Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
40:26
وقال فرعون ذروني اقتل موسى وليدع ربه اني اخاف ان يبدل دينكم او ان يظهر في الارض الفساد ٢٦
وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِىٓ أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُۥٓ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِى ٱلْأَرْضِ ٱلْفَسَادَ ٢٦
وَقَالَ
فِرۡعَوۡنُ
ذَرُونِيٓ
أَقۡتُلۡ
مُوسَىٰ
وَلۡيَدۡعُ
رَبَّهُۥٓۖ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
أَن
يُبَدِّلَ
دِينَكُمۡ
أَوۡ
أَن
يُظۡهِرَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
ٱلۡفَسَادَ
٢٦
Dijo el Faraón [con soberbia]: “Déjenme, yo mataré a Moisés, y que invoque a su Señor [para que me lo impida]; temo que cambie la religión de ustedes o que siembre la corrupción en la Tierra”.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
”﴿وقالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أقْتُلْ مُوسى ولْيَدْعُ رَبَّهُ إنِّيَ أخافُ أنْ يُبَدِّلَ دِينَكم وأنْ يُظْهِرَ في الأرْضِ الفَسادَ﴾“ . عَطْفٌ (وقالَ) بِالواوِ يَدُلُّ عَلى أنَّهُ قالَ هَذا القَوْلَ في مَوْطِنٍ آخَرَ ولَمْ يَكُنْ جَوابًا لِقَوْلِهِمُ ﴿اقْتُلُوا أبْناءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ [غافر: ٢٥]، وفي هَذا الأُسْلُوبِ إيماءٌ إلى أنَّ فِرْعَوْنَ لَمْ يَعْمَلْ بِإشارَةِ الَّذِينَ قالُوا ﴿اقْتُلُوا أبْناءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ [غافر: ٢٥] وأنَّهُ سَكَتَ ولَمْ يُراجِعْهم بِتَأْيِيدٍ ولا إعْراضٍ، ثُمَّ رَأى أنَّ الأجْدَرَ قَتْلُ مُوسى دُونَ أنْ يَقْتُلَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ لِأنَّ قَتْلَهُ أقْطَعُ لِفِتْنَتِهِمْ. ومَعْنى ذَرُونِي إعْلامُهم بِعَزْمِهِ بِضَرْبٍ مِن إظْهارِ مَيْلِهِ لِذَلِكَ وانْتِظارِهِ المُوافَقَةَ عَلَيْهِ بِحَيْثُ يُمَثِّلُ حالَهُ وحالَ المُخاطَبِينَ بِحالِ مَن يُرِيدُ فِعْلَ شَيْءٍ فَيَصُدُّ عَنْهُ، فَلِرَغْبَتِهِ فِيهِ يَقُولُ لِمَن يَصُدُّهُ: دَعْنِي أفْعَلْ كَذا، لِأنَّ ذَلِكَ التَّرْكِيبَ مِمّا يُخاطَبُ بِهِ المُمانِعُ والمُلائِمُ ونَحْوُهُما، قالَ طَرَفَةُ: ؎فَإنْ كُنْتَ لا تَسْطِيعُ دَفْعَ مَنِيَّتِي فَدَعْنِي أُبادِرْها بِما مَلَكَتْ يَدِي ثُمَّ اسْتُعْمِلَ هَذا التَّعْبِيرُ عَنِ الرَّغْبَةِ ولَمْ يَكُنْ ثَمَّةَ مُعارِضٌ أوْ مُمانِعٌ، وهو، اسْتِعْمالٌ شائِعٌ في هَذا وما يُرادِفُهُ مِثْلَ: دَعْنِي وخَلَّنِي، كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ذَرْنِي ومَن خَلَقْتُ وحِيدًا﴾ [المدثر: ١١]، وقَوْلِهِ ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ﴾ [المزمل: ١١]، وقَوْلِ أبِي قاسِمٍ السُّهَيْلِيِّ: (ص-١٢٥) ؎دَعْنِي عَلى حُكْمِ الهَوى أتَضَرَّعُ ∗∗∗ فَعَسى يَلِينُ لِيَ الحَبِيبُ ويَخْشَعُ وذَلِكَ يُسْتَتْبَعُ كِنايَةً عَنْ خَطَرِ ذَلِكَ العَمَلِ وصُعُوبَةِ تَحْصِيلِهِ لِأنَّ مِثْلَهُ مِمّا يَمْنَعُ المُسْتَشارُ مُسْتَشِيرَهُ مِنَ الإقْدامِ عَلَيْهِ، ولِذَلِكَ عَطَفَ عَلَيْهِ ﴿ولْيَدْعُ رَبَّهُ﴾ لِأنَّ مُوسى خَوَّفَهم عَذابَ اللَّهِ وتَحَدّاهم بِالآياتِ التِّسْعِ. ولامُ الأمْرِ في ﴿ولْيَدْعُ رَبَّهُ﴾ مُسْتَعْمَلَةٌ في التَّسْوِيَةِ وعَدَمِ الِاكْتِراثِ. وجُمْلَةُ ﴿إنِّي أخافُ أنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ﴾ تَعْلِيلٌ لِلْعَزْمِ عَلى قَتْلِ مُوسى. والخَوْفُ مُسْتَعْمَلٌ في الإشْفاقِ، أيْ أظُنُّ ظَنًّا قَوِيًّا أنْ يُبَدِّلَ دِينَكم. وحُذِفَتْ (مِنَ) الَّتِي يَتَعَدّى بِها فِعْلُ (أخافُ) لِأنَّها وقَعَتْ بَيْنَهُ وبَيْنَ أنْ. والتَّبْدِيلُ: تَعْوِيضُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ. وتَوَسَّمَ فِرْعَوْنُ ذَلِكَ مِن إنْكارِ مُوسى عَلى فِرْعَوْنَ زَعَمَهُ أنَّهُ إلَهٌ لِقَوْمِهِ فَإنَّ تَبْدِيلَ الأُصُولِ يَقْتَضِي تَبْدِيلَ فُرُوعِ الشَّرِيعَةِ كُلِّها. والإضافَةُ في قَوْلِهِ (دِينَكم) تَعْرِيضٌ بِأنَّهم أوْلى بِالذَّبِّ عَنِ الدِّينِ وإنْ كانَ هو دِينُهُ أيْضًا لَكِنَّهُ تَجَرَّدَ في مُشاوَرَتِهِمْ عَنْ أنْ يَكُونَ فِيهِ مُراعاةٌ لِحَظِّ نَفْسِهِ كَما قالُوا هم ﴿أتَذَرُ مُوسى وقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا في الأرْضِ ويَذَرَكَ وآلِهَتَكَ﴾ [الأعراف: ١٢٧] وذَلِكَ كُلُّهُ إلْهابٌ وتَحْضِيضٌ. والأرْضُ: هي المَعْهُودَةُ عِنْدَهم وهي مَمْلَكَةُ فِرْعَوْنَ. ومَعْنى إظْهارِ مُوسى الفَسادَ عِنْدَهم أنَّهُ يَتَسَبَّبُ في ظُهُورِهِ بِدَعْوَتِهِ إلى تَغْيِيرِ ما هم عَلَيْهِ مِنَ الدِّيانَةِ والعَوائِدِ. وأُطْلِقَ الإظْهارُ عَلى الفُشُوِّ والِانْتِشارِ عَلى سَبِيلِ الِاسْتِعارَةِ. وقَدْ حَمَلَهُ غُرُورُهُ وقِلَّةُ تَدَبُّرِهِ في الأُمُورِ عَلى ظَنِّ أنَّ ما خالَفَ دِينَهم يُعَدُّ فَسادًا إذْ لَيْسَتْ لَهم حُجَّةٌ لِدِينِهِمْ غَيْرُ الإلْفِ والِانْتِفاعِ العاجِلِ. (ص-١٢٦)وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ كَثِيرٍ وابْنُ عامِرٍ وأبُو عُمَرَ وأبُو جَعْفَرٍ ”وأنْ“ بِواوِ العَطْفِ. وقَرَأ غَيْرُهم (أوْ أنْ) بِ (أوِ) الَّتِي لِلتَّرْدِيدِ، أيْ لا يَخْلُو سَعْيُ مُوسى عَنْ حُصُولِ أحَدِ هَذَيْنِ. وقَرَأ نافِعٌ وأبُو عُمَرَ وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ وأبُو جَعْفَرٍ بِضَمِّ ياءِ (يُظْهِرَ) ونَصْبِ (الفَسادَ) أيْ يُبَدِّلُ ويَكُونُ سَبَبًا في ظُهُورِ الفَسادِ. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ وابْنُ عامِرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصُ عَنْ عاصِمٍ ويَعْقُوبُ وخَلَفٌ بِفَتْحِ الياءِ وبِرَفْعِ ”الفَسادُ“ عَلى مَعْنى أنَّ الفَسادَ يَظْهَرُ بِسَبَبِ ظُهُورِ أتْباعِ مُوسى، أوْ بِأنْ يَجْتَرِئَ غَيْرُهُ عَلى مِثْلِ دَعْواهُ بِأنْ تَزُولَ حُرْمَةُ الدَّوْلَةِ، لِأنَّ شَأْنَ أهْلِ الخَوْفِ عَنْ عَمَلٍ أنْ يَنْقَلِبَ جُبْنُهم شَجاعَةً إذا رَأوْا نَجاحَ مَنِ اجْتَرَأ عَلى العَمَلِ الَّذِي يُرِيدُونَ مِثْلَهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos