Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
5:57
يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والكفار اولياء واتقوا الله ان كنتم مومنين ٥٧
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَكُمْ هُزُوًۭا وَلَعِبًۭا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَٱلْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ٥٧
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَتَّخِذُواْ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّخَذُواْ
دِينَكُمۡ
هُزُوٗا
وَلَعِبٗا
مِّنَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
وَٱلۡكُفَّارَ
أَوۡلِيَآءَۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
٥٧
¡Oh, creyentes! No tomen por aliados a quienes toman a burla y broma su religión, sean gente del Libro o de los que niegan la verdad. Tengan temor de Dios si es que son creyentes.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Estás leyendo un tafsir para el grupo de versículos 5:57 hasta 5:58
﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكم هُزُؤًا ولَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِكم والكُفّارَ أوْلِياءَ. واتَّقُوا اللَّهَ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وإذا نادَيْتُمْ إلى الصَّلاةِ اتَّخَذُوها هُزُؤًا ولَعِبًا ذَلِكَ بِأنَّهم قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ﴾ . (ص-٢٤١)اسْتِئْنافٌ هو تَأْكِيدٌ لِبَعْضِ مَضْمُونِ الكَلامِ الَّذِي قَبْلَهُ، فَإنَّ قَوْلَهُ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا اليَهُودَ والنَّصارى أوْلِياءَ﴾ [المائدة: ٥١] تَحْذِيرٌ مِن مُوالاةِ أهْلِ الكِتابِ لِيَظْهَرَ تَمَيُّزُ المُسْلِمِينَ. وهَذِهِ الآيَةُ تَحْذِيرٌ مِن مُوالاةِ اليَهُودِ والمُشْرِكِينَ الَّذِينَ بِالمَدِينَةِ، ولا مَدْخَلَ لِلنَّصارى فِيها، إذْ لَمْ يَكُنْ في المَدِينَةِ نَصارى فَيَهْزَءُوا بِالدِّينِ. وقَدْ عَدَلَ عَنْ لَفْظِ اليَهُودِ إلى المَوْصُولِ والصِّلَةِ وهي ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكم هُزُؤًا﴾ إلَخْ لِما في الصِّلَةِ مِنَ الإيماءِ إلى تَعْلِيلِ مُوجِبِ النَّهْيِ. والدِّينُ هو ما عَلَيْهِ المَرْءُ مِن عَقائِدَ وأعْمالٍ ناشِئَةٍ عَنِ العَقِيدَةِ، فَهو عُنْوانُ عَقْلِ المُتَدَيِّنِ ورائِدُ آمالِهِ وباعِثُ أعْمالِهِ، فالَّذِي يَتَّخِذُ دِينَ امْرِئٍ هُزُؤًا فَقَدِ اتَّخَذَ ذَلِكَ المُتَدَيِّنَ هُزُؤًا ورَمَقَهُ بِعَيْنِ الِاحْتِقارِ، إذْ عَدَّ أعْظَمَ شَيْءٍ عِنْدَهُ سُخْرِيَةً، فَما دُونُ ذَلِكَ أوْلى. والَّذِي يَرْمُقُ بِهَذا الِاعْتِبارِ لَيْسَ جَدِيرًا بِالمُوالاةِ، لِأنَّ شَرْطَ المُوالاةِ التَّماثُلُ في التَّفْكِيرِ، ولِأنَّ الِاسْتِهْزاءَ والِاسْتِخْفافَ احْتِقارٌ، والمَوَدَّةُ تَسْتَدْعِي تَعْظِيمَ المَوْدُودِ. وأُرِيدَ بِالكُفّارِ في قَوْلِهِ: ”والكُفّارَ“ المُشْرِكُونَ، وهَذا اصْطِلاحُ القُرْآنِ في إطْلاقِ لَفْظِ الكُفّارِ. والمُرادُ بِذَلِكَ المُشْرِكُونَ مِن أهْلِ المَدِينَةِ الَّذِينَ أظْهَرُوا الإسْلامَ نِفاقًا مِثْلَ رِفاعَةَ بْنِ زَيْدٍ، وسُوَيْدِ بْنِ الحارِثِ، فَقَدْ كانَ بَعْضُ المُسْلِمِينَ يُوادُّهُما اغْتِرارًا بِظاهِرِ حالِهِما. رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّ قَوْمًا مِنَ اليَهُودِ والمُشْرِكِينَ ضَحِكُوا مِنَ المُسْلِمِينَ وقْتَ سُجُودِهِمْ. وقالَ الكَلْبِيُّ: كانُوا إذا نادى مُنادِي رَسُولِ اللَّهِ قالُوا: صِياحٌ مِثْلُ صِياحِ العِيرِ، وتَضاحَكُوا، فَأنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ. (ص-٢٤٢)وقَرَأ الجُمْهُورُ ”والكَفّارَ“ بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلى ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ﴾ المُبَيَّنِ بِقَوْلِهِ: ﴿مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ . وقَرَأ أبُو عَمْرٍو، والكِسائِيُّ، ويَعْقُوبُ ”والكَفّارِ“ بِالخَفْضِ عَطْفًا عَلى ﴿الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِكُمْ﴾، ومَآلُ القِراءَتَيْنِ واحِدٌ. وقَوْلُهُ: ﴿واتَّقُوا اللَّهَ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ أيِ احْذَرُوهُ بِامْتِثالِ ما نَهاكم عَنْهُ. وذِكْرُ هَذا الشَّرْطِ اسْتِنْهاضٌ لِلْهِمَّةِ في الِانْتِهاءِ، وإلْهابٌ لِنُفُوسِ المُؤْمِنِينَ لِيُظْهِرُوا أنَّهم مُؤْمِنُونَ، لِأنَّ شَأْنَ المُؤْمِنِ الِامْتِثالُ. ولَيْسَ لِلشَّرْطِ مَفْهُومٌ هُنا، لِأنَّ الكَلامَ إنْشاءٌ ولِأنَّ خَبَرَ ”كانَ“ لَقَبٌ لا مَفْهُومَ لَهُ إذْ لَمْ يُقْصَدْ بِهِ المَوْصُوفُ بِالتَّصْدِيقِ، ذَلِكَ لِأنَّ نَفْيَ التَّقْوى لا يَنْفِي الإيمانَ عِنْدَ مَن يُعْتَدُّ بِهِ مِن عُلَماءِ الإسْلامِ الَّذِينَ فَهِمُوا مَقْصِدَ الإسْلامِ في جامِعَتِهِ حَقَّ الفَهْمِ. وإذا أُرِيدَ بِالمُوالاةِ المَنهِيِّ عَنْها المُوالاةُ التّامَّةُ بِمَعْنى المُوافَقَةِ في الدِّينِ فالأمْرُ بِالتَّقْوى، أيِ الحَذَرِ مِنَ الوُقُوعِ فِيما نُهُوا عَنْهُ مُعَلَّقٌ بِكَوْنِهِمْ مُؤْمِنِينَ بِوَجْهٍ ظاهِرٍ. والحاصِلُ أنَّ الآيَةَ مُفَسَّرَةٌ أوْ مُؤَوَّلَةٌ عَلى حَسَبِ ما تَقَدَّمَ في سالِفَتِها ﴿ومَن يَتَوَلَّهم مِنكم فَإنَّهُ مِنهُمْ﴾ [المائدة: ٥١] . والنِّداءُ إلى الصَّلاةِ هو الأذانُ، وما عُبِّرَ عَنْهُ في القُرْآنِ إلّا بِالنِّداءِ. وقَدْ دَلَّتِ الآيَةُ عَلى أنَّ الأذانَ شَيْءٌ مَعْرُوفٌ، فَهي مُؤَيِّدَةٌ لِمَشْرُوعِيَّةِ الأذانِ ولَيْسَتْ مُشَرِّعَةً لَهُ، لِأنَّهُ شُرِعَ بِالسُّنَّةِ. وقَوْلُهُ: ﴿ذَلِكَ بِأنَّهم قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ﴾ تَحْقِيرٌ لَهم إذْ لَيْسَ في النِّداءِ إلى الصَّلاةِ ما يُوجِبُ الِاسْتِهْزاءَ؛ فَجَعْلُهُ مُوجِبًا لِلِاسْتِهْزاءِ سَخافَةٌ لِعُقُولِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos