Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
36:31
الم يروا كم اهلكنا قبلهم من القرون انهم اليهم لا يرجعون ٣١
أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ ٱلْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ٣١
أَلَمۡ
يَرَوۡاْ
كَمۡ
أَهۡلَكۡنَا
قَبۡلَهُم
مِّنَ
ٱلۡقُرُونِ
أَنَّهُمۡ
إِلَيۡهِمۡ
لَا
يَرۡجِعُونَ
٣١
¿Acaso no observan cuántas generaciones que los precedieron he destruido? Esos ya no volverán [a la vida mundanal].
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿ألَمْ يَرَوْا كَمْ أهْلَكْنا قَبْلَهم مِنَ القُرُونِ أنَّهم إلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ هَذِهِ الجُمْلَةُ بَيانٌ لِجُمْلَةِ ﴿ما يَأْتِيهِمْ مِن رَسُولٍ إلّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [يس: ٣٠] لِما فِيها مِن تَفْصِيلِ الإجْمالِ المُسْتَفادِ مِن قَوْلِهِ ﴿ما يَأْتِيهِمْ مِن رَسُولٍ إلّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [يس: ٣٠] فَإنَّ عاقِبَةَ ذَلِكَ الِاسْتِهْزاءِ بِالرَّسُولِ كانَتْ هَلاكَ المُسْتَهْزِئِينَ، فَعَدَمُ اعْتِبارِ كُلِّ أُمَّةٍ كَذَّبَتْ رَسُولَها بِعاقِبَةِ المُكَذِّبِينَ قَبْلَها يُثِيرُ الحَسْرَةَ عَلَيْها وعَلى نُظَرائِها كَما أثارَها اسْتِهْزاؤُهم بِالرَّسُولِ وقِلَّةِ التَّبَصُّرِ في دَعْوَتِهِ ونِذارَتِهِ ودَلائِلِ صِدْقِهِ. وضَمِيرُ ”يَرَوا“ عائِدٌ إلى العِبادِ كَما يَقْتَضِيهِ تَناسُقُ الضَّمائِرِ. والمُعادُ فِيهِ عُمُومٌ ادِّعائِيٌّ كَما تَقَدَّمَ آنِفًا، فَيَتَعَيَّنُ أنْ تَخُصَّ مِنهُ أوَّلَ أُمَّةٍ كَذَّبَتْ رَسُولَها وهم قَوْمُ نُوحٍ فَإنَّهم لَمْ يَسْبِقْ قَبْلَهم هَلاكُ أُمَّةٍ كَذَّبَتْ رَسُولَها. فَهَذا مِنَ التَّخْصِيصِ بِدَلِيلِ العَقْلِ لِأنَّ قَوْلَهُ قَبْلَهم يُرْشِدُ بِالتَّأمُّلِ إلى عَدَمِ شُمُولِهِ أوَّلَ أُمَّةٍ أُرْسِلَ إلَيْها. وقِيلَ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ ضَمِيرُ ألَمْ يَرَوْا عائِدًا إلى ما عادَ إلَيْهِ مِن ضَمِيرِ ﴿واضْرِبْ لَهم مَثَلًا﴾ [يس: ١٣] ويَكُونُ المَثَلُ قَدِ انْتَهى بِجُمْلَةِ ﴿يا حَسْرَةً عَلى العِبادِ﴾ [يس: ٣٠] . الآيَةَ. وهَذا بَعِيدٌ لِأنَّهُ كانَ يَقْتَضِي أنْ تُعْطَفَ الجُمْلَةُ عَلى جُمْلَةِ واضْرِبْ لَهم مَثَلًا كَما عُطِفَتْ جُمْلَةُ (﴿وآيَةٌ لَهُمُ الأرْضُ المَيِّتَةُ أحْيَيْناها﴾ [يس: ٣٣]) الآيَةَ، وجُمْلَةُ ﴿وآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنهُ النَّهارَ﴾ [يس: ٣٧]، وجُمْلَةُ ﴿وآيَةٌ لَهم أنّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهم في الفُلْكِ المَشْحُونِ﴾ [يس: ٤١] (ص-١٠)ولا مُلْجِئَ إلى هَذا الِاعْتِبارِ في المُعادِ، وقَدْ عَلِمْتَ تَوْجِيهَ الِاعْتِبارِ الأوَّلِ لِتَصْحِيحِ العُمُومِ. والِاسْتِفْهامُ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ إنْكارِيًّا؛ نَزَلَتْ غَفْلَتُهم عَنْ إهْلاكِ القُرُونِ مَنزِلَةَ عَدَمِ العِلْمِ فَأُنْكِرَ عَلَيْهِمْ عَدَمُ العِلْمِ بِذَلِكَ وهو أمْرٌ مَعْلُومٌ مَشْهُورٌ، ويَجُوزُ كَوْنُ الِاسْتِفْهامِ تَقْرِيرِيًّا بُنِيَ التَّقْرِيرُ عَلى نَفْيِ العِلْمِ بِإهْلاكِ القُرُونِ اسْتِقْصاءً لِمَعْذِرَتِهِمْ حَتّى لا يَسَعَهم إلّا الإقْرارُ بِأنَّهم عامِلُونَ فَيَكُونُ إقْرارُهم أشَدَّ لُزُومًا لَهم؛ لِأنَّهُمُ اسْتَفْهَمُوا عَلى النَّفْيِ فَكانَ يَسَعُهم أنْ يَنْفُوا ذَلِكَ. والرُّؤْيَةُ عَلى التَّقْدِيرَيْنِ عِلْمِيَّةٌ ولَيْسَتْ بَصَرِيَّةً لِأنَّ إهْلاكَ القُرُونِ لَمْ يَكُنْ مَشْهُودًا لِأُمَّةٍ جاءَتْ بَعْدَ الأُمَّةِ الَّتِي أُهْلِكَتْ قَبْلَها. وفَعَلُ الرُّؤْيَةِ مُعَلَّقٌ عَنِ العَمَلِ بِوُرُودِ كَمْ لِأنَّ كَمْ لَها صَدْرُ الكَلامِ سَواءً كانَتِ اسْتِفْهامًا أمْ خَبَرًا، فَإنَّ كَمِ الخَبَرِيَّةَ مَنقُولَةٌ مِنَ الِاسْتِفْهامِيَّةِ وما لَهُ صَدْرُ الكَلامِ لا يَعْمَلُ ما قَبْلَهُ فِيما بَعْدَهُ. و(وكَمْ) في مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ (أهْلَكْنا): ومُفادُها كَثْرَةٌ مُبْهَمَةٌ فُسِّرَتْ بِقَوْلِهِ مِنَ القُرُونِ ووَقَعَتْ كَمْ في مَوْضِعِ المَفْعُولِ لِقَوْلِهِ أهْلَكْنا. و”قَبْلَهم“ ظَرْفٌ لِـ (أهْلَكْنا)، ومَعْنى قَبْلَهم: قَبْلَ وُجُودِهِمْ. وقَوْلُهُ ”﴿أنَّهم إلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ﴾“ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن جُمْلَةِ ”أهْلَكْنا“ لِأنَّ الإهْلاكَ يَشْتَمِلُ عَلى عَدَمِ الرُّجُوعِ؛ أُبَدِلَ المَصْدَرُ المُنْسَبِكُ مِن (أنْ) وما بَعْدَها مِن مَعْنى جُمْلَةِ (﴿كَمْ أهْلَكْنا قَبْلَهم مِنَ القُرُونِ﴾) لِأنَّ مَعْنى تِلْكَ الجُمْلَةِ كَثْرَةُ الإهْلاكِ وكَثْرَةُ المُهْلَكِينَ. وفِعْلُ الرُّؤْيَةِ عامِلٌ في أنَّهم إلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ بِالتَّبَعِيَّةِ لِتَسَلُّطِ مَعْنى الفِعْلِ عَلى جُمْلَةِ كَمْ أهْلَكْنا؛ لِأنَّ التَّعْلِيقَ يُبْطِلُ العَمَلَ في اللَّفْظِ لا في المَحَلِّ. وفائِدَةُ هَذا البَدَلِ تَقْرِيرُ تَصْوِيرِ الإهْلاكِ لِزِيادَةِ التَّخْوِيفِ، ولِاسْتِحْضارِ تِلْكَ الصُّورَةِ في الإهْلاكِ أيْ إهْلاكًا لا طَماعِيَةَ مَعَهُ لِلرُّجُوعِ إلى الدُّنْيا، فَإنَّ ما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ الإهْلاكُ مِن عَدَمِ الرُّجُوعِ إلى الأهْلِ والأحْبابِ مِمّا يَزِيدُ الحَسْرَةَ اتِّضاحًا. (ص-١١)و”إلَيْهِمْ“ مُتَعَلِّقٌ بِـ (يَرْجِعُونَ) وتَقْدِيمُهُ إلى مُتَعَلِّقِهِ لِلرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ. وضَمِيرُ إلَيْهِمْ عائِدٌ إلى العِبادَةِ، وضَمِيرُ أنَّهم عائِدٌ إلى القُرُونِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos