Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
Al-Hashr
3
59:3
ولولا ان كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب النار ٣
وَلَوْلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمُ ٱلْجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ ٣
وَلَوۡلَآ
أَن
كَتَبَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡجَلَآءَ
لَعَذَّبَهُمۡ
فِي
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَلَهُمۡ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
عَذَابُ
ٱلنَّارِ
٣
Si Dios no hubiera decretado su destierro, los habría castigado en la vida mundanal. En la otra vida, no obstante, sufrirán el castigo del Infierno
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
(ص-٧٣)﴿ولَوْلا أنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الجَلاءَ لَعَذَّبَهم في الدُّنْيا﴾ جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ ناشِئَةٌ عَنْ جُمْلَةِ ﴿هُوَ الَّذِي أخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ﴾ [الحشر: ٢] . فالواوُ اعْتِراضِيَّةٌ، أيْ أخْرَجَهُمُ اللَّهُ مِن قَرْيَتِهِمْ عِقابًا لَهم عَلى كُفْرِهِمْ وتَكْذِيبِهِمْ لِلرَّسُولِ ﷺ كَما قالَ ﴿ذَلِكَ بِأنَّهم شاقُّوا اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾ [الحشر: ٤] ولَوْ لَمْ يُعاقِبْهُمُ اللَّهُ بِالجَلاءِ لَعاقَبَهم بِالقَتْلِ والأسْرِ لِأنَّهُمُ اسْتَحَقُّوا العِقابَ. فَلَوْ لَمْ يَقْذِفْ في قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ حَتّى اسْتَسْلَمُوا لَعاقَبَهم بِجُوعِ الحِصارِ وفَتَحَ دِيارَهم عَنْوَةً فَعُذِّبُوا قَتْلًا وأسْرًا. والمُرادُ بِالتَّعْذِيبِ: الألَمُ المَحْسُوسُ بِالأبْدانِ بِالقَتْلِ والجَرْحِ والأسْرِ والإهانَةِ وإلّا فَإنَّ الإخْراجَ مِنَ الدِّيارِ نَكْبَةٌ ومُصِيبَةٌ لَكِنَّها لا تُدْرَكُ بِالحِسِّ وإنَّما تُدْرَكُ بِالوِجْدانِ. و(لَوْلا) حَرْفُ امْتِناعٍ لِوُجُودٍ، تُفِيدُ امْتِناعَ جَوابِها لِأجْلِ وُجُودِ شَرْطِها، أيْ وُجُودُ تَقْدِيرِ اللَّهِ جَلاءَهم سَبَبٌ لِانْتِفاءِ تَعْذِيبِ اللَّهِ إيّاهم في الدُّنْيا بِعَذابٍ آخَرَ. وإنَّما قَدَّرَ اللَّهُ لَهُمُ الجَلاءَ دُونَ التَّعْذِيبِ في الدُّنْيا لِمَصْلَحَةٍ اقْتَضَتْها حِكْمَتُهُ، وهي أنْ يَأْخُذَ المُسْلِمُونَ أرْضَهم ودِيارَهم وحَوائِطَهم دُونَ إتْلافٍ مِن نُفُوسِ المُسْلِمِينَ مِمّا لا يَخْلُو مِنهُ القِتالُ لِأنَّ اللَّهَ أرادَ اسْتِبْقاءَ قُوَّةِ المُسْلِمِينَ لِما يُسْتَقْبَلُ مِنَ الفُتُوحِ، فَلَيْسَ تَقْدِيرُ الجَلاءِ لَهم لِقَصْدِ اللُّطْفِ بِهِمْ وكَرامَتِهِمْ وإنْ كانُوا قَدْ آثَرُوهُ عَلى الحَرْبِ. ومَعْنى (كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ) قَدَّرَ لَهم تَقْدِيرًا كالكِتابَةِ في تَحْقِيقِ مَضْمُونِهِ وكانَ مَظْهَرُ هَذا التَّقْدِيرِ الإلَهِيِّ ما تَلاحَقَ بِهِمْ مِنَ النَّكَباتِ مِن جَلاءِ النَّضِيرِ ثُمَّ فَتْحِ قُرَيْظَةَ ثُمَّ فَتْحِ خَيْبَرَ. والجَلاءُ: الخُرُوجُ مِنَ الوَطَنِ بِنِيَّةِ عَدَمِ العَوْدِ، قالَ زُهَيْرٌ: ؎فَإنَّ الحَقَّ مَقْطَعُهُ ثَلاثٌ يَمِينٌ أوْ نِفارٌ أوْ جَلاءٌ واعْلَمْ أنَّ (أنْ) الواقِعَةَ بَعْدَ (لَوْلا) هُنا مَصْدَرِيَّةٌ لِأنَّ (أنْ) السّاكِنَةَ النُّونِ إذا لَمْ (ص-٧٤)تَقَعْ بَعْدَ فِعْلِ عِلْمِ يَقِينٍ أوْ ظَنٍّ ولا بَعْدَ ما فِيهِ مَعْنى القَوْلِ، فَهي مَصْدَرِيَّةٌ ولَيْسَتْ مُخَفَّفَةً مِنَ الثَّقِيلَةِ. * * * ﴿ولَهم في الآخِرَةِ عَذابُ النّارِ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿لَوْلا أنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ﴾ الآيَةَ، أوْ عَلى جُمْلَةِ ﴿هُوَ الَّذِي أخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الحشر: ٢] الآياتِ، ولَيْسَ عَطْفًا عَلى جَوابِ (لَوْلا) فَإنَّ عَذابَ النّارِ حاقٌّ عَلَيْهِمْ ولَيْسَ مُنْتَفِيًا. والمَقْصُودُ الِاحْتِراسُ مِن تَوَهُّمِ أنَّ الجَلاءَ بَدَلٌ مِن عَذابِ الدُّنْيا ومِن عَذابِ الآخِرَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close