Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
4:90
الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق او جاءوكم حصرت صدورهم ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا ٩٠
إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوْمٍۭ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَـٰقٌ أَوْ جَآءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَـٰتِلُوكُمْ أَوْ يُقَـٰتِلُوا۟ قَوْمَهُمْ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَـٰتَلُوكُمْ ۚ فَإِنِ ٱعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَـٰتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا۟ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًۭا ٩٠
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
يَصِلُونَ
إِلَىٰ
قَوۡمِۭ
بَيۡنَكُمۡ
وَبَيۡنَهُم
مِّيثَٰقٌ
أَوۡ
جَآءُوكُمۡ
حَصِرَتۡ
صُدُورُهُمۡ
أَن
يُقَٰتِلُوكُمۡ
أَوۡ
يُقَٰتِلُواْ
قَوۡمَهُمۡۚ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَسَلَّطَهُمۡ
عَلَيۡكُمۡ
فَلَقَٰتَلُوكُمۡۚ
فَإِنِ
ٱعۡتَزَلُوكُمۡ
فَلَمۡ
يُقَٰتِلُوكُمۡ
وَأَلۡقَوۡاْ
إِلَيۡكُمُ
ٱلسَّلَمَ
فَمَا
جَعَلَ
ٱللَّهُ
لَكُمۡ
عَلَيۡهِمۡ
سَبِيلٗا
٩٠
salvo a quienes busquen asilo en un pueblo con el que tengan un pacto [de no agresión], o con aquellos que están apesadumbrados por tener que combatirlos o combatir a su propia gente. [A ellos no los combatan porque] si Dios hubiera querido, les habría otorgado valor de combatir contra ustedes. Si ellos los dejan tranquilos, no los combaten y proponen la paz, sepan que Dios no los autoriza a agredirlos.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿إلّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إلى قَوْمٍ بَيْنَكم وبَيْنَهم مِيثاقٌ أوْ جاءُوكم حَصِرَتْ صُدُورُهم أنْ يُقاتِلُوكم أوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهم ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهم عَلَيْكم فَلَقاتَلُوكم فَإنِ اعْتَزَلُوكم فَلَمْ يُقاتِلُوكم وألْقَوْا إلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكم عَلَيْهِمْ سَبِيلًا﴾ . الاسْتِثْناءُ مِنَ الأمْرِ في قَوْلِهِ ﴿فَخُذُوهم واقْتُلُوهُمْ﴾ [النساء: ٨٩] أيْ: إلّا الَّذِينَ آمَنُوا ولَمْ يُهاجِرُوا. أوْ إلّا الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أدْبارِهِمْ إلى مَكَّةَ بَعْدَ أنْ هاجَرُوا، وهَؤُلاءِ يَصِلُونَ إلى قَوْمٍ مِمَّنْ عاهَدُوكم، فَلا تَتَعَرَّضُوا لَهم بِالقَتْلِ، لِئَلّا تَنْقُضُوا عُهُودَكُمُ المُنْعَقِدَةَ مَعَ قَوْمِهِمْ. (ص-١٥٣)ومَعْنى يَصِلُونَ يَنْتَسِبُونَ، مِثْلُ مَعْنى اتَّصَلَ في قَوْلِ أحَدِ بَنِي نَبْهانَ: ؎ألا بَلِّغا خُلَّتِي راشِدًا وصِنْوِي قَدِيمًا إذا ما اتَّصَلَ أيِ انْتَسَبَ، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ بِمَعْنى التَحَقَ، أيْ إلّا الَّذِينَ يَلْتَحِقُونَ بِقَوْمٍ بَيْنَكم وبَيْنَهم مِيثاقٌ، فَيَدْخُلُونَ في عَهْدِهِمْ. فَعَلى الِاحْتِمالِ الأوَّلِ هم مِنَ المُعاهَدِينَ أصالَةً. وعَلى الِاحْتِمالِ الثّانِي هم كالمُعاهَدِينَ لِأنَّ مُعاهَدَ المُعاهَدِ كالمُعاهَدِ. والمُرادُ بِـ الَّذِينَ يَصِلُونَ قَوْمٌ غَيْرُ مُعَيَّنِينَ، بَلْ كُلُّ مَنِ اتَّصَلَ بِقَوْمٍ لَهم عَهْدٌ مَعَ المُسْلِمِينَ، ولِذَلِكَ قالَ مُجاهِدٌ: هَؤُلاءِ مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ نَزَلَ فِيهِمْ فَما لَكم في المُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ. وأمّا قَوْلُهُ ﴿إلى قَوْمٍ بَيْنَكم وبَيْنَهم مِيثاقٌ﴾ فالمُرادُ بِهِ القَبائِلُ الَّتِي كانَ لَهم عَهْدٌ مَعَ المُسْلِمِينَ. قالَ مُجاهِدٌ: لَمّا نَزَلَتْ ﴿فَما لَكم في المُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ [النساء: ٨٨] الآيَةَ خافَ أُولَئِكَ الَّذِينَ نَزَلَتْ فِيهِمْ، فَذَهَبُوا بِبَضائِعِهِمْ إلى هِلالِ بْنِ عُوَيْمِرِ الأسْلَمِيِّ، وكانَ قَدْ حالَفَ النَّبِيءَ ﷺ عَلى: أنْ لا يُعِينَهُ ولا يُعِينَ عَلَيْهِ، وأنَّ مَن لَجَأ إلى هِلالٍ مِن قَوْمِهِ وغَيْرِهِمْ فَلَهُ مِنَ الجِوارِ مِثْلُ ما لَهُ. وقِيلَ: أُرِيدَ بِالقَوْمِ الَّذِينَ بَيْنَكم وبَيْنَهم مِيثاقٌ خُزاعَةُ، وقِيلَ: بَنُو بَكْرِ بْنِ زَيْدِ مَناءَةٍ كانُوا في صُلْحٍ وهُدْنَةٍ مَعَ المُسْلِمِينَ، ولَمْ يَكُونُوا آمَنُوا يَوْمَئِذٍ. وقِيلَ: هم بَنُو مُدْلِجٍ إذْ كانَ سُراقَةُ بْنُ مالِكٍ المُدْلِجِيُّ قَدْ عَقَدَ عَهْدًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِقَوْمِهِ بَنِي مُدْلِجٍ بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ، عَلى أنْ لا يُعِينُوا عَلى رَسُولِ اللَّهِ، وأنَّهم إنْ أسْلَمَتْ قُرَيْشٌ أسْلَمُوا وإنْ لَمْ تُسْلِمْ قُرَيْشٌ فَهم لا يُسْلِمُونَ، لِئَلّا تَخْشُنَ قُلُوبُ قُرَيْشٍ عَلَيْهِمْ. والأوْلى أنَّ جَمِيعَ هَذِهِ القَبائِلِ مَشْمُولٌ لِلْآيَةِ. ومَعْنى ﴿أوْ جاءُوكم حَصِرَتْ صُدُورُهم أنْ يُقاتِلُوكُمْ﴾ إلَخْ: أوْ جاءُوا إلى المَدِينَةِ مُهاجِرِينَ ولَكِنَّهم شَرَطُوا أنْ لا يُقاتِلُوا مَعَ المُؤْمِنِينَ قَوْمَهم فاقْبَلُوا مِنهم ذَلِكَ. وكانَ هَذا رُخْصَةً لَهم أوَّلَ الإسْلامِ، إذْ كانَ المُسْلِمُونَ قَدْ هادَنُوا قَبائِلَ مِنَ العَرَبِ تَألُّفًا لَهم، ولِمَن دَخَلَ في عَهْدِهِمْ، فَلَمّا قَوِيَ الإسْلامُ صارَ الجِهادُ مَعَ المُؤْمِنِينَ واجِبًا عَلى كُلِّ مَن يَدْخُلُ في الإسْلامِ، أمّا المُسْلِمُونَ الأوَّلُونَ مِنَ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ ومَن أسْلَمُوا ولَمْ يَشْتَرِطُوا هَذا الشَّرْطَ فَلا تَشْمَلُهُمُ الرُّخْصَةُ، وهُمُ الَّذِينَ قاتَلُوا مُشْرِكِي مَكَّةَ وغَيْرِها. وقَرَأ الجُمْهُورُ ”حَصِرَتْ“ بِصِيغَةِ فِعْلِ المُضِيِّ المُقْتَرِنِ بِتاءِ تَأْنِيثِ الفِعْلِ وقَرَأهُ يَعْقُوبُ (حَصِرَةً) بِصِيغَةِ الصِّفَةِ وبَهاءِ تَأْنِيثِ الوَصْفِ في آخِرِهِ مَنصُوبَةً مُنَوَّنَةً - . (ص-١٥٤)و”حَصِرَتْ“ بِمَعْنى ضاقَتْ وحَرِجَتْ. و”أنْ يُقاتِلُوكم“ مَجْرُورٌ بِحَذْفِ عَنْ، أيْ ضاقَتْ عَنْ قِتالِكم، لِأجْلِ أنَّهم مُؤْمِنُونَ لا يَرْضَوْنَ قِتالَ إخْوانِهِمْ، وعَنْ قِتالِ قَوْمِهِمْ لِأنَّهم مِن نَسَبٍ واحِدٍ، فَعَظُمَ عَلَيْهِمْ قِتالُهم. وقَدْ دَلَّ قَوْلُهُ ﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ عَلى أنَّ ذَلِكَ عَنْ صِدْقٍ مِنهم. وأُرِيدَ بِهَؤُلاءِ بَنُو مُدْلِجٍ: عاهَدُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلى ذَلِكَ، وقَدْ عَذَرَهُمُ اللَّهُ بِذَلِكَ إذْ صَدَقُوا، وبَيَّنَ اللَّهُ تَعالى لِلْمُؤْمِنِينَ فائِدَةَ هَذا التَّسْخِيرِ الَّذِي سَخَّرَ لَهم مِن قَوْمٍ قَدْ كانُوا أعْداءً لَهم فَصارُوا سِلْمًا يَوَدُّونَهم، ولَكِنَّهم يَأْبَوْنَ قِتالَ قَوْمِهِمْ فَقالَ ﴿ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهم عَلَيْكم فَلَقاتَلُوكُمْ﴾، ولِذَلِكَ أمَرَ المُؤْمِنِينَ بِكَفِّ أيْدِيهِمْ عَنْ هَؤُلاءِ إنِ اعْتَزَلُوهم ولَمْ يُقاتِلُوهم، وهو مَعْنى قَوْلِهِ ﴿فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكم عَلَيْهِمْ سَبِيلًا﴾ أيْ إذْنًا بَعْدَ أنْ أمَرَ المُؤْمِنِينَ بِقِتالِ غَيْرِهِمْ حَيْثُ وجَدُوهم. والسَّبِيلُ هُنا مُسْتَعارٌ لِوَسِيلَةِ المُؤاخَذَةِ، ولِذَلِكَ جاءَ في خَبَرِهِ بِحَرْفِ الِاسْتِعْلاءِ دُونَ حَرْفِ الغايَةِ، وسَيَأْتِي الكَلامُ عَلَيْهِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ما عَلى المُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ﴾ [التوبة: ٩١] في سُورَةِ بَراءَةٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos