hace 13 semanas · Referencias Aleya 41:31, 41:40, 41:35
فيه تهديد شديد، ووعيد أكيد، أي: أنه تعالى عالم بمن يلحد في آياته وأسمائه وصفاته، وسيجزيه على ذلك بالعقوبة والنكال. ابن كثير:4/104. السؤال: ما المراد من إخبار الله عن هؤلاء الملحدين بأنهم لا يخفون عليه؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
hace 13 semanas · Referencias Aleya 41:31, 41:33, 41:35
أي: وما يوفق لهذه الخصلة الحميدة (إلا الذين صبروا) نفوسهم على ما تكره، وأجبروها على ما يحبه الله؛ فإن النفوس مجبولة على مقابلة المسيء بإساءته وعدم العفو عنه؛ فكيف بالإحسان؟! فإذا صبّر الإنسان نفسه، وامتثل أمر ربه، وعرف جزيل الثواب، وعلم أن مقابلته للمسيء بجنس عمله لا يفيده شيئًا، ولا يزيد العداوة إلا شدة، وأن إحسانه إليه ليس بواضع قدره، بل من تواضع لله رفعه؛ هان عليه الأمر، وفعل ذلك متلذذًا مستحليًا له. السعدي: 749. السؤال: لماذا لم تثبت هذه الحا...Ver más
أي: تقول لهم الملائكة الذين تتنزل عليهم بالبشارة: (نحن أولياؤكم)، قال مجاهد: "أي نحن قرناؤكم الذين كنا معكم في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة قالوا: لا نفارقكم حتى ندخلكم الجنة". القرطبي: 18/418. السؤال: بينت الآية فائدة يفيدها المؤمنون من عالم الملائكة، فما هي؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة