Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
48:16
قل للمخلفين من الاعراب ستدعون الى قوم اولي باس شديد تقاتلونهم او يسلمون فان تطيعوا يوتكم الله اجرا حسنا وان تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا اليما ١٦
قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ ٱلْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُو۟لِى بَأْسٍۢ شَدِيدٍۢ تُقَـٰتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ۖ فَإِن تُطِيعُوا۟ يُؤْتِكُمُ ٱللَّهُ أَجْرًا حَسَنًۭا ۖ وَإِن تَتَوَلَّوْا۟ كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا ١٦
قُل
لِّلۡمُخَلَّفِينَ
مِنَ
ٱلۡأَعۡرَابِ
سَتُدۡعَوۡنَ
إِلَىٰ
قَوۡمٍ
أُوْلِي
بَأۡسٖ
شَدِيدٖ
تُقَٰتِلُونَهُمۡ
أَوۡ
يُسۡلِمُونَۖ
فَإِن
تُطِيعُواْ
يُؤۡتِكُمُ
ٱللَّهُ
أَجۡرًا
حَسَنٗاۖ
وَإِن
تَتَوَلَّوۡاْ
كَمَا
تَوَلَّيۡتُم
مِّن
قَبۡلُ
يُعَذِّبۡكُمۡ
عَذَابًا
أَلِيمٗا
١٦
Diles a los beduinos que no participaron [en la expedición a La Meca]: “Se los convocará para luchar contra un pueblo militarmente poderoso, puede que combatan o que ellos se rindan. Si obedecen, Dios les concederá una bella recompensa. Pero si desertan, como lo hicieron anteriormente, les dará un castigo doloroso [en el más allá]”.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهم أوْ يُسْلِمُونَ فَإنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أجْرًا حَسَنًا وإنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِن قَبْلُ يُعَذِّبْكم عَذابًا ألِيمًا﴾ انْتِقالٌ إلى طَمْأنَةِ المُخَلَّفِينَ بِأنَّهم سَيَنالُونَ مَغانِمَ في غَزَواتٍ آتِيَةٍ لِيَعْلَمُوا أنَّ حِرْمانَهم مِنَ الخُرُوجِ إلى خَيْبَرَ مَعَ جَيْشِ الإسْلامِ لَيْسَ لِانْسِلاخِ الإسْلامِ عَنْهم ولَكِنَّهُ لِحِكْمَةِ نَوْطِ المُسَبِّباتِ بِأسْبابِها عَلى طَرِيقَةِ حِكْمَةِ الشَّرِيعَةِ فَهو حِرْمانٌ خاصٌّ بِوَقْعَةٍ مُعَيَّنَةٍ كَما تَقَدَّمَ آنِفًا، وأنَّهم سَيُدْعَوْنَ بَعْدَ ذَلِكَ إلى قِتالِ قَوْمٍ كافِرِينَ كَما تُدْعى طَوائِفُ المُسْلِمِينَ، فَذِكْرُ هَذا في هَذا المَقامِ إدْخالٌ لِلْمَسَرَّةِ بَعْدَ الحُزْنِ لِيُزِيلَ عَنْهُمُ انْكِسارَ خَواطِرِهِمْ مِن جَرّاءِ الحِرْمانِ. وفي هَذِهِ البِشارَةِ فُرْصَةٌ لَهم لِيَسْتَدْرِكُوا ما جَنَوْهُ مِنَ التَّخَلُّفِ عَنِ الحُدَيْبِيَةِ وكُلُّ ذَلِكَ دالٌّ عَلى أنَّهم لَمْ يَنْسَلِخُوا عَنِ الإيمانِ، ألا تَرى أنَّ اللَّهَ لَمْ يُعامِلِ المُنافِقِينَ المُبْطِنِينَ لِلْكُفْرِ بِمِثْلِ هَذِهِ المُعامَلَةِ في قَوْلِهِ ﴿فَإنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إلى طائِفَةٍ مِنهم فاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أبَدًا ولَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إنَّكم رَضِيتُمْ بِالقُعُودِ أوَّلَ مَرَّةٍ فاقْعُدُوا مَعَ الخالِفِينَ﴾ [التوبة: ٨٣] (ص-١٧١)وكَرَّرَ وصْفَ ”مِنَ الأعْرابِ“ هُنا لِيُظْهِرَ أنَّ هَذِهِ المَقالَةَ قُصِدَ بِها الَّذِينَ نَزَلَ فِيهِمْ قَوْلُهُ ﴿سَيَقُولُ لَكَ المُخَلَّفُونَ مِنَ الأعْرابِ شَغَلَتْنا أمْوالُنا وأهْلُونا﴾ [الفتح: ١١] فَلا يَتَوَهَّمُ السّامِعُونَ أنَّ المَعْنِيَّ بِالمُخَلَّفِينَ كُلُّ مَن يَقَعُ مِنهُ التَّخَلُّفُ. وأُسْنِدَ تُدْعَوْنَ إلى المَجْهُولِ لِأنَّ الغَرَضَ الأمْرُ بِامْتِثالِ الدّاعِي وهو ولِيُّ أمْرِ المُسْلِمِينَ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ بَعْدُ في تَذْيِيلِهِ ﴿ومَن يُطِعِ اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾ [الفتح: ١٧] ودَعْوَةُ خُلَفاءِ الرَّسُولِ ﷺ مِن بَعْدِهِ تَرْجِعُ إلى دَعْوَةِ اللَّهِ ورَسُولِهِ لِقَوْلِهِ ومَن أطاعَ أمْرِي فَقَدْ أطاعَنِي. وعُدِّيَ فَعْلُ سَتُدْعَوْنَ بِحَرْفِ (إلى) لِإفادَةِ أنَّها مُضَمَّنَةٌ مَعْنى المَشْيِ، وهَذا فَرْقٌ دَقِيقٌ بَيْنَ تَعْدِيَةِ فِعْلِ الدَّعْوَةِ بِحَرْفِ (إلى) وبَيْنَ تَعْدِيَتِهِ بِاللّامِ نَحْوُ قَوْلِكَ: دَعَوْتُ فَلانًا لِما نابَنِي، قالَ طَرَفَةُ: ؎وإنْ أُدْعَ لِلْجُلّى أكُنْ مِن حُماتِها وقَدْ يَتَعاقَبُ الِاسْتِعْمالانِ بِضَرْبٍ مِنَ المَجازِ والتَّسامُحِ. والقَوْمُ أُولُو البَأْسِ الشَّدِيدِ يَتَعَيَّنُ أنَّهم قَوْمٌ مِنَ العَرَبِ لِأنَّ قَوْلَهُ - تَعالى - ﴿تُقاتِلُونَهم أوْ يُسْلِمُونَ﴾ يُشْعِرُ بِأنَّ القِتالَ لا يُرْفَعُ عَنْهم إلّا إذا أسْلَمُوا، وإنَّما يَكُونُ هَذا حُكْمًا في قِتالِ مُشْرِكِي العَرَبِ إذْ لا تُقْبَلُ مِنهُمُ الجِزْيَةَ. فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ هَوازِنَ وثَقِيفَ. وهَذا مَرْوِيٌّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وعِكْرِمَةَ وقَتادَةَ، وذَلِكَ غَزْوَةُ حُنَيْنٍ وهي بَعْدَ غَزْوَةِ خَيْبَرَ، وأمّا فَتْحُ مَكَّةَ فَلَمْ يَكُنْ فِيهِ قِتالٌ. وعَنِ الزُّهْرِيِّ ومُقاتِلٍ: أنَّهم أهْلُ الرِّدَّةِ لِأنَّهم مِن قَبائِلِ العَرَبِ المَعْرُوفَةِ بِالبَأْسِ، وكانَ ذَلِكَ صَدْرَ خِلافَةِ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ. وعَنْ رافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أنَّهُ قالَ: واللَّهِ لَقَدْ كُنّا نَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ ﴿سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ فَلا نَعْلَمُ مِن هم حَتّى دَعانا أبُو بَكْرٍ إلى قِتالِ بَنِي حَنِيفَةَ فَعَلِمْنا أنَّهم هم، وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وعَطاءٍ بْنِ أبِي رَباحٍ، وعَطاءٍ الخُراسانِيِّ، والحَسَنِ هم فارِسُ والرُّومُ. وجُمْلَةُ ﴿تُقاتِلُونَهم أوْ يُسْلِمُونَ﴾ إمّا حالٌ مِن ضَمِيرِ تُدْعَوْنَ، وإمّا بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن مَضْمُونِ تُدْعَوْنَ. (ص-١٧٢)و(أوْ) لِلتَّرْدِيدِ بَيْنَ الأمْرَيْنِ والتَّنْوِيعِ في حالَةِ تُدْعَوْنَ، أيْ تُدْعَوْنَ إلى قِتالِهِمْ وإسْلامِهِمْ، وذَلِكَ يَسْتَلْزِمُ الإمْعانَ في مُقاتَلَتِهِمْ والِاسْتِمْرارَ فِيها ما لَمْ يُسْلِمُوا، فَبِذَلِكَ كانَ ”﴿أوْ يُسْلِمُونَ﴾“ حالًا مَعْطُوفًا عَلى جُمْلَةِ ”تُقاتِلُونَهم“ وهو حالٌ مِن ضَمِيرِ تُدْعَوْنَ. وقَوْلُهُ ﴿وإنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِن قَبْلُ يُعَذِّبْكم عَذابًا ألِيمًا﴾ تَعْبِيرٌ بِالتَّوالِي الَّذِي مَضى، وتَحْذِيرٌ مِنَ ارْتِكابِ مِثْلِهِ في مِثْلِ هَذِهِ الدَّعْوَةِ بِأنَّهُ تَوَلٍّ يُوقِعُ في الإثْمِ لِأنَّهُ تَوَلٍّ عَنْ دَعْوَةٍ إلى واجِبٍ وهو القِتالُ لِلْجِهادِ. فالتَّشْبِيهُ في قَوْلِهِ ﴿كَما تَوَلَّيْتُمْ مِن قَبْلُ﴾ تَشْبِيهٌ في مُطْلَقِ التَّوَلِّي لِقَصْدِ التَّشْوِيهِ ولَيْسَ تَشْبِيهًا فِيما يَتَرَتَّبُ عَلى ذَلِكَ التَّوَلِّي.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos