Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
41:47
۞ اليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من اكمامها وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه ويوم يناديهم اين شركايي قالوا اذناك ما منا من شهيد ٤٧
۞ إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ ۚ وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَٰتٍۢ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِۦ ۚ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَآءِى قَالُوٓا۟ ءَاذَنَّـٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍۢ ٤٧
۞ إِلَيۡهِ
يُرَدُّ
عِلۡمُ
ٱلسَّاعَةِۚ
وَمَا
تَخۡرُجُ
مِن
ثَمَرَٰتٖ
مِّنۡ
أَكۡمَامِهَا
وَمَا
تَحۡمِلُ
مِنۡ
أُنثَىٰ
وَلَا
تَضَعُ
إِلَّا
بِعِلۡمِهِۦۚ
وَيَوۡمَ
يُنَادِيهِمۡ
أَيۡنَ
شُرَكَآءِي
قَالُوٓاْ
ءَاذَنَّٰكَ
مَا
مِنَّا
مِن
شَهِيدٖ
٤٧
Solo Él sabe cuándo llegará la Hora[1]. No surge ningún fruto de su cáliz, ni concibe ninguna mujer o da a luz sin que Él tenga total conocimiento de ello. El día que los llame [y pregunte a los idólatras]: “¿Dónde están los socios [en la divinidad] que Me atribuían?” Responderán: “Anunciamos que ninguno de nosotros sigue atestiguando eso”[2]. 1
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Versos relacionados
Estás leyendo un tafsir para el grupo de versículos 41:47 hasta 41:48
(ص-٥)﴿إلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها وما تَحْمِلُ مِن أُنْثى ولا تَضَعُ إلّا بِعِلْمِهِ﴾ . كانُوا إذا أُنْذِرُوا بِالبَعْثِ وساعَتِهِ اسْتَهْزَءُوا فَسَألُوا عَنْ وقْتِها، وكانَ ذَلِكَ مِمّا يَتَكَرَّرُ مِنهم، قالَ تَعالى: ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها﴾ [الأعراف: ١٨٧] فَلَمّا جَرى ذِكْرُ دَلِيلِ إحْياءِ المَوْتى وذِكْرُ إلْحادِ المُشْرِكِينَ في دَلالَتِهِ بِسُؤالِهِمْ عَنْها اسْتِهْزاءً انْتَقَلَ الكَلامُ إلى حِكايَةِ سُؤالِهِمْ تَمْهِيدًا لِلْجَوابِ عَنْ ظاهِرِهِ. وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ عَلى مُتَعَلِّقِهِ لِإفادَةِ الحَصْرِ، أيْ إلى اللَّهِ يُفَوَّضُ عِلْمُ السّاعَةِ لا إلَيَّ، فَهو قَصْرُ قَلْبٍ. ورَدَّ عَلَيْهِمْ بِطَرِيقِ الأُسْلُوبِ الحَكِيمِ، أيِ الأجْدَرُ أنْ تَعْلَمُوا أنْ لا يَعْلَمَ أحَدٌ مَتى السّاعَةُ وأنْ تُؤْمِنُوا بِها وتَسْتَعِدُّوا لَها. ومِثْلُهُ «قَوْلُ النَّبِيءِ ﷺ وسَألَهُ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ: مَتى السّاعَةُ ؟ فَقالَ لَهُ: ماذا أعْدَدْتَ لَها»، أيِ اسْتِعْدادُكَ لَها أوْلى بِالِاعْتِناءِ مِن أنْ تَسْألَ عَنْ وقْتِها. والرَّدُّ: الإرْجاعُ وهو مُسْتَعْمَلٌ لِتَفْوِيضِ عِلْمِ ذَلِكَ إلى اللَّهِ والتَّبَرُّؤِ مِن أنْ يَكُونَ لِلْمَسْئُولِ عِلْمٌ بِهِ، فَكَأنَّهُ جِيءَ بِالسُّؤالِ إلى النَّبِيءِ ﷺ، فَرَدَّهُ إلى اللَّهِ. وفي حَدِيثِ مُوسى مَعَ الخَضِرِ في الصَّحِيحِ: ”«فَعاتَبَ اللَّهُ مُوسى أنْ لَمْ يَرُدَّ العِلْمَ إلَيْهِ» “، وقالَ تَعالى: ﴿ولَوْ رَدُّوهُ إلى الرَّسُولِ﴾ [النساء: ٨٣] الآيَةَ. وعَطْفُ جُمْلَةِ ﴿وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها﴾ وما بَعْدَها، تَوْجِيهٌ لِصَرْفِ العِلْمِ بِوَقْتِ السّاعَةِ إلى اللَّهِ بِذِكْرِ نَظائِرَ لا يَعْلَمُها النّاسُ، ولَيْسَ عِلْمُ السّاعَةِ (ص-٦)بِأقْرَبَ مِنها فَإنَّها أُمُورٌ مُشاهَدَةٌ ولا يَعْلَمُ تَفْصِيلَ حالِها إلّا اللَّهُ، أيْ فَلَيْسَ في عَدَمِ العِلْمِ بِوَقْتِ السّاعَةِ حُجَّةٌ عَلى تَكْذِيبِ مَن أنْذَرَ بِها، لِأنَّهم قالُوا ﴿مَتى هَذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ [يونس: ٤٨]، أيْ إنْ لَمْ تُبَيِّنْ لَنا وقْتَهُ فَلَسْتَ بِصادِقٍ. فَهَذا وجْهُ ذِكْرِ تِلْكَ النَّظائِرِ، وهي ثَلاثَةُ أشْياءَ: أوَّلُها: عِلْمُ ما تُخْرِجُهُ أكْمامُ النَّخِيلِ مِنَ الثَّمَرِ بِقَدْرِهِ، وجَوْدَتِهِ، وثَباتِهِ أوْ سُقُوطِهِ، وضَمِيرُ (أكْمامِها) راجِعٌ إلى الثَّمَراتِ. والأكْمامُ: جَمْعُ كِمٍّ بِكَسْرِ الكافِ وتَشْدِيدِ المِيمِ وهو وِعاءُ الثَّمَرِ وهو الجُفُّ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ النَّخْلَةِ مُحْتَوِيًا عَلى طَلْعِ الثَّمَرِ. ثانِيها: حَمْلُ الأُنْثى مِنَ النّاسِ والحَيَوانِ، ولا يَعْلَمُ الَّتِي تُلَقَّحُ مِنَ الَّتِي لا تُلَقَّحُ إلّا اللَّهُ. ثالِثُها: وقْتُ وضْعِ الأجِنَّةِ؛ فَإنَّ الإناثَ تَكُونُ حَوامِلَ مُثْقَلَةً ولا يَعْلَمُ وقْتَ وضْعِها بِاليَوْمِ والسّاعَةِ إلّا اللَّهُ. وعُدِلَ عَنْ إعادَةِ حَرْفِ (ما) مَرَّةً أُخْرى لِلتَّفادِي مِن ذِكْرِ حَرْفٍ واحِدٍ ثَلاثَ مَرّاتٍ؛ لِأنَّ تَساوِيَ هَذِهِ المَنفِيّاتِ الثَّلاثَةِ في عِلْمِ اللَّهِ تَعالى وفي كَوْنِ أزْمانِ حُصُولِها سَواءٌ بِالنِّسْبَةِ لِلْحالِ ولِلِاسْتِقْبالِ يَسُدُّ عَلَيْنا بابَ ادِّعاءِ الجُمْهُورِ الفَرْقَ بَيْنَ (ما) و(لا) في تَخْلِيصِ المُضارِعِ لِزَمانِ الحالِ مَعَ حَرْفِ (ما) وتَخْلِيصِهِ لِلِاسْتِقْبالِ مَعَ حَرْفِ (لا) . ويُؤَيِّدُ رَدَّ ابْنِ مالِكٍ عَلَيْهِمْ؛ فَإنَّ الحَقَّ في جانِبِ قَوْلِ ابْنِ مالِكٍ: وحَرْفُ (مِن) بَعْدَ مَدْخُولَيْ (ما) في المَوْضِعَيْنِ لِإفادَةِ عُمُومِ النَّفْيِ ويُسَمّى حَرْفًا زائِدًا. والباءُ في (بِعِلْمِهِ) لِلْمُلابَسَةِ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في سُورَةِ فاطِرٍ. وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ (ثَمَراتٍ) بِالجَمْعِ. وقَرَأهُ الباقُونَ (ثَمَرَةٍ) واحِدَةِ الثَّمَراتِ. * * * (ص-٧)﴿ويَوْمَ يُنادِيهِمْ أيْنَ شُرَكائِي قالُوا آذَنّاكَ ما مِنّا مِن شَهِيدٍ﴾ ﴿وضَلَّ عَنْهم ما كانُوا يَدْعُونَ مِن قَبْلُ وظَنُّوا ما لَهم مِن مَحِيصٍ﴾ . عَطْفٌ عَلى الجُمْلَةِ قَبْلَها فَإنَّهُ لَمّا تَضَمَّنَ قَوْلُهُ: ﴿إلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ إبْطالَ شُبْهَتِهِمْ بِأنَّ عَدَمَ بَيانِ وقْتِها يَدُلُّ عَلى انْتِفاءِ حُصُولِها، وأتْبَعَ ذَلِكَ بِنَظائِرَ لِوَقْتِ السّاعَةِ مِمّا هو جارٍ في الدُّنْيا دَوْمًا - عادَ الكَلامُ إلى شَأْنِ السّاعَةِ عَلى وجْهِ الإنْذارِ مُقْتَضِيًا إثْباتَ وُقُوعِ السّاعَةِ بِذِكْرِ بَعْضِ ما يَلْقَوْنَهُ في يَوْمِها. و(يَوْمَ) مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ شائِعٍ حَذْفُهُ في القُرْآنِ، تَقْدِيرُهُ: واذْكُرْ يَوْمَ يُنادِيهِمْ. والضَّمِيرُ في (يُنادِي) عائِدٌ إلى رَبِّكَ في قَوْلِهِ: ﴿وما رَبُّكَ بِظَلّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ [فصلت: ٤٦]، والنِّداءُ كِنايَةٌ عَنِ الخِطابِ العَلَنِيِّ كَقَوْلِهِ: ﴿يُنادُونَهم ألَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ﴾ [الحديد: ١٤] . وقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى النِّداءِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿رَبَّنا إنَّنا سَمِعْنا مُنادِيًا يُنادِي لِلْإيمانِ﴾ [آل عمران: ١٩٣] في آلِ عِمْرانَ، وقَوْلِهِ: ﴿ونُودُوا أنْ تِلْكُمُ الجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها﴾ [الأعراف: ٤٣] في سُورَةِ الأعْرافِ. وجُمْلَةُ (أيْنَ شُرَكائِي) يَصِحُّ أنْ يَكُونَ مَقُولَ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ كَما صَرَّحَ بِهِ في آيَةٍ أُخْرى ﴿ويَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ [القصص: ٦٢] ﴿ويَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ماذا أجَبْتُمُ المُرْسَلِينَ﴾ [القصص: ٦٥] . وحَذْفُ القَوْلِ لَيْسَ بِعَزِيزٍ. ويَصِحُّ أنْ تَكُونَ مُبَيِّنَةً لِما تَضَمَّنَهُ (يُنادِيهِمْ) مِن مَعْنى الكَلامِ المُعْلَنِ بِهِ. وجاءَتْ جُمْلَةُ (﴿قالُوا آذَنّاكَ﴾) غَيْرَ مَعْطُوفَةٍ لِأنَّها جارِيَةٌ عَلى طَرِيقَةِ حِكايَةِ المُحاوَراتِ كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: وإذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ. إلى قَوْلِهِ: ما لا تَعْلَمُونَ. و(﴿آذَنّاكَ﴾): أخْبَرْناكَ وأعْلَمْناكَ. وأصْلُ هَذا الفِعْلِ مُشْتَقٌّ مِن الِاسْمِ الجامِدِ وهو الأُذْنُ بِضَمِّ الهَمْزَةِ وسُكُونِ الذّالِ. قالَ تَعالى: ﴿فَقُلْ آذَنْتُكم عَلى سَواءٍ﴾ [الأنبياء: ١٠٩]، وقالَ الحارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ:(ص-٨) ؎آذَنَتْنا بِبَيْنِها أسْماءُ وصِيغَةُ الماضِي في (﴿آذَنّاكَ﴾) إنْشاءٌ، فَهو بِمَعْنى الحالِ مِثْلَ: بِعْتُ وطَلَّقْتُ، أيْ نَأْذَنُكَ ونُقِرُّ بِأنَّهُ ما مِنّا مِن شَهِيدٍ. والشَّهِيدُ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ بِمَعْنى المُشاهِدُ، أيِ المُبْصِرُ، أيْ ما أحَدٌ مِنّا يَرى الَّذِينَ كُنّا نَدْعُوهم شُرَكاءَكَ الآنَ، أيْ لا نَرى واحِدًا مِنَ الأصْنامِ الَّتِي كُنّا نَعْبُدُها، فَتَكُونُ جُمْلَةُ وضَلَّ عَنْهم ما كانُوا يَدْعُونَ في مَوْضِعِ الحالِ، والواوُ واوَ الحالِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الشَّهِيدُ بِمَعْنى الشّاهِدِ، أيْ ما مِنّا أحَدٌ يَشْهَدُ أنَّهم شُرَكاؤُكَ، فَيَكُونُ ذَلِكَ اعْتِرافًا بِكَذِبِهِمْ فِيما مَضى، وتَكُونُ جُمْلَةُ (وضَلَّ عَنْهم) مَعْطُوفَةً عَلى جُمْلَةِ (﴿قالُوا آذَنّاكَ﴾) أيْ قالُوا ذَلِكَ ولَمْ يَجِدُوا واحِدًا مِن أصْنامِهِمْ. وفِعْلُ (﴿آذَنّاكَ﴾) مُعَلَّقٌ عَنِ العَمَلِ لِوُرُودِ النَّفْيِ بَعْدَهُ. و(ضَلَّ): حَقِيقَتُهُ غابَ عَنْهم، أيْ لَمْ يَجِدُوا ما كانُوا يَدْعُونَهم مِن قَبْلُ في الدُّنْيا، قالَ تَعالى: بَلْ ضَلُّوا عَنْهم. فالمُرادُ هُنا: غَيْبَةُ أصْنامِهِمْ عَنْهم وعَدَمُ وُجُودِها في تِلْكَ الحَضْرَةِ بِقَطْعِ النَّظَرِ عَنْ كَوْنِها مُلْقاةً في جَهَنَّمَ أوْ بَقِيَتْ في العالَمِ الدُّنْيَوِيِّ حِينَ فَنائِهِ. وإذْ لَمْ يَجِدُوا ما كانُوا يَزْعُمُونَهُ فَقَدْ عَلِمُوا أنَّهم لا مَحِيصَ لَهم، أيْ لا مَلْجَأ لَهم مِنَ العَذابِ الَّذِي شاهَدُوا إعْدادَهُ، فالظَّنُّ هُنا بِمَعْنى اليَقِينِ. والمَحِيصُ مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ أوِ اسْمُ مَكانٍ مِن: حاصَ يَحِيصُ: إذا هَرَبَ، أيْ ما لَهم مَفَرٌّ مِنَ النّارِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos