Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
56:47
وكانوا يقولون ايذا متنا وكنا ترابا وعظاما اانا لمبعوثون ٤٧
وَكَانُوا۟ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًۭا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ٤٧
وَكَانُواْ
يَقُولُونَ
أَئِذَا
مِتۡنَا
وَكُنَّا
تُرَابٗا
وَعِظَٰمًا
أَءِنَّا
لَمَبۡعُوثُونَ
٤٧
y preguntaban burlándose: “¿Acaso cuando muramos y ya seamos tierra y huesos, vamos a ser resucitados?
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Estás leyendo un tafsir para el grupo de versículos 56:45 hasta 56:48
﴿إنَّهم كانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾ ﴿وكانُوا يَقُولُونَ أئِذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا إنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ ﴿أوْ آباؤُنا الأوَّلُونَ﴾ . تَعْلِيلٌ لِما يَلْقاهُ أصْحابُ الشَّمالِ مِنَ العَذابِ، فَيَتَعَيَّنُ أنَّ ما تَضَمَّنَهُ هَذا التَّعْلِيلُ كانَ مِن أحْوالِ كُفْرِهِمْ وأنَّهُ مِمّا لَهُ أثَرٌ في إلْحاقِ العَذابِ بِهِمْ بِقَرِينَةِ عَطْفِ ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾ ﴿وكانُوا يَقُولُونَ﴾ إلَخْ عَلَيْهِ. فَأمّا إصْرارُهم عَلى الحِنْثِ وإنْكارُهُمُ البَعْثَ فَلا يَخْفى تَسَبُّبُهُ في العَذابِ لِأنَّ اللَّهَ تَوَعَّدَهم عَلَيْهِ فَلَمْ يُقْلِعُوا عَنْهُ، وإنَّما يَبْقى النَّظَرُ في قَوْلِهِ ﴿إنَّهم كانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ فَإنَّ التَّرَفَ في العَيْشِ لَيْسَ جَرِيمَةً في ذاتِهِ وكَمْ مِن مُؤْمِنٍ عاشَ في تَرَفٍ، ولَيْسَ كُلُّ كافِرٍ مُتْرَفًا في عَيْشِهِ، فَلا يَكُونُ التَّرَفُ سَبَبًا مُسْتَقِلًّا في تَسَبُّبِ الجَزاءِ الَّذِي عُومِلُوا بِهِ. فَتَأْوِيلُ هَذا التَّعْلِيلِ: إمّا بِأنْ يَكُونُ الإتْرافُ سَبَبًا بِاعْتِبارِ ضَمِيمَةِ ما ذُكِرَ بَعْدَهُ إلَيْهِ بِأنْ كانَ إصْرارُهم عَلى الحِنْثِ وتَكْذِيبُهم بِالبَعْثِ جَرِيمَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ لِأنَّهُما مَحْفُوفَتانِ بِكُفْرِ نِعْمَةِ التَّرَفِ الَّتِي خَوَّلَهُمُ اللَّهُ إيّاها عَلى نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة: ٨٢] فَيَكُونُ الإتْرافُ جُزْءَ سَبَبٍ ولَيْسَ سَبَبًا مُسْتَقِلًّا، وفي هَذا مِن مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهم قَلِيلًا﴾ [المزمل: ١١] . وإمّا أنْ يُرادَ بِأنَّ التَّرَفَ في العَيْشِ عَلَّقَ قُلُوبَهم بِالدُّنْيا واطْمَأنُّوا بِها فَكانَ ذَلِكَ مُمْلِيًا عَلى خَواطِرِهِمْ إنْكارَ الحَياةِ الآخِرَةِ، فَيَكُونُ المُرادُ التَّرَفَ الَّذِي هَذا الإنْكارُ عارِضٌ لَهُ وشَدِيدُ المُلازَمَةِ لَهُ، فَوازِنُهُ وازِنُ قَوْلِهِ تَعالى ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ ويَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الأنْعامُ والنّارُ مَثْوًى لَهُمْ﴾ [محمد: ١٢] . (ص-٣٠٦)وفَسَّرَ مُتْرَفِينَ بِمَعْنى مُتَكَبِّرِينَ عَنْ قَبُولِ الحَقِّ. والمُتْرَفُ: اسْمُ مَفْعُولٍ مَن أتْرَفَهُ، أيْ جَعْلِهِ ذا تُرْفَةٍ بِضَمِّ التّاءِ وسُكُونِ الرّاءِ، أيْ نِعْمَةٍ واسِعَةٍ، وبِناؤُهُ لِلْمَجْهُولِ لِعَدَمِ الإحاطَةِ بِالفاعِلِ الحَقِيقِيِّ لِلْإتْرافِ كَشَأْنِ الأفْعالِ الَّتِي التُزِمَ فِيها الإسْنادُ المَجازِيُّ العَقْلِيُّ الَّذِي لَيْسَ لِمِثْلِهِ حَقِيقَةٌ عَقْلِيَّةٌ، ولا يُقَدَّرُ بِنَحْوِ: أتْرَفَهُ اللَّهُ، لِأنَّ العَرَبَ لَمْ يَكُونُوا يُقَدِّرُونَ ذَلِكَ فَهَذا مِن بابِ: قالَ قائِلٌ، وسَألَ سائِلٌ. وإنَّما جُعِلَ أهْلُ الشَّمالِ مُتْرَفِينَ لِأنَّهم لا يَخْلُو واحِدٌ مِنهم عَنْ تَرَفٍ ولَوْ في بَعْضِ أحْوالِهِ وأزْمانِهِ مِن نَعَمِ الأكْلِ والشُّرْبِ والنِّساءِ والخَمْرِ، وكُلِّ ذَلِكَ جَدِيرٌ بِالشُّكْرِ لِواهِبِهِ، وهم قَدْ لابَسُوا ذَلِكَ بِالإشْراكِ في جَمِيعِ أحْوالِهِمْ، أوْ لِأنَّهم لَمّا قَصَرُوا أنْظارَهم عَلى التَّفْكِيرِ في العِيشَةِ العاجِلَةِ صَرْفَهم ذَلِكَ عَنِ النَّظَرِ والاِسْتِدْلالِ عَلى صِحَّةِ ما يَدْعُوهم إلَيْهِ الرَّسُولُ ﷺ فَهَذا وجْهُ جَعْلِ التَّرَفِ في الدُّنْيا مِن أسْبابِ جَزائِهِمُ الجَزاءَ المَذْكُورَ. والإشارَةُ في قَوْلِهِ قَبْلَ ذَلِكَ إلى ﴿سَمُومٍ وحَمِيمٍ﴾ [الواقعة: ٤٢] ﴿وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ﴾ [الواقعة: ٤٣] بِتَأْوِيلِها بِالمَذْكُورِ، أيْ كانُوا قَبْلَ اليَوْمِ وهو ما كانُوا عَلَيْهِ في الحَياةِ الدُّنْيا. والحِنْثُ: الذَّنْبُ والمَعْصِيَةُ وما يَتَحَرَّجُ مِنهُ، ومِنهُ قَوْلُهم: حَنِثَ في يَمِينِهِ، أيْ أهْمَلَ ما حَلَفَ عَلَيْهِ فَجَرَّ لِنَفْسِهِ حَرَجًا. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الحِنْثُ حِنْثَ اليَمِينِ فَإنَّهم كانُوا يُقْسِمُونَ عَلى أنْ لا بَعْثَ، قالَ تَعالى ﴿وأقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ﴾ [النحل: ٣٨]، فَذَلِكَ مِنَ الحِنْثِ العَظِيمِ، وقالَ تَعالى ﴿وأقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهم آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها﴾ [الأنعام: ١٠٩] وقَدْ جاءَتْهم آيَةُ إعْجازِ القُرْآنِ فَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ. والعَظِيمُ: القَوِيُّ في نَوْعِهِ، أيِ الذَّنْبِ الشَّدِيدِ والحِنْثُ العَظِيمِ هو الإشْراكُ بِاللَّهِ. وفي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ أنَّهُ قالَ قُلْتُ: «يا رَسُولَ اللَّهِ أيُّ الذَّنْبِ أعْظَمُ ؟ قالَ: أنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ» وقالَ تَعالى ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] . (ص-٣٠٧)ومَعْنى يُصِرُّونَ: يَثْبُتُونَ عَلَيْهِ لا يَقْبَلُونَ زَحْزَحَةً عَنْهُ، أيْ لا يَضَعُونَ لِلدَّعْوَةِ إلى النَّظَرِ في بُطْلانِ عَقِيدَةِ الشِّرْكِ. وصِيغَةُ المُضارِعِ في يُصِرُّونَ ويَقُولُونَ تُفِيدُ تَكَرُّرَ الإصْرارِ والقَوْلُ مِنهُ. وذِكْرُ فِعْلِ كانُوا لِإفادَةِ أنَّ ذَلِكَ دَيْدَنُهم. والمُرادُ مِن قَوْلِهِ وكانُوا يَقُولُونَ أإذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا إلَخْ أنَّهم كانُوا يَعْتَقِدُونَ اسْتِحالَةَ البَعْثِ بَعْدَ تِلْكَ الحالَةِ. ويُناظِرُونَ في ذَلِكَ بِأنَّ القَوْلَ ذَلِكَ يَسْتَلْزِمُ أنَّهم يَعْتَقِدُونَ اسْتِحالَةَ البَعْثِ. والاِسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ كِنايَةٌ عَنِ الإحالَةِ والاِسْتِبْعادِ، وتَقَدَّمَ نَظِيرُ أإذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا إلَخْ في سُورَةِ الصّافّاتِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ أإذا مِتْنا بِإثْباتِ الاِسْتِفْهامِ الأوَّلِ والثّانِي، أيْ إذا مِتْنا أإنّا. وقَرَأهُ نافِعٌ، والكِسائِيُّ، وأبُو جَعْفَرٍ بِالاِسْتِفْهامِ في أإذا مِتْنا والإخْبارُ في (إنّا لَمَبْعُوثُونَ) . وقَرَأ الجُمْهُورُ أوَآباؤُنا بِفَتْحِ الواوِ عَلى أنَّها واوَ عَطْفٍ عَطَفَتِ اسْتِفْهامًا عَلى اسْتِفْهامٍ، وقُدِّمَتْ هَمْزَةُ الاِسْتِفْهامِ عَلى حَرْفِ عَطْفٍ لِصَدارَةِ الاِسْتِفْهامِ، وأُعِيدَ الاِسْتِفْهامُ تَوْكِيدًا لِلْاِسْتِبْعادِ. والمُرادُ بِالقَوْلِ في قَوْلِهِ ﴿وكانُوا يَقُولُونَ﴾ إلَخْ أنَّهم يَعْتَقِدُونَ اسْتِجابَةَ مَدْلُولِ ذَلِكَ الاِسْتِفْهامِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos