Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
55:26
كل من عليها فان ٢٦
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍۢ ٢٦
كُلُّ
مَنۡ
عَلَيۡهَا
فَانٖ
٢٦
Todo cuanto existe en la Tierra perecerá,
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Estás leyendo un tafsir para el grupo de versículos 55:26 hasta 55:27
﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ ﴿ويَبْقى وجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ والإكْرامِ﴾ . لَمّا كانَ قَوْلُهُ ﴿ولَهُ الجَوارِي المُنْشَآتُ في البَحْرِ كالأعْلامِ﴾ [الرحمن: ٢٤] مُؤْذِنًا بِنِعْمَةِ إيجادِ أسْبابِ النَّجاةِ مِنَ الهَلاكِ وأسْبابِ السَّعْيِ لِتَحْصِيلِ ما بِهِ إقامَةَ العَيْشِ إذْ يَسَرَّ لِلنّاسِ السُّفُنَ عَوْنًا لِلنّاسِ عَلى الأسْفارِ وقَضاءَ الأوْطارِ مَعَ السَّلامَةِ مِن طُغْيانِ ماءِ البِحارِ، وكانَ وصْفُ السُّفُنِ بِأنَّها كالأعْلامِ تَوْسِعَةً في هَذِهِ النِّعْمَةِ أتْبَعُهُ بِالمَوْعِظَةِ بِأنَّ هَذا لا يَحُولُ بَيْنَ النّاسِ وبَيْنَ ما قَدَّرَهُ اللَّهُ لَهم مِنَ الفَناءِ، عَلى عادَةِ القُرْآنِ في الفُرَصِ لِلْمَوْعِظَةِ والتَّذْكِيرِ كَقَوْلِهِ ﴿أيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ المَوْتُ ولَوْ كُنْتُمْ في بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ [النساء: ٧٨] . وفائِدَةُ هَذا أنْ لا يَنْسَوُا الاِسْتِعْدادَ لِلْحَياةِ الباقِيَةِ بِفِعْلِ الصّالِحاتِ، وأنْ يَتَفَكَّرُوا في عَظِيمِ قُدْرَةِ اللَّهِ تَعالى ويُقْبِلُوا عَلى تَوْحِيدِهِ وطَلَبِ مَرْضاتِهِ. ووُقُوعُ هَذِهِ الجُمْلَةُ عَقِبَ ما عَدَّدَ مِنَ النِّعَمِ فِيهِ إيماءٌ إلى أنَّ مَصِيرَ نِعَمِ الدُّنْيا إلى الفَناءِ. والجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ. وضَمِيرُ (عَلَيْها) مُرادٌ بِهِ الأرْضَ بِقَرِينَةِ المَقامِ مِثْلُ ﴿حَتّى تَوارَتْ بِالحِجابِ﴾ [ص: ٣٢]، أيِ الشَّمْسِ ومِثْلُهُ في القُرْآنِ كَثِيرٌ وفي كَلامِ البُلَغاءِ. (ص-٢٥٣)ومَعْنى (فَإنَّ): أنَّهُ صائِرٌ إلى الفَناءِ، فَهَذا مِنِ اسْتِعْمالِ اسْمِ الفاعِلِ لِزَمانِ الاِسْتِقْبالِ بِالقَرِينَةِ مِثْلِ ﴿إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهم مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠] . والمُرادُ بِ مَن عَلَيْها: النّاسُ لِأنَّهُمُ المَقْصُودُونَ بِهَذِهِ العِبَرِ، ولِذَلِكَ جِيءَ بِ مَنِ المَوْصُولَةِ الخاصَّةِ بِالعُقَلاءِ. والمَعْنى: أنَّ مَصِيرَ جَمِيعِ مَن عَلى الأرْضِ إلى الفَناءِ، وهَذا التَّذْكِيرُ بِالمَوْتِ وما بَعْدَهُ مِنَ الجَزاءِ. و(وجْهُ رَبِّكَ): ذاتُهُ، فَذِكْرُ الوَجْهِ هُنا جارٍ عَلى عُرْفِ كَلامِ العَرَبِ. قالَ في الكَشّافِ: والوَجْهُ يُعَبَّرُ بِهِ عَنِ الجُمْلَةِ والذّاتِ اهـ. وقَدْ أُضِيفَ إلى اسْمِهِ تَعالى لَفْظُ الوَجْهِ بِمَعانٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنها ما هُنا ومِنها قَوْلُهُ ﴿فَأيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥] وقَوْلُهُ ﴿إنَّما نُطْعِمُكم لِوَجْهِ اللَّهِ﴾ [الإنسان: ٩] . وقَدْ عَلِمَ السّامِعُونَ أنَّ اللَّهَ تَعالى يَسْتَحِيلُ أنْ يَكُونَ لَهُ وجْهٌ بِالمَعْنى الحَقِيقِيِّ وهو الجُزْءُ الَّذِي في الرَّأْسِ. واصْطَلَحَ عُلَماءُ العَقائِدِ عَلى تَسْمِيَةِ مِثْلِ هَذا بِالمُتَشابِهِ وكانَ السَّلَفُ يَحُجُّونَ عَلى الخَوْفِ في ذَلِكَ مَعَ اليَقِينِ بِاسْتِحالَةِ ظاهِرَةٍ عَلى اللَّهِ تَعالى، ثُمَّ تَناوَلَهُ عُلَماءُ التّابِعِينَ وما بَعْدَهم بِالتَّأْوِيلِ تَدْرِيجِيًّا إلى أنِ اتَّضَحَ وجْهُ التَّأْوِيلِ بِالجَرْيِ عَلى قَواعِدِ عِلْمِ المَعانِي فَزالَ الخَفاءُ، وانْدَفَعَ الجَفاءُ، وكُلُّ الفَرِيقَيْنِ خِيرَةُ الحُنَفاءِ. وضَمِيرُ المُخاطَبِ في قَوْلِهِ: (وجْهُ رَبِّكَ) خِطابٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ وفِيهِ تَعْظِيمٌ لِقَدْرِ النَّبِيءِ ﷺ كَما تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ. والمَقْصُودُ تَبْلِيغُهُ إلى الَّذِينَ يُتْلى عَلَيْهِمُ القُرْآنُ لِيَذَّكَّرُوا ويَعْتَبِرُوا. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ خِطابًا لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ لِيَعُمَّ كُلَّ مُخاطَبٍ. ولَمّا كانَ الوَجْهُ هُنا بِمَعْنى الذّاتِ وُصِفَ بِ (ذُو الجَلالِ)، أيِ العَظَمَةِ (والإكْرامِ): أيِ المُنْعِمِ عَلى عِبادِهِ وإلّا فَإنَّ الوَجْهَ الحَقِيقِيَّ لا يُضافُ لِلْإكْرامِ في عُرْفِ اللُّغَةِ، وإنَّما يُضافُ لِلْإكْرامِ اليَدُ، أيْ فَهو لا يُفْقِدُ عَبِيدُهُ جَلالَهُ (ص-٢٥٤)وإكْرامَهُ، وقَدْ دَخَلَ في الجَلالِ جَمِيعُ الصِّفاتِ الرّاجِعَةِ إلى التَّنْزِيهِ عَنِ النَّقْصِ وفي الإكْرامِ جَمِيعُ صِفاتِ الكَمالِ الوُجُودِيَّةِ وصِفاتِ الجَمالِ كالإحْسانِ. وتَفْرِيعُ ﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ [الرحمن: ٧٧] إنَّما هو تَفْرِيعٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ويَبْقى وجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ والإكْرامِ﴾ كَما عَلِمَتْ مِن أنَّهُ يَتَضَمَّنُ مُعامَلَةَ خَلْقِهِ مُعامَلَةَ العَظِيمِ الَّذِي لا تَصْدُرُ عَنْهُ السَّفاسِفُ، الكَرِيمُ الَّذِي لا يَقْطَعُ إنْعامَهُ، وذَلِكَ مِنَ الآلاءِ العَظِيمَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos