Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
49:17
يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين ١٧
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا۟ ۖ قُل لَّا تَمُنُّوا۟ عَلَىَّ إِسْلَـٰمَكُم ۖ بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَىٰكُمْ لِلْإِيمَـٰنِ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ١٧
يَمُنُّونَ
عَلَيۡكَ
أَنۡ
أَسۡلَمُواْۖ
قُل
لَّا
تَمُنُّواْ
عَلَيَّ
إِسۡلَٰمَكُمۖ
بَلِ
ٱللَّهُ
يَمُنُّ
عَلَيۡكُمۡ
أَنۡ
هَدَىٰكُمۡ
لِلۡإِيمَٰنِ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
١٧
Piensan que te han hecho un favor al abrazar el Islam. Diles [¡Oh, Mujámmad!]: “No me mencionen su conversión al Islam como si fuera un favor hacia mí. Porque si fueron sinceros[1], fue Dios Quien les hizo el favor de guiarlos a la fe”. 1
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أنْ أسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إسْلامَكم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكم أنْ هَداكم لِلْإيمانِ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ أُرِيدَ بِهِ إبْطالُ ما أظْهَرَهُ بَنُو أسَدٍ لِلنَّبِيءِ ﷺ مِن مَزِيَّتِهِمْ إذْ أسْلَمُوا مِن دُونِ إكْراهٍ بِغَزْوٍ. والمَنُّ: ذِكْرُ النِّعْمَةِ والإحْسانِ لِيُراعِيَهُ المُحْسَنُ إلَيْهِ لِلذّاكِرِ، وهو يَكُونُ صَرِيحًا مِثْلَ قَوْلِ سَبْرَةَ بْنِ عَمْرٍو الفَقْعَسِيِّ: أتَنْسى دِفاعِي عَنْكَ إذْ أنْتَ مُسْلَمٌ وقَدْ سالَ مِن ذُلٍّ عَلَيْكَ قَراقِرُ ويَكُونُ بِالتَّعْرِيضِ بِأنْ يَذْكُرَ المانُّ مِن مُعامَلَتِهِ مَعَ المَنُونِ عَلَيْهِ ما هو نافِعُهُ مَعَ قَرِينَةٍ تَدُلُّ عَلى أنَّهُ لَمْ يُرِدْ مُجَرَّدَ الإخْبارِ مِثْلَ قَوْلِ الرّاعِي مُخاطِبًا عَبْدَ المَلِكِ بْنَ مَرْوانَ:     فَآزَرَتُ آلَ أبِي خُبَيْبٍ وافِدًايَوْمًا أُرِيدَ لِبَيْعَتِي تَبْدِيلا أبُو خُبَيْبٍ: كُنْيَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ. وكانَتْ مَقالَةُ بَنِي أسَدٍ مُشْتَمِلَةً عَلى النَّوْعَيْنِ مِنَ المَنِّ لِأنَّهم قالُوا ولَمْ نُقاتِلْكَ كَما قاتَلَكَ مُحارِبٌ وغَطَفانُ وهَوازِنُ وقالُوا: وجِئْناكَ بِالأثْقالِ والعِيالِ. و”أنْ أسْلَمُوا“ مَنصُوبٌ بِنَزْعِ الخافِضِ وهو باءُ التَّعْدِيَةِ، يُقالُ: مَنَّ عَلَيْهِ (ص-٢٧٠)بِكَذا، وكَذَلِكَ قَوْلُهُ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إسْلامَكم إلّا أنَّ الأوَّلَ مُطَّرِدٌ مَعَ (أنْ) و(أنْ) والثّانِي سَماعِيٌّ وهو كَثِيرٌ. وهم قالُوا لِلنَّبِيءِ ﷺ: ”آمَنّا“ كَما حَكاهُ اللَّهُ آنِفًا، وسَمّاهُ هُنا إسْلامًا لِقَوْلِهِ ﴿ولَكِنْ قُولُوا أسْلَمْنا﴾ [الحجرات: ١٤] أيْ أنَّ ما مَنَّوْا بِهِ عَلَيْكَ إسْلامٌ لا إيمانٌ. وأُثْبِتَ بِحَرْفِ (بَلْ) أنَّ ما مَنَّوْا بِهِ إنْ كانَ إسْلامًا حَقًّا مُوافِقًا لِلْإيمانِ فالمِنَّةُ لِلَّهِ لِأنْ هَداهم إلَيْهِ فَأسْلَمُوا عَنْ طَواعِيَةٍ. وسَمّاهُ الآنَ إيمانًا مُجاراةً لِزَعْمِهِمْ لِأنَّ المَقامَ مَقامُ كَوْنِ المِنَّةِ لِلَّهِ فَمُناسَبَةُ مُسابَرَةِ زَعْمِهِمْ أنَّهم آمَنُوا، أيْ لَوْ فُرِضَ أنَّكم آمَنتُمْ كَما تَزْعُمُونَ فَإنَّ إيمانَكم نِعْمَةٌ أنْعَمَ اللَّهُ بِها عَلَيْكم. ولِذَلِكَ ذَيَّلَهُ بِقَوْلِهِ ﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ فَنَفى أوَّلًا أنْ يَكُونَ ما يَمُنُّونَ بِهِ حَقًّا، ثُمَّ أفادَ ثانِيًا أنْ يَكُونَ الفَضْلُ فِيما ادَّعَوْهُ لَهم لَوْ كانُوا صادِقِينَ بَلْ هو فَضْلُ اللَّهِ. وقَدْ أُضِيفَ إسْلامٌ إلى ضَمِيرِهِمْ لِأنَّهم أتَوْا بِما يُسَمّى إسْلامًا لِقَوْلِهِ ﴿ولَكِنْ قُولُوا أسْلَمْنا﴾ [الحجرات: ١٤] . وأُتِيَ بِالإيمانِ مُعَرَّفًا بِلامِ الجِنْسِ لِأنَّهُ حَقِيقَةٌ في حَدِّ ذاتِهِ وأنَّهم مُلابِسُوها. وجِيءَ بِالمُضارِعِ في يَمُنُّونَ مَعَ أنَّ مَنَّهم بِذَلِكَ حَصَلَ فِيما مَضى لِاسْتِحْضارِ حالَةِ مَنِّهِمْ كَيْفَ يَمُنُّونَ بِما لَمْ يَفْعَلُوا مِثْلَ المُضارِعِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ويَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة: ٢١٢] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وجِيءَ بِالمُضارِعِ في قَوْلِهِ: ﴿بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ﴾ لِأنَّهُ مَنٌّ مَفْرُوضٌ لِأنَّ المَمْنُونَ بِهِ لَمّا يَقَعْ. وفِيهِ مِنَ الإيذانِ بِأنَّهُ سَيَمُنُّ عَلَيْهِمْ بِالإيمانِ ما في قَوْلِهِ: ﴿ولَمّا يَدْخُلِ الإيمانُ في قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات: ١٤]، وهَذا مِنَ التَّفَنُّنِ البَدِيعِ في الكَلامِ لِيَضَعَ السّامِعَ مَعَ كُلِّ فَنٍّ مِنهُ في قَرارِهِ، ومِثْلُهم مَن يَتَفَطَّنُ لِهَذِهِ الخَصائِصِ. وتَقْدِيمُ المُسْنَدِ إلَيْهِ عَلى المُسْنَدِ الفِعْلِيِّ لِإفادَةِ التَّقْوِيَةِ مِثْلُ: هو يُعْطِي الجَزِيلَ، كَما مَثَّلَ بِهِ عَبْدُ القاهِرِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos