Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
5:19
يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل ان تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شيء قدير ١٩
يَـٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍۢ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُوا۟ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرٍۢ وَلَا نَذِيرٍۢ ۖ فَقَدْ جَآءَكُم بَشِيرٌۭ وَنَذِيرٌۭ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ ١٩
يَٰٓأَهۡلَ
ٱلۡكِتَٰبِ
قَدۡ
جَآءَكُمۡ
رَسُولُنَا
يُبَيِّنُ
لَكُمۡ
عَلَىٰ
فَتۡرَةٖ
مِّنَ
ٱلرُّسُلِ
أَن
تَقُولُواْ
مَا
جَآءَنَا
مِنۢ
بَشِيرٖ
وَلَا
نَذِيرٖۖ
فَقَدۡ
جَآءَكُم
بَشِيرٞ
وَنَذِيرٞۗ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
١٩
¡Oh, Gente del Libro! Luego de que pasara un tiempo desde el último Mensajero[1], les ha llegado Mi Mensajero para aclararles la verdad, y que no puedan decir [el Día del Juicio Final]: “No se nos presentó nadie que nos albriciara [con el monoteísmo] y nos advirtiera [contra la idolatría]”. Pues ahora sí tienen quien les albricia y les advierte, porque Dios es sobre toda cosa Poderoso. 1
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿يا أهْلَ الكِتابِ قَدْ جاءَكم رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكم عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أنْ تَقُولُوا ما جاءَنا مِن بَشِيرٍ ولا نَذِيرٍ فَقَدْ جاءَكم بَشِيرٌ ونَذِيرٌ واللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ . كَرَّرَ اللَّهُ مَوْعِظَتَهم ودَعْوَتَهم بَعْدَ أنْ بَيَّنَ لَهم فَسادَ عَقائِدِهِمْ وغُرُورَ أنْفُسِهِمْ بَيانًا لا يَدَعُ لِلْمُنْصِفِ مُتَمَسَّكًا بِتِلْكَ الضَّلالاتِ، كَما وعَظَهم ودَعاهم آنِفًا بِمِثْلِ هَذا عَقِبَ بَيانِ نَقْضِهِمُ المَواثِيقَ. فَمَوْقِعُ هَذِهِ الآيَةِ تَكْرِيرٌ لِمَوْقِعِ قَوْلِهِ: ﴿يا أهْلَ الكِتابِ قَدْ جاءَكم رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكم كَثِيرًا مِمّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الكِتابِ﴾ [المائدة: ١٥] الآياتِ، إلّا أنَّهُ ذَكَرَ الرَّسُولَ صَلّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ هُنا بِوَصْفِ مَجِيئِهِ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ لِيُذَكِّرَهم بِأنَّ كُتُبَهم مُصَرِّحَةٌ بِمَجِيءِ رَسُولٍ عَقِبَ رُسُلِهِمْ، ولِيُرِيَهم أنَّ مَجِيئَهُ لَمْ يَكُنْ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ إذْ كانُوا يَجِيئُونَ عَلى فِتَرٍ بَيْنَهم. وذُكِرَ الرَّسُولُ هُنالِكَ بِوَصْفِ تَبْيِينِهِ ما يُخْفُونَهُ مِنَ الكِتابِ لِأنَّ (ص-١٥٨)ما ذُكِرَ قَبْلَ المَوْعِظَةِ هُنا قَدْ دَلَّ عَلى مُساواةِ الرُّسُلِ في البَشَرِيَّةِ ومُساواةِ الأُمَمِ في الحاجَةِ إلى الرِّسالَةِ، وما ذُكِرَ قَبْلَ المَوْعِظَةِ هُنالِكَ إنَّما كانَ إنْباءً بِأسْرارِ كُتُبِهِمْ وما يُخْفُونَ عِلْمَهُ عَنِ النّاسِ لِما فِيهِ مِن مَساوِيهِمْ وسُوءِ سُمْعَتِهِمْ. وحُذِفَ مَفْعُولُ ”يُبَيِّنُ“ لِظُهُورِ أنَّ المُرادَ بَيانُ الشَّرِيعَةِ. فالكَلامُ خِطابٌ لِأهْلِ الكِتابِ يَتَنَزَّلُ مَنزِلَةَ تَأْكِيدٍ لِجُمْلَةِ ﴿يا أهْلَ الكِتابِ قَدْ جاءَكم رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكم كَثِيرًا مِمّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ﴾ [المائدة: ١٥] فَلِذَلِكَ فُصِّلَتْ. وقَوْلُهُ: ﴿عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ﴾ حالٌ مِن ضَمِيرِ ﴿يُبَيِّنُ لَكُمْ﴾ فَهو ظَرْفٌ مُسْتَقِرٌّ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ظَرْفًا لَغْوًا مُتَعَلِّقًا بِـ ”جاءَكم“ . ويَجُوزُ تَعَلُّقُهُ بِفِعْلِ ”يُبَيِّنُ“ لِأنَّ البَيانَ انْقَطَعَ في مُدَّةِ الفَتْرَةِ. و”عَلى“ لِلِاسْتِعْلاءِ المَجازِيِّ بِمَعْنى (بَعْدَ) لِأنَّ المُسْتَعْلِيَ يَسْتَقِرُّ بَعْدَ اسْتِقْرارِ ما يَسْتَعْلِي هو فَوْقَهُ، فَشُبِّهَ اسْتِقْرارُهُ بَعْدَهُ بِاسْتِعْلائِهِ عَلَيْهِ، فاسْتُعِيرَ لَهُ الحَرْفُ الدّالُّ عَلى الِاسْتِعْلاءِ. والفَتْرَةُ: انْقِطاعُ عَمَلٍ ما. وحَرْفُ (مِن) في قَوْله: ﴿مِنَ الرُّسُلِ﴾ لِلِابْتِداءِ، أيْ فَتْرَةٍ مِنَ الزَّمَنِ ابْتِداؤُها مُدَّةُ وُجُودِ الرُّسُلِ، أيْ أيّامُ إرْسالِ الرُّسُلِ. والمَجِيءُ مُسْتَعارٌ لِأمْرِ الرَّسُولِ بِتَبْلِيغِ الدِّينِ، فَكَما سُمِّيَ الرَّسُولُ رَسُولًا سُمِّيَ تَبْلِيغُهُ مَجِيئًا تَشْبِيهًا بِمَجِيءِ المُرْسَلِ مِن أحَدٍ إلى آخَرَ. والمُرادُ بِالرُّسُلِ رُسُلُ أهْلِ الكِتابِ المُتَعاقِبِينَ مِن عَهْدِ مُوسى إلى المَسِيحِ، أوْ أُرِيدَ المَسِيحُ خاصَّةً. والفَتْرَةُ بَيْنَ البَعْثَةِ وبَيْنَ رَفْعِ المَسِيحِ، كانَتْ نَحْوَ خَمْسِمِائَةٍ وثَمانِينَ سَنَةً. وأمّا غَيْرُ أهْلِ الكِتابِ فَقَدْ جاءَتْهم رُسُلٌ مِثْلُ خالِدِ بْنِ سِنانٍ وحَنْظَلَةَ بْنِ صَفْوانَ. وأنْ تَقُولُوا تَعْلِيلٌ لِقَوْلِهِ: ﴿قَدْ جاءَكُمْ﴾ لِبَيانِ بَعْضِ الحِكَمِ مِن بَعْثَةِ (ص-١٥٩)الرَّسُولِ، وهي قَطْعُ مَعْذِرَةِ أهْلِ الكِتابِ عِنْدَ مُؤاخَذَتِهِمْ في الآخِرَةِ، أوْ تَقْرِيعُهم في الدُّنْيا عَلى ما غَيَّرُوا مِن شَرائِعِهِمْ، لِئَلّا يَكُونَ مِن مَعاذِيرِهِمْ أنَّهُمُ اعْتادُوا تَعاقُبَ الرُّسُلِ لِإرْشادِهِمْ وتَجْدِيدِ الدِّيانَةِ، فَلَعَلَّهم أنْ يَعْتَذِرُوا بِأنَّهم لَمّا مَضَتْ عَلَيْهِمْ فَتْرَةٌ بِدُونِ إرْسالِ رَسُولٍ لَمْ يَتَّجِهْ عَلَيْهِمْ مَلامٌ فِيما أهْمَلُوا مِن شَرْعِهِمْ وأنَّهم لَوْ جاءَهم رَسُولٌ لاهْتَدَوْا. فالمَعْنى أنْ تَقُولُوا: ما جاءَنا رَسُولٌ في الفَتْرَةِ بَعْدَ مُوسى أوْ بَعْدَ عِيسى. ولَيْسَ المُرادُ أنْ يَقُولُوا: ما جاءَنا رَسُولٌ إلَيْنا أصْلًا، فَإنَّهم لا يَدَّعُونَ ذَلِكَ، وكَيْفَ وقَدْ جاءَهم مُوسى وعِيسى. فَكانَ قَوْلُهُ: ﴿أنْ تَقُولُوا ما جاءَنا مِن بَشِيرٍ ولا نَذِيرٍ﴾ تَعْلِيلًا لِمَجِيءِ الرَّسُولِ صَلّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ إلَيْهِمْ، ومُتَعَلِّقًا بِفِعْلِ ﴿ما جاءَنا﴾ . ووَجَبَ تَقْدِيرُ لامِ التَّعْلِيلِ قَبْلَ (أنْ) وهو تَقْدِيرٌ يَقْتَضِيهِ المَعْنى. ومِثْلُ هَذا التَّقْدِيرِ كَثِيرٌ في حَذْفِ حَرْفِ الجَرِّ قَبْلَ (أنْ) حَذْفًا مُطَّرِدًا، والمَقامُ يُعَيِّنُ الحَرْفَ المَحْذُوفَ؛ فالمَحْذُوفُ هُنا حَرْفُ اللّامِ. ويَشْكُلُ مَعْنى الآيَةِ بِأنَّ عِلَّةَ إرْسالِ الرَّسُولِ إلَيْهِمْ هي انْتِفاءُ أنْ يَقُولُوا ﴿ما جاءَنا مِن بَشِيرٍ ولا نَذِيرٍ﴾ لا إثْباتُهُ كَما هو واضِحٌ، فَلِماذا لَمْ يَقُلْ: أنْ لا تَقُولُوا ما جاءَنا مِن بَشِيرٍ ولا نَذِيرٍ، وقَدْ جاءَ في القُرْآنِ نَظائِرُ لِهَذِهِ الآيَةِ، وفي شِعْرِ العَرَبِ كَقَوْلِ عَمْرِو بْنِ كُلْثُومٍ: ؎فَعَجَّلْنا القِرى أنْ تَشْتُمُونا أرادَ أنْ لا تَشْتُمُونا. فاخْتَلَفَ النَّحْوِيُّونَ في تَقْدِيرِ ما بِهِ يَتَقَوَّمُ المَعْنى في الآياتِ وغَيْرِها: فَذَهَبَ البَصْرِيُّونَ إلى تَقْدِيرِ اسْمٍ يُناسِبُ أنْ يَكُونَ مَفْعُولًا لِأجْلِهِ لِفِعْلِ ”جاءَكم“ وقَدَّرُوهُ: (كَراهِيَةَ أنْ تَقُولُوا) وعَلَيْهِ دَرَجَ صاحِبُ الكَشّافِ ومُتابِعُوهُ مِن جُمْهُورِ المُفَسِّرِينَ؛ وذَهَبَ الكُوفِيُّونَ إلى تَقْدِيرِ حَرْفِ نَفْيٍ مَحْذُوفٍ بَعْدَ (أنْ) والتَّقْدِيرُ: أنْ لا تَقُولُوا، ودَرَجَ عَلَيْهِ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ مِثْلُ البَغَوِيِّ فَيَكُونُ مِن إيجازِ الحَذْفِ اعْتِمادًا عَلى قَرِينَةِ السِّياقِ والمَقامِ. وزَعَمَ ابْنُ هِشامٍ في مُغْنِي اللَّبِيبِ أنَّهُ تَعَسُّفٌ، وذَكَرَ أنَّ بَعْضَ النَّحْوِيِّينَ زَعَمَ أنَّ مِن مَعانِي (أنْ) أنْ تَكُونَ بِمَعْنى (لِئَلّا) . (ص-١٦٠)وعِنْدِي: أنَّ الَّذِي ألْجَأ النَّحْوِيِّينَ والمُفَسِّرِينَ لِهَذا التَّأْوِيلِ هو البِناءُ عَلى أنَّ (أنْ) تُخَلِّصُ المُضارِعَ لِلِاسْتِقْبالِ فَتَقْتَضِي أنَّ قَوْلَ أهْلِ الكِتابِ: ﴿ما جاءَنا مِن بَشِيرٍ ولا نَذِيرٍ﴾ غَيْرُ حاصِلٍ في حالِ نُزُولِ الآيَةِ، وأنَّهُ مُقَدَّرٌ حُصُولُهُ في المُسْتَقْبَلِ. ويَظْهَرُ أنَّ إفادَةَ (أنْ) تَخْلِيصَ المُضارِعِ لِلْمُسْتَقْبَلِ إفادَةٌ أكْثَرِيَّةٌ ولَيْسَتْ بِمُطَّرِدَةٍ، وقَدْ ذَهَبَ إلى ذَلِكَ أبُو حَيّانَ وذَكَرَ أنَّ أبا بَكْرٍ الباقِلّانِيَّ ذَهَبَ إلَيْهِ، بَلْ قَدْ تُفِيدُ (أنْ) مُجَرَّدَ المَصْدَرِيَّةِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿وأنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٤]، وقَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ: ؎فَإمّا تَرَيْنِي لا أُغَمِّضُ ساعَةً ∗∗∗ مِنَ اللَّيْلِ إلّا أنْ أكُبَّ وأنْعَسا فَإنَّهُ لا يُرِيدُ أنَّهُ يَنْعَسُ في المُسْتَقْبَلِ. وأنَّ صَرْفَها عَنْ إفادَةِ الِاسْتِقْبالِ يَعْتَمِدُ عَلى القَرائِنِ، فَيَكُونُ المَعْنى هُنا أنَّ أهْلَ الكِتابِ قَدْ قالُوا هَذا العُذْرَ لِمَن يَلُومُهم مِثْلِ الَّذِينَ اتَّبَعُوا الحَنِيفِيَّةَ، كَأُمَيَّةَ بْنِ أبِي الصَّلْتِ وزَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، أوْ قالَهُ اليَهُودُ لِنَصارى العَرَبِ. وقَوْلُهُ: ﴿فَقَدْ جاءَكم بَشِيرٌ ونَذِيرٌ﴾ الفاءُ فِيهِ لِلْفَصِيحَةِ، وقَدْ ظَهَرَ حُسْنُ مَوْقِعِها بِما قَرَّرَتْ بِهِ مَعْنى التَّعْلِيلِ، أيْ لَإنْ قُلْتُمْ ذَلِكَ فَقَدْ بَطَلَ قَوْلُكم إذْ قَدْ جاءَكم بَشِيرٌ ونَذِيرٌ. ونَظِيرُ هَذا قَوْلُ عَبّاسِ بْنِ الأحْنَفِ: ؎قالُوا خُراسانُ أقْصى ما يُرادُ بِنا ∗∗∗ ثُمَّ القُفُولُ فَقَدْ جِئْنا خُراسَـانَـا
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos