Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
3:16
الذين يقولون ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار ١٦
ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ١٦
ٱلَّذِينَ
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
إِنَّنَآ
ءَامَنَّا
فَٱغۡفِرۡ
لَنَا
ذُنُوبَنَا
وَقِنَا
عَذَابَ
ٱلنَّارِ
١٦
quienes dicen: “¡Señor nuestro! Creemos en Ti. Perdónanos nuestros pecados y líbranos del castigo del Fuego”.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Estás leyendo un tafsir para el grupo de versículos 3:15 hasta 3:17
﴿قُلْ أؤُنَبِّئُكم بِخَيْرٍ مِن ذَلِكم لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها وأزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ ورِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ واللَّهُ بَصِيرٌ بِالعِبادِ﴾ ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إنَّنا آمَنّا فاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وقِنا عَذابَ النّارِ﴾ ﴿الصّابِرِينَ والصّادِقِينَ والقانِتِينَ والمُنْفِقِينَ والمُسْتَغْفِرِينَ بِالأسْحارِ﴾ . اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ، فَإنَّهُ نَشَأ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿زُيِّنَ لِلنّاسِ﴾ [آل عمران: ١٤] المُقْتَضِي أنَّ الكَلامَ مَسُوقٌ مَساقَ الغَضِّ مِن هَذِهِ الشَّهَواتِ. وافْتَتَحَ الِاسْتِئْنافَ بِكَلِمَةِ ”قُلْ“ لِلِاهْتِمامِ بِالمَقُولِ، والمُخاطَبُ بِـ ”قُلْ“ (ص-١٨٤)النَّبِيءُ ﷺ والِاسْتِفْهامُ لِلْعَرْضِ تَشْوِيقًا مِن نُفُوسِ المُخاطَبِينَ إلى تَلَقِّي ما سَيُقَصُّ عَلَيْهِمْ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿هَلْ أدُلُّكم عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكم مِن عَذابٍ ألِيمٍ﴾ [الصف: ١٠] الآيَةَ. وقَرَأ نافِعٌ، وابْنُ كَثِيرٍ، وأبُو عَمْرٍو، وأبُو جَعْفَرٍ، ورُوَيْسٍ عَنْ يَعْقُوبَ: أوُنَبِّئُكم بِتَسْهِيلِ الهَمْزَةِ الثّانِيَةِ واوًا. وقَرَأهُ ابْنُ عامِرٍ، وحَمْزَةُ، وعاصِمٌ، والكِسائِيُّ، ورَوْحٌ عَنْ يَعْقُوبَ، وخَلَفٌ: بِتَحْقِيقِ الهَمْزَتَيْنِ. وجُمْلَةُ ﴿لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتٌ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ وهي المُنَبَّأُ بِهِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مُتَعَلِّقًا بِقَوْلِهِ ”خَيْرٍ“، وجَنّاتٌ مُبْتَدَأٌ مَحْذُوفُ الخَبَرِ: أيْ لَهم، أوْ خَبَرًا لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ. وقَدْ أُلْغِيَ ما يُقابِلُ شَهَواتِ الدُّنْيا في ذِكْرِ نَعِيمِ الآخِرَةِ؛ لِأنَّ لَذَّةَ البَنِينَ ولَذَّةَ المالِ هُنالِكَ مَفْقُودَةٌ لِلِاسْتِغْناءِ عَنْها، وكَذَلِكَ لَذَّةُ الخَيْلِ والأنْعامِ؛ إذْ لا دَوابَّ في الجَنَّةِ، فَبَقِيَ ما يُقابِلُ النِّساءَ والحَرْثَ، وهو الجَنّاتُ والأزْواجُ، لِأنَّ بِهِما تَمامُ النَّعِيمِ والتَّأنُّسِ، وزِيدَ عَلَيْهِما رِضْوانُ اللَّهِ الَّذِي حُرِمَهُ مَن جَعَلَ حَظَّهُ لَذّاتِ الدُّنْيا وأعْرَضَ عَنِ الآخِرَةِ. ومَعْنى المُطَهَّرَةِ المُنَزَّهَةُ مِمّا يَعْتَرِي نِساءَ البَشَرِ مِمّا تَشْمَئِزُّ مِنهُ النُّفُوسُ، فالطَّهارَةُ هُنا حِسِّيَّةٌ لا مَعْنَوِيَّةٌ. وعَطَفَ ”رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ“ عَلى ما أعَدَّ لِلَّذِينِ اتَّقَوْا عِنْدَ اللَّهِ: لِأنَّ رِضْوانَهُ أعْظَمُ مِن ذَلِكَ النَّعِيمِ المادِّيِّ؛ لِأنَّ رِضْوانَ اللَّهِ تَقْرِيبٌ رُوحانِيٌّ، قالَ تَعالى: ﴿ورِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أكْبَرُ﴾ [التوبة: ٧٢] . وقَرَأ الجُمْهُورُ: رِضْوانٌ، بِكَسْرِ الرّاءِ وقَرَأهُ أبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ: بِضَمِّ الرّاءِ وهُما لُغَتانِ. وأظْهَرَ اسْمَ الجَلالَةِ في قَوْلِهِ: ﴿ورِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ﴾، دُونَ أنْ يَقُولَ ورِضْوانٌ مِنهُ أيْ مِن رَبِّهِمْ: لِما في اسْمِ الجَلالَةِ مِنَ الإيماءِ إلى عَظَمَةِ ذَلِكَ الرِّضْوانِ. وجُمْلَةُ ﴿واللَّهُ بَصِيرٌ بِالعِبادِ﴾ اعْتِراضٌ لِبَيانِ الوَعْدِ أيْ أنَّهُ عَلِيمٌ بِالَّذِينَ اتَّقَوْا ومَراتِبِ تَقْواهم، فَهو يُجازِيهِمْ، ولِتَضَمُّنِ ”بَصِيرٌ“ مَعْنى ”عَلِيمٍ“ عُدِّيَ بِالباءِ. وإظْهارُ اسْمِ الجَلالَةِ في قَوْلِهِ: ﴿واللَّهُ بَصِيرٌ بِالعِبادِ﴾ لِقَصْدِ اسْتِقْلالِ الجُمْلَةِ لِتَكُونَ كالمَثَلِ. وقَوْلُهُ: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ﴾ عَطْفُ بَيانٍ ﴿لِلَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ وصَفَهم بِالتَّقْوى وبِالتَّوَجُّهِ إلى اللَّهِ تَعالى بِطَلَبِ المَغْفِرَةِ. ومَعْنى القَوْلِ هُنا الكَلامُ المُطابِقُ لِلْواقِعِ في الخَبَرِ، والجارِي عَلى (ص-١٨٥)فَرْطِ الرَّغْبَةِ في الدُّعاءِ، في قَوْلِهِمْ: ﴿فاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا﴾ إلَخْ، وإنَّما يَجْرِي كَذَلِكَ إذا سَعى الدّاعِي في وسائِلِ الإجابَةِ وتَرَقَّبَها بِأسْبابِها الَّتِي تُرْشِدُ إلَيْها التَّقْوى، فَلا يُجازى هَذا الجَزاءَ مَن قالَ ذَلِكَ بِفَمِهِ ولَمْ يَعْمَلْ لَهُ. وقَوْلُهُ: ﴿الصّابِرِينَ والصّادِقِينَ﴾ الآيَةَ - صِفاتٌ ﴿لِلَّذِينَ اتَّقَوْا﴾، أوْ صِفاتٌ لِلَّذِينَ يَقُولُونَ، والظّاهِرُ الأوَّلُ. وذَكَرَ هُنا أُصُولَ فَضائِلِ صِفاتِ المُتَدَيِّنِينَ: وهي الصَّبْرُ الَّذِي هو مِلاكُ فِعْلِ الطّاعاتِ وتَرْكِ المَعاصِي. والصِّدْقُ الَّذِي هو مِلاكُ الِاسْتِقامَةِ وبَثِّ الثِّقَةِ بَيْنَ أفْرادِ الأُمَّةِ. والقُنُوتُ، وهو مُلازَمَةُ العِباداتِ في أوْقاتِها وإتْقانُها وهو عِبادَةٌ نَفْسِيَّةٌ جَسَدِيَّةٌ. والإنْفاقُ وهو أصْلُ إقامَةِ أوَدِ الأُمَّةِ بِكِفايَةِ حاجِ المُحْتاجِينَ، وهو قُرْبَةٌ مالِيَّةٌ والمالُ شَقِيقُ النَّفْسِ. وزادَ الِاسْتِغْفارَ بِالأسْحارِ وهو الدُّعاءُ والصَّلاةُ المُشْتَمِلَةُ عَلَيْهِ في أواخِرِ اللَّيْلِ، والسَّحَرُ سُدُسُ اللَّيْلِ الأخِيرُ؛ لِأنَّ العِبادَةَ فِيهِ أشَدُّ إخْلاصًا، لِما في ذَلِكَ الوَقْتِ مِن هُدُوءِ النُّفُوسِ، ولِدَلالَتِهِ عَلى اهْتِمامِ صاحِبِهِ بِأمْرِ آخِرَتِهِ، فاخْتارَ لَهُ هَؤُلاءِ الصّادِقُونَ آخِرَ اللَّيْلِ لِأنَّهُ وقْتُ صَفاءِ السَّرائِرِ، والتَّجَرُّدِ عَنِ الشَّواغِلِ. وعَطْفُ الصِّفاتِ في قَوْلِهِ: الصّابِرِينَ، وما بَعْدَهُ - سَواءٌ كانَ قَوْلُهُ الصّابِرِينَ صِفَةً ثانِيَةً، بَعْدَ قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ﴾، أمْ كانَ ابْتِداءَ الصِّفاتِ بَعْدَ البَيانِ - طَرِيقَةٌ ثانِيَةٌ مِن طَرِيقَتَيْ تَعْدادِ الصِّفاتِ في الذِّكْرِ في كَلامِهِمْ، فَيَكُونُ بِالعَطْفِ وبِدُونِهِ، مِثْلَ تَعَدُّدِ الأخْبارِ والأحْوالِ؛ إذْ لَيْسَتْ حُرُوفُ العَطْفِ بِمَقْصُورَةٍ عَلى تَشْرِيكِ الذَّواتِ. وفي الكَشّافِ أنَّ في عَطْفِ الصِّفاتِ نُكْتَةً زائِدَةً عَلى ذِكْرِها بِدُونِ العَطْفِ، وهي الإشارَةُ إلى كَمالِ المَوْصُوفِ في كُلِّ صِفَةٍ مِنها، وأحالَ تَفْصِيلَهُ عَلى ما تَقَدَّمَ لَهُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إلَيْكَ﴾ [البقرة: ٤] مَعَ أنَّهُ لَمْ يُبَيِّنْ هُنالِكَ شَيْئًا مِن هَذا، وسَكَتَ الكاتِبُونَ عَنْ بَيانِ ذَلِكَ هُنا وهُناكَ، وكَلامُهُ يَقْتَضِي أنَّ الأصْلَ عِنْدَهُ في تَعَدُّدِ الصِّفاتِ والأخْبارِ تَرْكُ العَطْفِ فَلِذَلِكَ يَكُونُ عَطْفُها مُؤْذِنًا بِمَعْنًى خُصُوصِيٍّ، يَقْصِدُهُ البَلِيغُ، ولَعَلَّ وجْهَهُ أنَّ شَأْنَ حَرْفِ العَطْفِ أنْ يُسْتَغْنى بِهِ عَنْ تَكْرِيرِ العامِلِ فَيُناسِبَ المَعْمُولاتِ، ولَيْسَ كَذَلِكَ الصِّفاتُ، فَإذا عُطِفَتْ فَقَدْ نُزِّلَتْ كُلُّ صِفَةٍ مَنزِلَةَ ذاتٍ مُسْتَقِلَّةٍ، وما ذَلِكَ إلّا لِقُوَّةِ المَوْصُوفِ في تِلْكَ الصِّفَةِ، حَتّى كَأنَّ الواحِدَ صارَ عَدَدًا، كَقَوْلِهِمْ: واحِدٌ كَألْفٍ، ولا أحْسَبُ لِهَذا الكَلامِ تَسْلِيمًا. وقَدْ تَقَدَّمَ عَطْفُ الصِّفاتِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إلَيْكَ﴾ [البقرة: ٤] في سُورَةِ البَقَرَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos