hace 13 semanas · Referencias Aleya 47:33, 47:35, 48:1
قال الزهري: "لم يكن فتح أعظم من صلح الحديبية؛ وذلك أن المشركين اختلطوا بالمسلمين فسمعوا كلامهم فتمكن الإسلام في قلوبهم؛ أسلم في ثلاث سنين خلق كثير، وكثر بهم سواد الإسلام". البغوي:4/166. السؤال: كيف كان صلح الحديبية فتحًا ونصرًا؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
hace 13 semanas · Referencias Aleya 47:35, 47:36, 47:33
الأشبه أن هذا عطف على قوله: (فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم) تذكيرًا بأن امتثال هذا النهي هو التقوى المحمودة، ولأن الدعاء إلى السلم قد يكون الباعث عليه حبّ إبقاء المال الذي ينفَق في الغزو، فذُكروا هنا بالإيمان والتقوى ليخلعوا عن أنفسهم الوهن؛ لأنهم نُهُوا عنه وعن الدعاء إلى السلم، فكان الكف عن ذلك من التقوى. ابن عاشور:26/133. السؤال: ما علاج الوهن الذي أصاب الأمة من خلال الآية الكريمة؟
(ولا يسألكم) ربكم (أموالكم) لإيتاء الأجر، بل يأمركم بالإيمان وال...Ver más
(ولا تبطلوا أعمالكم): يحتمل أربعة معان؛ أحدها: لا تبطلوا أعمالكم بالكفر بعد الإيمان. والثاني: لا تبطلوا حسناتكم بفعل السيئات. والثالث: لا تبطلوا أعمالكم بالرياء والعجب. والرابع: لا تبطلوا أعمالكم بأن تقتطعوها قبل تمامها. ابن جزي:2/343. السؤال: بيّن مبطلات الأعمال من خلال هذه الآية.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة