ تُنْذِرُ و”بَشِّرْ“ فِيهِ مُحَسِّنُ الطِّباقِ، مَعَ بَيانِ أنَّ أوَّلَ أمْرِهِمُ الإنْذارُ وعاقِبَتَهُ التَّبْشِيرُ. (ص-٣٥٤)والأجْرُ: الثَّوابُ عَلى الإيمانِ والطّاعاتِ، ووَصْفُهُ بِالكَرِيمِ لِأنَّهُ الأفْضَلُ في نَوْعِهِ كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنِّي أُلْقِيَ إلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ﴾ [النمل: ٢٩] في سُورَةِ النَّمْلِ. والتَّعْبِيرُ بِوَصْفِ الرَّحْمَنِ دُونَ اسْمِ الجَلالَةِ لِوَجْهَيْنِ: أحَدُهُما: أنَّ المُشْرِكِينَ كانُوا يُنَكِرُونَ اسْمَ الرَّحْمَنِ، كَما قالَ تَعالى ﴿قالُوا وما الرَّحْمَنُ﴾ [الفرقان: ٦٠] . والثّانِي: الإشارَةُ إلى رَحْمَتِهِ لا تَقْتَضِي عَدَمَ خَشْيَتِهِ، فالمُؤْمِنُ يَخْشى اللَّهَ مَعَ عِلْمِهِ بِرَحْمَتِهِ فَهو يَرْجُو الرَّحْمَةَ. فالقَصْرُ المُسْتَفادُ مِن قَوْلِهِ ﴿إنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ﴾ وهو قَصْرُ الإنْذارِ عَلى التَّعَلُّقِ بِـ (مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ) وخَشِيَ اللَّهَ هو بِالتَّأْوِيلِ الَّذِي تُؤُوِّلَ بِهِ مَعْنى فِعْلِ ”تُنْذِرُ“، أيْ حُصُولُ فائِدَةِ الإنْذارِ يَكُونُ قَصْرًا حَقِيقِيًّا، وإنْ أبَيْتَ إلّا إبْقاءَ فِعْلِ ”تُنْذِرُ“ عَلى ظاهِرِ اسْتِعْمالِ الأفْعالِ وهو الدَّلالَةُ عَلى وُقُوعِ مَصادِرِها، فالقَصْرُ ادِّعائِيٌّ بِتَنْزِيلِ إنْذارِ الَّذِينَ لَمْ يَتْبِعُوا الذِّكْرَ ولَمْ يَخْشَوْا مَنزِلَةَ عَدَمِ الإنْذارِ في انْتِفاءِ فائِدَتِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos