Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
41:28
ذالك جزاء اعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا باياتنا يجحدون ٢٨
ذَٰلِكَ جَزَآءُ أَعْدَآءِ ٱللَّهِ ٱلنَّارُ ۖ لَهُمْ فِيهَا دَارُ ٱلْخُلْدِ ۖ جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا يَجْحَدُونَ ٢٨
ذَٰلِكَ
جَزَآءُ
أَعۡدَآءِ
ٱللَّهِ
ٱلنَّارُۖ
لَهُمۡ
فِيهَا
دَارُ
ٱلۡخُلۡدِ
جَزَآءَۢ
بِمَا
كَانُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
يَجۡحَدُونَ
٢٨
Este es el tormento que merecen los enemigos de Dios: el Infierno, donde morarán por toda la eternidad como castigo por haber negado Mis signos.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Estás leyendo un tafsir para el grupo de versículos 41:27 hasta 41:28
﴿فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذابًا شَدِيدًا ولَنَجْزِيَنَّهم أسْوَأ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ﴿ذَلِكَ جَزاءُ أعْداءِ اللَّهِ النّارُ لَهم فِيها دارُ الخُلْدِ جَزاءً بِما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ﴾ . دَلَّتِ الفاءُ عَلى أنَّ ما بَعْدَها مُفَرَّعٌ عَمّا قَبْلَها: فَإمّا أنْ يَكُونَ تَفْرِيعًا عَلى آخِرِ ما تَقَدَّمَ وهو قَوْلُهُ ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذا القُرْآنِ﴾ [فصلت: ٢٦] الآيَةَ، وإمّا أنْ يَكُونَ مُفَرَّعًا عَلى جَمِيعِ ما تَقَدَّمَ ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ ﴿وقالُوا قُلُوبُنا في أكِنَّةٍ مِمّا تَدْعُونا إلَيْهِ﴾ [فصلت: ٥] الآيَةَ، وقَوْلِهِ (﴿فَإنْ أعْرَضُوا﴾ [فصلت: ١٣]) الآيَةَ وقَوْلِهِ ”﴿ويَوْمَ نَحْشُرُ أعْداءَ اللَّهِ إلى النّارِ﴾ [فصلت: ١٩]“ الآيَةَ وقَوْلِهِ ﴿وقَيَّضْنا لَهم قُرَناءَ﴾ [فصلت: ٢٥] الآيَةَ وقَوْلِهِ ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا﴾ [فصلت: ٢٦] إلَخْ. (ص-٢٧٩)وعَلى كِلا الوَجْهَيْنِ يَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِـ الَّذِينَ كَفَرُوا هُنا: المُشْرِكِينَ الَّذِينَ الكَلامُ عَنْهم. فالَّذِينَ كَفَرُوا إظْهارٌ في مَقامِ الإضْمارِ لِقَصْدِ ما في المَوْصُولِ مِنَ الإيماءِ إلى عِلَّةِ إذاقَةِ العَذابِ، أيْ لِكُفْرِهِمُ المَحْكِيِّ بَعْضُهُ فِيما تَقَدَّمَ. وإذاقَةُ العَذابِ: تَعْذِيبُهم، اسْتُعِيرَ لَهُ الإذاقَةُ عَلى طَرِيقِ المَكْنِيَّةِ والتَّخْيِيلَةِ. والعَذابِ الشَّدِيدِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّهُ عَذابُ يَوْمِ بَدْرٍ فَهو عَذابُ الدُّنْيا. وعَطْفُ ﴿ولَنَجْزِيَنَّهم أسْوَأ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: لَنَجْزِيَنَّهم أسْوَأ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ في الآخِرَةِ. وأسْوَأ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ مَنصُوبٌ عَلى نَزْعِ الخافِضِ. والتَّقْدِيرُ: عَلى أسْوَأِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ، ولَكَ أنْ تَجْعَلَهُ مَنصُوبًا عَلى النِّيابَةِ عَنِ المَفْعُولِ المُطْلَقِ تَقْدِيرُهُ: جَزاءً مُماثِلًا أسْوَأ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ. وأسْوَأُ: اسْمُ تَفْضِيلٍ مَسْلُوبُ المُفاضَلَةِ، وإنَّما أُرِيدَ بِهِ السَّيِّئُ، فَصِيغَ بِصِيغَةِ التَّفْضِيلِ لِلْمُبالَغَةِ في سُوئِهِ. وإضافَتُهُ إلى الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ مِن إضافَةِ البَعْضِ إلى الكُلِّ ولَيْسَ مِن إضافَةِ اسْمِ التَّفْضِيلِ إلى المُفَضَّلِ عَلَيْهِ. والإشارَةُ بِـ ﴿ذَلِكَ جَزاءُ أعْداءِ اللَّهِ﴾ إلى ما تَقَدَّمَ وهو الجَزاءُ والعَذابُ الشَّدِيدُ عَلى أسْوَأِ أعْمالِهِمْ. وأعْداءُ اللَّهِ: هُمُ المُشْرِكُونَ الَّذِينَ تَقَدَّمَ ذِكْرُهم بِقَوْلِهِ تَعالى ”﴿ويَوْمَ نَحْشُرُ أعْداءَ اللَّهِ﴾ [فصلت: ١٩]“ . والنّارُ عَطْفُ بَيانٍ مِن جَزاءُ أعْداءِ اللَّهِ. ودارُ الخُلْدِ: النّارُ. فَقَوْلُهُ لَهم فِيها دارُ الخُلْدِ جاءَ بِالظَّرْفِيَّةِ بِتَنْزِيلِ النّارِ مَنزِلَةَ ظَرْفٍ لِدارِ الخُلْدِ وما دارُ الخُلْدِ إلّا عَيْنُ النّارِ. وهَذا مِن أُسْلُوبِ التَّجْرِيدِ لِيُفِيدَ مُبالَغَةَ مَعْنى الخُلْدِ في النّارِ. وهو مَعْدُودٌ مِنَ المُحَسِّناتِ البَدِيعِيَّةِ، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿لَقَدْ كانَ لَكم في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١] وقَوْلُ أبِي حامِدٍ العَتّابِيِّ: (ص-٢٨٠)٢٠٦ ؎وفِي الرَّحْمَنِ لِلضُّعَفاءِ كافِي أيْ والرَّحْمَنُ كافٍ لِلضُّعَفاءِ. والخُلْدُ: طُولُ البَقاءِ، وأُطْلِقَ في اصْطِلاحِ القُرْآنِ عَلى البَقاءِ المُؤَبَّدِ الَّذِي لا نِهايَةَ لَهُ. وانْتَصَبَ جَزاءُ عَلى الحالِ مِن دارِ الخُلْدِ، والباءُ لِلسَّبَبِيَّةِ. وما مَصْدَرِيَّةٌ، أيْ جَزاءٌ بِسَبَبِ كَوْنِهِمْ يَجْحَدُونَ بِآياتِنا. وصِيغَةُ المُضارِعِ في يَجْحَدُونَ دالَّةٌ عَلى تَجَدُّدِ الجُحُودِ حِينًا فَحِينًا وتَكَرُّرِهِ. وعُدِّيَ فِعْلُ يَجْحَدُونَ بِالباءِ لِتَضْمِينِهِ مَعْنى: يَكْذِبُونَ. وتَقْدِيمُ بِآياتِنا لِلِاهْتِمامِ ولِلرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos