Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
39:54
وانيبوا الى ربكم واسلموا له من قبل ان ياتيكم العذاب ثم لا تنصرون ٥٤
وَأَنِيبُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا۟ لَهُۥ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ٥٤
وَأَنِيبُوٓاْ
إِلَىٰ
رَبِّكُمۡ
وَأَسۡلِمُواْ
لَهُۥ
مِن
قَبۡلِ
أَن
يَأۡتِيَكُمُ
ٱلۡعَذَابُ
ثُمَّ
لَا
تُنصَرُونَ
٥٤
Arrepiéntanse ante su Señor y sométanse a Él como musulmanes, antes de que los sorprenda el castigo, y entonces no sean socorridos.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
(ص-٤٣)﴿وأنِيبُوا إلى رَبِّكم وأسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَكُمُ العَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ﴾ . لَمّا فَتَحَ لَهم بابَ الرَّجاءِ أعْقَبَهُ بِالإرْشادِ إلى وسِيلَةِ المَغْفِرَةِ مَعْطُوفًا بِالواوِ ولِلدَّلالَةِ عَلى الجَمْعِ بَيْنَ النَّهْيِ عَنِ القُنُوطِ مِنَ الرَّحْمَةِ وبَيْنَ الإنابَةِ جَمْعًا يَقْتَضِي المُبادَرَةَ، وهي أيْضًا مُقْتَضى صِيغَةِ الأمْرِ. والإنابَةُ: التَّوْبَةُ ولِما فِيها وفي التَّوْبَةِ مِن مَعْنى الرُّجُوعِ عُدِّيَ الفِعْلانِ بِحَرْفِ (إلى) . والمَعْنى: تُوبُوا إلى اللَّهِ مِمّا كُنْتُمْ فِيهِ مِنَ الشِّرْكِ بِأنْ تُوَحِّدُوهُ. وعُطِفَ عَلَيْهِ الأمْرُ بِالإسْلامِ، أيِ التَّصْدِيقُ بِالنَّبِيءِ ﷺ والقُرْآنِ واتِّباعِ شَرائِعِ الإسْلامِ. وفِي قَوْلِهِ ﴿مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَكُمُ العَذابُ﴾ إيذانٌ بِوَعِيدٍ قَرِيبٍ إنْ لَمْ يُنِيبُوا ويُسْلِمُوا كَما يُلْمِحُ إلَيْهِ فِعْلُ (يَأْتِيَكم) . والتَّعْرِيفُ في العَذابِ تَعْرِيفُ الجِنْسِ، وهو يَقْتَضِي أنَّهم إنْ لَمْ يُنِيبُوا ويُسْلِمُوا يَأْتِهِمُ العَذابُ. والعَذابُ مِنهُ ما يَحْصُلُ في الدُّنْيا إنْ شاءَهُ اللَّهُ وهَذا خاصٌّ بِالمُشْرِكِينَ، وأمّا المُسْلِمُونَ فَقَدِ اسْتَعاذَ لَهم مِنهُ الرَّسُولُ ﷺ حِينَ نَزَلَ ﴿قُلْ هو القادِرُ عَلى أنْ يَبْعَثَ عَلَيْكم عَذابًا مِن فَوْقِكم أوْ مِن تَحْتِ أرْجُلِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥] كَما تَقَدَّمَ في سُورَةِ الأنْعامِ، ومِنَ العَذابِ عَذابُ الآخِرَةِ وهو جَزاءُ الكُفْرِ والكَبائِرِ. وهَذا الخِطابُ يَأْخُذُ كُلُّ فَرِيقٍ مِنهُ بِنَصِيبٍ، فَنَصِيبُ المُشْرِكِينَ الإنابَةُ إلى التَّوْحِيدِ واتِّباعُ دِينِ الإسْلامِ، ونَصِيبُ المُؤْمِنِينَ مِنهُ التَّوْبَةُ إذا أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ والإكْثارُ مِنَ الحَسَناتِ وأمّا الإسْلامُ فَحاصِلٌ لَهم. والنَّصْرُ: الإعانَةُ عَلى الغَلَبَةِ بِحَيْثُ يَنْفَلِتُ المَغْلُوبُ مِن غَلَبَةِ قاهِرِهِ كُرْهًا عَلى القاهِرِ ولا نَصِيرَ لِأحَدٍ عَلى اللَّهِ. (ص-٤٤)وأمّا الشَّفاعَةُ لِأهْلِ الكَبائِرِ فَلَيْسَتْ مِن حَقِيقَةِ النَّصْرِ المَنفِيِّ وهَذِهِ الفِقْرَةُ أكْثَرُ حَظٍّ فِيها هو حَظُّ المُشْرِكِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos