Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
58:21
كتب الله لاغلبن انا ورسلي ان الله قوي عزيز ٢١
كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِىٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌۭ ٢١
كَتَبَ
ٱللَّهُ
لَأَغۡلِبَنَّ
أَنَا۠
وَرُسُلِيٓۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
قَوِيٌّ
عَزِيزٞ
٢١
Dios ha decretado: “Mis Mensajeros y Yo venceremos”. Dios es Fortísimo, Poderoso.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Estás leyendo un tafsir para el grupo de versículos 58:20 hasta 58:21
(ص-٥٦)﴿إنَّ الَّذِينَ يُحادُّونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ أُولَئِكَ في الأذَلِّينَ﴾ ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأغْلِبَنَّ أنا ورُسُلِيَ إنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ . مَوْقِعُ هَذِهِ الآيَةِ بَعْدَ ما ذَكَرَ مِن أحْوالِ المُنافِقِينَ يُشْبِهُ مَوْقِعَ آيَةِ ﴿إنَّ الَّذِينَ يُحادُّونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ كُبِتُوا كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [المجادلة: ٥] فالَّذِينَ يُحادُّونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ المُتَقَدِّمُ ذِكْرُهُمُ المُشْرِكُونَ المُعْلِنُونَ بِالمُحادَّةِ. وأمّا المُحادُّونَ المَذْكُورُونَ في هَذِهِ الآيَةِ فَهُمُ المُسِرُّونَ لِلْمُحادَّةِ المُتَظاهِرُونَ بِالمُوالاةِ، وهُمُ المُنافِقُونَ، فالجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ بَيَّنَتْ شَيْئًا مِنَ الخُسْرانِ الَّذِي قَضى بِهِ عَلى حِزْبِ الشَّيْطانِ الَّذِينَ هم في مُقَدِّمَتِهِ. وبِهَذا تَكْتَسِبُ هَذِهِ الجُمْلَةُ مَعْنى بَدَلَ البَعْضِ مِن مَضْمُونِ جُمْلَةِ ﴿ألا إنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الخاسِرُونَ﴾ [المجادلة: ١٩]، لِأنَّ الخُسْرانَ يَكُونُ في الدُّنْيا والآخِرَةِ، وخُسْرانُ الدُّنْيا أنْواعٌ أشَدُّها عَلى النّاسِ المَذَلَّةُ والهَزِيمَةُ، والمَعْنى: أنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ في الأذَلِّينَ المَغْلُوبِينَ. واسْتِحْضارُهم بِصِلَةِ ﴿الَّذِينَ يُحادُّونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾ [المجادلة: ٥] إظْهارٌ في مَقامِ الإضْمارِ فَمُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يُقالَ: إنَّهم في الأذَلِّينَ فَأخْرَجَ الكَلامَ عَلى خِلافِ مُقْتَضى الظّاهِرِ إلى المَوْصُولِيَّةِ لِإفادَةِ مَدْلُولِ الصِّلَةِ أنَّهم أعْداءُ اللَّهِ تَعالى ورَسُولِهِ ﷺ وإفادَةُ المَوْصُولِ تَعْلِيلَ الحُكْمِ الوارِدِ بَعْدَهُ وهو كَوْنُهم أذَلِّينَ لِأنَّهم أعْداءُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَهم أعْداءُ اللَّهِ القادِرِ عَلى كُلِّ شَيْءٍ فَعَدُوُّهُ لا يَكُونُ عَزِيزًا. ومُفادُ حَرْفِ الظَّرْفِيَّةِ أنَّهم كائِنُونَ في زُمْرَةِ القَوْمِ المَوْصُوفِينَ بِأنَّهم أذَلُّونَ، أيْ شَدِيدُو المَذَلَّةِ لِيَتَصَوَّرَهُمُ السّامِعُ في كُلِّ جَماعَةٍ يَرى أنَّهم أذَلُّونَ، فَيَكُونُ هَذا النَّظْمُ أبْلَغَ مِن أنْ يُقالَ: أُولَئِكَ هُمُ الأذَلُّونَ. واسْمُ الإشارَةِ تَنْبِيهٌ عَلى أنَّ المُشارَ إلَيْهِمْ جَدِيرُونَ بِما بَعْدَ اسْمِ الإشارَةِ مِنَ الحُكْمِ بِسَبَبِ الوَصْفِ الَّذِي قَبْلَ اسْمِ الإشارَةِ مِثْلَ ﴿أُولَئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٥] . وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى ﴿يُحادُّونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾ [المجادلة: ٥] في أوائِلِ هَذِهِ السُّورَةِ. وجُمْلَةُ ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأغْلِبَنَّ﴾ عِلَّةٌ لِجُمْلَةِ ﴿أُولَئِكَ في الأذَلِّينَ﴾ أيْ لِأنَّ اللَّهَ (ص-٥٧)أرادَ أنْ يَكُونَ رَسُولُهُ ﷺ غالِبًا لِأعْدائِهِ وذَلِكَ مِن آثارِ قُدْرَةِ اللَّهِ الَّتِي لا يَغْلِبُها شَيْءٌ وقَدْ كَتَبَ لِجَمِيعِ رُسُلِهِ الغَلَبَةَ عَلى أعْدائِهِمْ، فَغَلَبَتُهم مِن غَلَبَةِ اللَّهِ إذْ قُدْرَةُ اللَّهِ تَتَعَلَّقُ بِالأشْياءِ عَلى وفْقِ إرادَةِ اللَّهِ لا يُغَيِّرُها شَيْءٌ، والإرادَةُ تَجْرِي عَلى وفْقِ العِلْمِ، ومَجْمُوعُ تَوارُدِ العِلْمِ والإرادَةِ والقُدْرَةِ عَلى المَوْجُودِ هو المُسَمّى بِالقَضاءِ. وهو المُعَبَّرُ عَنْهُ هُنا بِـ ”كَتَبَ اللَّهُ“ لِأنَّ الكِتابَةَ اسْتُعِيرَتْ لِمَعْنى: قَضى اللَّهُ ذَلِكَ وأرادَ وُقُوعَهُ في الوَقْتِ الَّذِي عَلِمَهُ وأرادَهُ فَهو مُحَقَّقُ الوُقُوعِ لا يَتَخَلَّفُ مِثْلُ الأمْرِ الَّذِي يُرادُ ضَبْطُهُ وعَدَمُ الإخْلالِ بِهِ فَإنَّهُ يُكْتَبُ لِكَيْ لا يُنْسى ولا يُنْقَصُ مِنهُ شَيْءٌ ولا يُجْحَدَ التَّراضِي عَلَيْهِ. فَثَبَتَ لِرَسُولِهِ ﷺ الغَلَبَةُ لِشِمُولِ ما كَتَبَهُ اللَّهُ لِرُسُلِهِ إيّاهُ وهَذا إثْباتٌ لِغَلَبَةِ رَسُولِهِ أقْوامًا يُحادُّونَهُ بِطَرِيقٍ بُرْهانِيٍّ. فَجُمْلَةُ (﴿لَأغْلِبَنَّ﴾) مَصُوغَةٌ صِيغَةُ القَوْلِ تَرْشِيحًا لِاسْتِعارَةِ كَتَبَ إلى مَعْنى قَضى وقَدَّرَ. والمَعْنى: قَضى مَدْلُولَ هَذِهِ الجُمْلَةِ، أيْ قَضى بِالغَلَبَةِ لِلَّهِ ورَسُولِهِ ﷺ، فَكَأنَّ هَذِهِ الجُمْلَةَ هي المَكْتُوبَةُ مِنَ اللَّهِ. والمُرادُ: الغَلَبَةُ بِالقُوَّةِ لِأنَّ الكَلامَ مَسُوقٌ مَساقَ التَّهْدِيدِ. وأمّا الغَلَبَةُ بِالحُجَّةِ فَأمْرٌ مَعْلُومٌ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ تَعْلِيلٌ لِجُمْلَةِ (﴿لَأغْلِبَنَّ﴾) لِأنَّ الَّذِي يُغالِبُ الغالِبَ مَغْلُوبٌ. قالَ حَسّانُ: ؎زَعَمَتْ سَخِينَةُ أنْ سَتَغْلِبُ رَبَّها ولْيُغْلَبَنَّ مُغالِبُ الغَلّابِ
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos