Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
36:47
واذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين امنوا انطعم من لو يشاء الله اطعمه ان انتم الا في ضلال مبين ٤٧
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطْعَمَهُۥٓ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَـٰلٍۢ مُّبِينٍۢ ٤٧
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمۡ
أَنفِقُواْ
مِمَّا
رَزَقَكُمُ
ٱللَّهُ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَنُطۡعِمُ
مَن
لَّوۡ
يَشَآءُ
ٱللَّهُ
أَطۡعَمَهُۥٓ
إِنۡ
أَنتُمۡ
إِلَّا
فِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ
٤٧
Cuando se les dice: “Hagan caridades de lo que Dios les ha proveído”, dicen los incrédulos a los creyentes: “¿Acaso tenemos que alimentar a quienes, si Dios quisiera, Él mismo alimentaría?” Están en un error evidente.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿وإذا قِيلَ لَهم أنْفِقُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أنُطْعِمُ مَن لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أطْعَمَهُ إنْ أنْتُمْ إلّا في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ كانُوا مَعَ ما هم عَلَيْهِ مِنَ الكَرَمِ يَشِحُّونَ عَلى فُقَراءِ المُسْلِمِينَ فَيَمْنَعُونَهُمُ البَذْلَ تَشَفِّيًا، مِنهم فَإذا سَمِعُوا مِنَ القُرْآنِ ما فِيهِ الأمْرُ بِالإنْفاقِ أوْ سَألَهم فُقَراءُ المُسْلِمِينَ (ص-٣٢)مِن فُضُولِ أمْوالِهِمْ أوْ أنْ يُعْطُوهم ما كانُوا يَجْعَلُونَهُ لِلَّهِ مِن أمْوالِهِمُ الَّذِي حَكاهُ اللَّهُ عَنْهم بِقَوْلِهِ ﴿وجَعَلُوا لِلَّهِ مِمّا ذَرَأ مِنَ الحَرْثِ والأنْعامِ نَصِيبًا﴾ [الأنعام: ١٣٦] فَلَعَلَّ مَن أسْلَمَ مِنَ الفُقَراءِ سَألُوا المُشْرِكِينَ ما اعْتادُوا يُعْطُونَهم قَبْلَ إسْلامِهِمْ فَيَقُولُونَ أعْطُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ، وقَدْ سَمِعُوا مِنهم كَلِماتٍ إسْلامِيَّةً لَمْ يَكُونُوا يَسْمَعُونَها مِن قَبْلُ، ورُبَّما كانُوا يُحاجُّونَهم بِأنَّ اللَّهَ هو الرَّزّاقُ ولا يَقَعُ في الكَوْنِ كائِنٌ إلّا بِإرادَتِهِ، فَجَعَلَ المُشْرِكُونَ يَتَعَلَّلُونَ لِمَنعِهِمْ بِالِاسْتِهْزاءِ فَيَقُولُونَ: لا نُطْعِمُ مِن لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَأطْعَمَهُ، وإذا كانَ هَذا رَزَقَناهُ اللَّهُ فَلِماذا لَمْ يَرْزُقْكم، فَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأطْعَمَكم كَما أطْعَمَنا. وقَدْ يَقُولُ بَعْضُهم ذَلِكَ جَهْلًا؛ فَإنَّهم كانُوا يَجْهَلُونَ وضْعَ صِفاتِ اللَّهِ في مَواضِعِها كَما حَكى اللَّهُ عَنْهم ﴿وقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمَنُ ما عَبَدْناهُمْ﴾ [الزخرف: ٢٠] . وإظْهارُ المَوْصُولِ مِن قَوْلِهِ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا في مَقامِ الإضْمارِ مَعَ أنَّ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يُقالَ: قالُوا أنُطْعِمُ إلَخْ لِنُكْتَةِ الإيماءِ إلى أنَّ صُدُورَ هَذا القَوْلِ مِنهم إنَّما هو لِأجْلِ كُفْرِهِمْ ولِأجْلِ إيمانِ الَّذِينَ سُئِلَ الإنْفاقَ عَلَيْهِمْ. رَوى ابْنُ عَطِيَّةَ: إنَّ النَّبِيءَ ﷺ أمْرَ المُشْرِكِينَ بِالإنْفاقِ عَلى المَساكِينِ في شِدَّةٍ أصابَتِ النّاسَ فَشَحَّ فِيها الأغْنِياءُ عَلى المَساكِينِ ومَنَعُوهم ما كانُوا يُعْطُونَهم. واللّامُ في قَوْلِهِ لِلَّذِينِ آمَنُوا يَجُوزُ أنْ تَكُونَ لِتَعْدِيَةِ فِعْلِ القَوْلِ إلى المُخاطَبِ بِهِ أيْ خاطَبُوا المُؤْمِنِينَ بِقَوْلِهِمْ أنُطْعِمُ مَن لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أطْعَمَهُ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ اللّامُ لِلْعِلَّةِ، أيْ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِأجْلِ الَّذِينَ آمَنُوا، أيْ قالُوا في شَأْنِ الَّذِينَ آمَنُوا كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿الَّذِينَ قالُوا لِإخْوانِهِمْ وقَعَدُوا لَوْ أطاعُونا﴾ [آل عمران: ١٦٨] وقَوْلِهِ ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْرًا ما سَبَقُونا إلَيْهِ﴾ [الأحقاف: ١١] أيْ قالُوا ذَلِكَ تَعِلَّةً لِعَدَمِ الإنْفاقِ عَلى فُقَراءِ المُؤْمِنِينَ. والِاسْتِفْهامُ في ”أنُطْعِمُ“ إنْكارِيٌّ، أيْ لا نُطْعِمُ مَن لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَأطْعَمَهم بِحَسَبِ اعْتِقادِكم أنَّ اللَّهَ هو المَطْعِمُ. والتَّعْبِيرُ في جَوابِهِمْ بِالإطْعامِ مَعَ أنَّ المَطْلُوبَ هو الإنْفاقُ: إمّا لِمُجَرَّدِ التَّفَنُّنِ تَجَنُّبًا لِإعادَةِ اللَّفْظِ فَإنَّ الإنْفاقَ يُرادُ مِنهُ الإطْعامُ، وإمّا لِأنَّهم سُئِلُوا الإنْفاقَ وهو أعَمُّ مِنَ الإطْعامِ لِأنَّهُ يَشْمَلُ الإكْساءَ والإسْكانَ فَأجابُوا بِإمْساكِ الطَّعامِ وهو أيْسَرُ (ص-٣٣)أنْواعِ الإنْفاقِ، ولِأنَّهم كانُوا يُعَيِّرُونَ مَن يَشِحُّ بِإطْعامِ الطَّعامِ وإذا مَنَعُوا المُؤْمِنِينَ الطَّعامَ كانَ مَنعُهم ما هو فَوْقَهُ أحْرى. وجُمْلَةُ ﴿إنْ أنْتُمْ إلّا في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ مِن قَوْلِ المُشْرِكِينَ يُخاطِبُونَ المُؤْمِنِينَ، أيْ ما أنْتُمْ في قَوْلِكم ﴿أنْفِقُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ وما في مَعْناهُ مِنِ اعْتِقادِ أنَّ اللَّهَ مُتَصَرِّفٌ في أحْوالِنا إلّا مُتَمَكِّنٌ مِنكُمُ الضَّلالُ الواضِحُ. وجَعَلُوهُ ضَلالًا لِجَهْلِهِمْ بِصِفاتِ اللَّهِ، وجَعَلُوهُ مُبِينًا لِأنَّهم يُحَكِّمُونَ الظَّواهِرَ مِن أسْبابِ اكْتِسابِ المالِ وعَدَمِهِ. والجُمْلَةُ تَعْلِيلٌ لِلْإنْكارِ المُسْتَفادِ مِنَ الِاسْتِفْهامِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos