Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
46:3
ما خلقنا السماوات والارض وما بينهما الا بالحق واجل مسمى والذين كفروا عما انذروا معرضون ٣
مَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَأَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَمَّآ أُنذِرُوا۟ مُعْرِضُونَ ٣
مَا
خَلَقۡنَا
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا
بَيۡنَهُمَآ
إِلَّا
بِٱلۡحَقِّ
وَأَجَلٖ
مُّسَمّٗىۚ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
عَمَّآ
أُنذِرُواْ
مُعۡرِضُونَ
٣
No creé los cielos y la Tierra y lo que hay entre ambos sino con la verdad y por un plazo determinado. Pero los que se niegan a creer rechazan las advertencias.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿ما خَلَقْنا السَّماواتِ والأرْضَ وما بَيْنَهُما إلّا بِالحَقِّ وأجَلٍ مُسَمًّى والَّذِينَ كَفَرُوا عَمّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ﴾ لَمّا كانَ مِن أهَمِّ ما جاءَ بِهِ القُرْآنُ إثْباتُ وحْدانِيَّةِ اللَّهِ تَعالى، وإثْباتُ البَعْثِ والجَزاءِ - لِتَوَقُّفِ حُصُولِ فائِدَةِ الإنْذارِ عَلى إثْباتِهِما - جُعِلَ قَوْلُهُ ﴿تَنْزِيلُ الكِتابِ مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ﴾ [الأحقاف: ٢] تَمْهِيدًا لِلِاسْتِدْلالِ عَلى إثْباتِ الوَحْدانِيَّةِ والبَعْثِ والجَزاءِ، فَجُعِلَ خَلْقُ السَّماواتِ والأرْضِ مَحَلَّ اتِّفاقٍ، ورُتِّبَ عَلَيْهِ أنَّهُ ما كانَ ذَلِكَ الخَلْقُ إلّا مُلابِسًا لِلْحَقِّ، وتَقْتَضِي مُلابَسَتُهُ لِلْحَقِّ أنَّهُ لا يَكُونُ خَلْقًا عَبَثًا، بَلْ هو دالٌّ عَلى أنَّهُ يَعْقُبُهُ جَزاءٌ عَلى ما يَفْعَلُهُ المَخْلُوقُونَ. واسْتِثْناءُ ”بِالحَقِّ“ مِن أحْوالٍ عامَّةٍ، أيْ ما خَلَقْناهُما إلّا في حالَةِ المُصاحَبَةِ لِلْحَقِّ. وقَوْلُهُ ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا عَمّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِنَ الضَّمِيرِ المُقَدَّرِ في مُتَعَلِّقِ الجارِّ والمَجْرُورِ مِن قَوْلِهِ بِالحَقِّ، فَيَكُونُ المَقْصُودُ مِنَ الحالِ (ص-٨)التَّعْجِيبُ مِنهم ولَيْسَ ذَلِكَ عَطْفًا لِأنَّ الإخْبارَ عَنِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالإعْراضِ مُسْتَغْنًى عَنْهُ إذْ هو مَعْلُومٌ، والتَّقْدِيرُ: إلّا خَلْقًا كائِنًا بِمُلابَسَةِ الحَقِّ في حالِ إعْراضِ الَّذِينَ كَفَرُوا عَمّا أُنْذِرُوا بِهِ مِمّا دَلَّ عَلَيْهِ الخَلْقُ بِالحَقِّ. وصاحِبُ الحالِ هو ﴿السَّماواتِ والأرْضَ﴾، والمَعْنى: ما خَلَقْناهُما إلّا في حالَةِ مُلابَسَةِ الحَقِّ لَهُما وتَعْيِينِ أجْلٍ لَهُما. وإعْراضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَمّا أُنْذِرُوا بِهِ مِن آياتِ القُرْآنِ الَّتِي تُذَكِّرُهم بِما في خَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ مِن مُلابَسَةِ الحَقِّ. وعَطْفُ ”وأجَلٍ مُسَمًّى“ عَلى ”بِالحَقِّ“ عَطْفُ الخاصِّ عَلى العامِّ لِلِاهْتِمامِ بِهِ كَعَطْفِ جِبْرِيلَ ومِيكائِيلَ عَلى مَلائِكَتِهِ في قَوْلِهِ - تَعالى - ”﴿ومَلائِكَتِهِ وجِبْرِيلِ ومِيكائِيلَ﴾ [البقرة: ٩٨]“ في سُورَةِ البَقَرَةِ، لِأنَّ دَلالَةَ الحُدُوثِ عَلى قَبُولِ الفَناءِ دَلالَةٌ عَقْلِيَّةٌ فَهي مِمّا يَقْتَضِيهِ الحَقُّ، وأنَّ تَعَرُّضَ السَّماواتِ والأرْضِ لِلْفَناءِ دَلِيلٌ عَلى وُقُوعِ البَعْثِ لِأنَّ انْعِدامَ هَذا العالَمِ يَقْتَضِي بِمُقْتَضى الحِكْمَةِ أنْ يَخْلُفَهُ عالَمٌ آخَرُ أعْظَمُ مِنهُ، عَلى سُنَّةِ تُدَرُّجِ المَخْلُوقاتِ في الكَمالِ، وقَدْ كانَ ظَنُّ الدَّهْرِيِّينَ قِدَمَ هَذا العالَمِ وبَقاءَهُ أكْبَرَ شُبْهَةٍ لَهم في إنْكارِهِمُ البَعْثَ ﴿وقالُوا ما هي إلّا حَياتُنا الدُّنْيا نَمُوتُ ونَحْيا وما يُهْلِكُنا إلّا الدَّهْرُ﴾ [الجاثية: ٢٤] . فالدَّهْرُ عِنْدَهم مُتَصَرِّفٌ وهو باقٍ غَيْرُ فانٍ، فَلَوْ جَوَّزُوا فَناءَ هَذا العالَمِ لَأمْكَنَ نُزُولُهم إلى النَّظَرِ في الأدِلَّةِ الَّتِي تَقْتَضِي حَياةً ثانِيَةً. فَجُمْلَةُ ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا عَمّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ﴾ مُرْتَبِطَةٌ بِالِاسْتِثْناءِ في قَوْلِهِ ”إلّا بِالحَقِّ“ أيْ هم مُعْرِضُونَ عَمّا أُنْذِرُوا بِهِ مِن وعِيدِ يَوْمِ البَعْثِ. وحُذِفَ العائِدُ مِنَ الصِّلَةِ لِأنَّهُ ضَمِيرٌ مَنصُوبٌ بِـ ”أُنْذِرُوا“ . والتَّقْدِيرُ: عَمّا أُنْذِرُوهُ مُعْرِضُونَ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ (ما) مَصْدَرِيَّةً فَلا يُقَدَّرُ بَعْدَها ضَمِيرٌ. والتَّقْدِيرُ عَنْ إنْذارِهِمْ مُعْرِضُونَ فَشَمِلَ كُلَّ إنْذارٍ أُنْذِرُوهُ. وتَقْدِيمُ ”عَمّا أُنْذِرُوا“ عَلى مُتَعَلِّقِهِ وهو ”مُعْرِضُونَ“ لِلِاهْتِمامِ بِما أُنْذِرُوا، ويَتْبَعُ ذَلِكَ رِعايَةُ الفاصِلَةِ. (ص-٩)
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos