hace 13 semanas · Referencias Aleya 55:31, 55:35-36, 55:29
أي: يرسل عليكما لهب صاف من النار ونحاس. والمعنى: أن هذين الأمرين الفظيعين يرسلان عليكما -يا معشر الجن والإنس- ويحيطان بكما؛ فلا تنتصران؛ لا بناصر من أنفسكم، ولا بأحد ينصركم من دون الله. ولما كان تخويفه لعباده نعمة منه عليهم، وسوطًا يسوقهم به إلى أعلى المطالب وأشرف المواهب، امتن عليهم فقال: (فبأي آلاء ربكما تكذبان). السعدي: 831. السؤال: كيف يكون ذكر النار نعمة للمؤمنين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ليس المراد منه الفراغ عن شغل؛ لأن الله تعالى لا يشغله شأن عن شأن، ولكنه وعيد من الله تعالى للخلق بالمحاسبة. البغوي:4/492. السؤال: ما المراد بقوله تعالى: (سنفرغ لكم أيها الثقلان)؟
وسمى الجن والإنس ثقلين لعظم شأنهما بالنسبة إلى غيرهما من حيوانات الأرض. وقيل: سموا بذلك لأنهم ثقل على الأرض أحياءً وأمواتا؛ كما في قوله: ﴿وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا﴾ [الزلزلة: 2]، وقال جعفر الصادق: "سُمِّيا ثقلين؛ لأنهما مثقلان بالذنوب". الشوكاني: 5 / 137. السؤ...Ver más