Iniciar sesión
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
¡Únete a nuestro desafío de Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
5:75
ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا ياكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر انى يوفكون ٧٥
مَّا ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌۭ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٌۭ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ ٱلطَّعَامَ ۗ ٱنظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلْـَٔايَـٰتِ ثُمَّ ٱنظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ٧٥
مَّا
ٱلۡمَسِيحُ
ٱبۡنُ
مَرۡيَمَ
إِلَّا
رَسُولٞ
قَدۡ
خَلَتۡ
مِن
قَبۡلِهِ
ٱلرُّسُلُ
وَأُمُّهُۥ
صِدِّيقَةٞۖ
كَانَا
يَأۡكُلَانِ
ٱلطَّعَامَۗ
ٱنظُرۡ
كَيۡفَ
نُبَيِّنُ
لَهُمُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
ثُمَّ
ٱنظُرۡ
أَنَّىٰ
يُؤۡفَكُونَ
٧٥
El Mesías hijo de María es solo un Mensajero, como los otros Mensajeros que le precedieron. Su madre fue una creyente devota. Ambos necesitaban alimentos [como el resto de los seres humanos]. Observa cómo les aclaré las evidencias, y cómo [a pesar de eso] rechazan la verdad.
Tafsires
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
﴿ما المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إلّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أنّى يُؤْفَكُونَ﴾ . (ص-٢٨٥)اسْتِئْنافٌ لِتِبْيانِ وصْفِ المَسِيحِ في نَفْسِ الأمْرِ ووَصْفِ أُمِّهِ زِيادَةً في إبْطالِ مُعْتَقَدِ النَّصارى إلَهِيَّةِ المَسِيحِ وإلَهِيَّةِ أُمِّهِ، إذْ قَدْ عُلِمَ أنَّ قَوْلَهم إنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ أرادُوا بِهِ إلَهِيَّةَ المَسِيحِ. وذَلِكَ مُعْتَقَدُ جَمِيعِ النَّصارى. وفَرَّعَتْ طائِفَةٌ مِنَ النَّصارى يُلَقَّبُونَ (بِـ الرَّكُوسِيَّةِ) وهم أهْلُ مِلَّةٍ نَصْرانِيَّةٍ صابِئَةٍ عَلى إلَهِيَّةِ عِيسى إلَهِيَّةَ أُمِّهِ ولَوْلا أنَّ ذَلِكَ مُعْتَقَدُهم لَما وقَعَ التَّعَرُّضُ لِوَصْفِ مَرْيَمَ ولا لِلِاسْتِدْلالِ عَلى بَشَرِيَّتِها بِأنَّهُما كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ. فَقَوْلُهُ ﴿ما المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إلّا رَسُولٌ﴾ قَصْرٌ مَوْصُوفٌ عَلى صِفَةٍ، وهو قَصْرٌ إضافِيٌّ، أيِ المَسِيحُ مَقْصُورٌ عَلى صِفَةِ الرِّسالَةِ لا يَتَجاوَزُها إلى غَيْرِها، وهي الإلَهِيَّةُ. فالقَصْرُ قَصْرُ قَلْبٍ لِرَدِّ اعْتِقادِ النَّصارى أنَّهُ اللَّهُ. وقَوْلُهُ ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ صِفَةٌ لِرَسُولٍ أُرِيدَ بِها أنَّهُ مُساوٍ لِلرُّسُلِ الآخَرِينَ الَّذِينَ مَضَوْا قَبْلَهُ، وأنَّهُ لَيْسَ بِدْعًا في هَذا الوَصْفِ ولا هو مُخْتَصٌّ فِيهِ بِخُصُوصِيَّةٍ لَمْ تَكُنْ لِغَيْرِهِ في وصْفِ الرِّسالَةِ. فَلا شُبْهَةَ لِلَّذِينَ ادَّعَوْا لَهُ الإلَهِيَّةَ، إذْ لَمْ يَجِئْ بِشَيْءٍ زائِدٍ عَلى ما جاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ، وما جَرَتْ عَلى يَدَيْهِ إلّا مُعْجِزاتٌ كَما جَرَتْ عَلى أيْدِي رُسُلٍ قَبْلَهُ، وإنِ اخْتَلَفَتْ صِفاتُها فَقَدْ تَساوَتْ في أنَّها خَوارِقُ عاداتٍ ولَيْسَ بَعْضُها بِأعْجَبَ مِن بَعْضٍ، فَما كانَ إحْياؤُهُ المَوْتى بِحَقِيقٍ أنْ يُوهِمَ إلَهِيَّتَهُ. وفي هَذا نِداءٌ عَلى غَباوَةِ القَوْمِ الَّذِينَ اسْتَدَلُّوا عَلى إلَهِيَّتِهِ بِأنَّهُ أحْيا المَوْتى مِنَ الحَيَوانِ فَإنَّ مُوسى أحْيا العَصا وهي جَمادٌ فَصارَتْ حَيَّةً. وجُمْلَةُ ﴿وأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ما المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إلّا رَسُولٌ﴾ . والقَصْدُ مِن وصْفِها بِأنَّها صِدِّيقَةٌ نَفْيُ أنْ يَكُونَ لَها وصْفٌ أعْلى مِن ذَلِكَ، وهو (ص-٢٨٦)وصْفُ الإلَهِيَّةِ، لِأنَّ المَقامَ لِإبْطالِ قَوْلِ الَّذِينَ قالُوا إنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ، إذْ جَعَلُوا مَرْيَمَ الأُقْنُومَ الثّالِثَ. وهَذا هو الَّذِي أشارَ إلَيْهِ قَوْلُ صاحِبِ الكَشّافِ إذْ قالَ: أيْ وما أُمُّهُ إلّا صِدِّيقَةٌ. مَعَ أنَّ الجُمْلَةَ لا تَشْتَمِلُ عَلى صِيغَةِ حَصْرٍ. وقَدْ وجَّهَهُ العَلّامَةُ التَّفْتَزانِيُّ في شَرْحِ الكَشّافِ بِقَوْلِهِ ”الحَصْرُ الَّذِي أشارَ إلَيْهِ مُسْتَفادٌ مِنَ المَقامِ والعَطْفِ“، أيْ مِن مَجْمُوعِ الأمْرَيْنِ. وفي قَوْلِ التَّفْتَزانِيِّ: والعَطْفِ، نَظَرٌ. والصِّدِّيقَةُ صِيغَةُ مُبالَغَةٍ، مِثْلَ شِرِّيبٍ ومِسِّيكٍ، مُبالَغَةٌ في الشُّرْبِ والمَسْكِ، ولَقَبِ امْرِئِ القَيْسِ بِالمَلِكِ الضِّلِّيلِ، لِأنَّهُ لَمْ يَهْتَدِ إلى ما يَسْتَرْجِعُ بِهِ مُلْكَ أبِيهِ. والأصْلُ في هَذِهِ الصِّيغَةِ أنْ تَكُونَ مُشْتَقَّةً مِنَ المُجَرَّدِ الثُّلاثِيِّ. فالمَعْنى المُبالَغَةُ في وصْفِها بِالصِّدْقِ، أيْ صِدْقِ وعَدِ رَبِّها، وهو مِيثاقُ الإيمانِ وصِدْقُ وعْدِ النّاسِ. كَما وُصِفَ إسْماعِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِذَلِكَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿واذْكُرْ في الكِتابِ إسْماعِيلَ إنَّهُ كانَ صادِقَ الوَعْدِ﴾ [مريم: ٥٤] . وقَدْ لُقِّبَ يُوسُفُ بِالصِّدِّيقِ، لِأنَّهُ صَدَّقَ وعْدَ رَبِّهِ في الكَفِّ عَنِ المُحَرَّماتِ مَعَ تَوَفُّرِ أسْبابِها. وقِيلَ: أُرِيدَ هُنا وصْفَها بِالمُبالَغَةِ في التَّصْدِيقِ لِقَوْلِهِ تَعالى ﴿وصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها﴾ [التحريم: ١٢]، كَما لُقِّبَ أبُو بَكْرٍ بِالصِّدِّيقِ لِأنَّهُ أوَّلُ مَن صَدَّقَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿والَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وصَدَّقَ بِهِ﴾ [الزمر: ٣٣]، فَيَكُونُ مُشْتَقًّا مِنَ المَزِيدِ. وقَوْلُهُ ﴿كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ﴾ جُمْلَةٌ واقِعَةٌ مَوْقِعَ الِاسْتِدْلالِ عَلى مَفْهُومِ القَصْرِ الَّذِي هو نَفْيُ إلَهِيَّةِ المَسِيحِ وأُمِّهِ، ولِذَلِكَ فُصِلَتْ عَنِ الَّتِي قَبِلَها لِأنَّ الدَّلِيلَ بِمَنزِلَةِ البَيانِ، وقَدِ اسْتَدَلَّ عَلى بَشَرِيَّتِهِما بِإثْباتِ صِفَةٍ مِن صِفاتِ البَشَرِ، وهي أكْلُ الطَّعامِ. وإنَّما اخْتِيرَتْ هَذِهِ الصِّفَةُ مِن بَيْنِ صِفاتٍ كَثِيرَةٍ لِأنَّها ظاهِرَةٌ واضِحَةٌ لِلنّاسِ، ولِأنَّها أثْبَتَتْها الأناجِيلُ؛ فَقَدْ أثْبَتَتْ أنَّ مَرْيَمَ أكَلَتْ ثَمَرَ النَّخْلَةِ حِينَ مَخاضِها، وأنَّ عِيسى أكَلَ مَعَ الحَوارِيِّينَ يَوْمَ الفِصْحِ خُبْزًا وشَرِبَ خَمْرًا، وفي إنْجِيلِ لُوقا إصْحاحُ ٢٢ ”وقالَ لَهُمُ اشْتَهَيْتُ أنْ آكُلَ هَذا الفِصْحَ مَعَكم قَبْلَ أنْ أتَألَّمَ لِأنِّي لا آكُلُ مِنهُ بَعْدُ، وفي الصُّبْحِ إذْ كانَ راجِعًا في المَدِينَةِ جاعَ“ . (ص-٢٨٧)وقَوْلُهُ ﴿انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآياتِ﴾ اسْتِئْنافٌ لِلتَّعْجِيبِ مِن حالِ الَّذِينَ ادَّعَوْا الإلَهِيَّةَ لِعِيسى. والخِطابُ مُرادٌ بِهِ غَيْرُ مُعَيَّنٍ، وهو كُلُّ مَن سَمِعَ الحُجَجَ السّابِقَةَ. واسْتَعْمَلَ الأمْرَ بِالنَّظَرِ في الأمْرِ بِالعِلْمِ لِتَشْبِيهِ العالِمِ بِالرَّأْيِ والعِلْمِ بِالرُّؤْيَةِ في الوُضُوحِ والجَلاءِ. وقَدْ تَقَدَّمَتْ نَظائِرُهُ. وقَدْ أفادَ ذَلِكَ مَعْنى التَّعْجِيبِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الخِطابُ لِلرَّسُولِ عَلَيْهِ السَّلامُ. والمُرادُ هو وأهْلُ القُرْآنِ. وكَيْفَ اسْمُ اسْتِفْهامٍ مُعَلِّقٌ لِفِعْلِ انْظُرْ عَنِ العَمَلِ في مَفْعُولَيْنِ، وهي في مَوْضِعِ المَفْعُولِ بِهِ لِـ انْظُرْ، والمَعْنى انْظُرْ جَوابَ هَذا الِاسْتِفْهامِ. وأُرِيدَ مَعَ الِاسْتِفْهامِ التَّعْجِيبُ كِنايَةً، أيِ انْظُرْ ذَلِكَ تَجِدْ جَوابَكَ أنَّهُ بَيانٌ عَظِيمُ الجَلاءِ يَتَعَجَّبُ النّاظِرُ مِن وُضُوحِهِ. والآياتُ جَمْعُ آيَةٍ، وهي العَلامَةُ عَلى وُجُودِ المَطْلُوبِ، اسْتُعِيرَتْ لِلْحُجَّةِ والبُرْهانِ لِشُبْهَةٍ بِالمَكانِ المَطْلُوبِ عَلى طَرِيقَةِ المُكَنِّيَةِ، وإثْباتُ الآياتِ لَهُ تَخْيِيلٌ، شُبِّهَتْ بِآياتِ الطَّرِيقِ الدّالَّةِ عَلى المَكانِ المَطْلُوبِ. وقَوْلُهُ ﴿ثُمَّ انْظُرْ أنّى يُؤْفَكُونَ﴾ (ثُمَّ) فِيهِ لِلتَّرْتِيبِ الرُّتْبِيِّ والمَقْصُودُ أنَّ التَّأمُّلَ في بَيانِ الآياتِ يَقْتَضِي الِانْتِقالَ مِنَ العَجَبِ مِن وُضُوحِ البَيانِ إلى أعْجَبَ مِنهُ وهو انْصِرافُهم عَنِ الحَقِّ مَعَ وُضُوحِهِ. ويُؤْفَكُونَ يُصْرَفُونَ، يُقالُ: أفَكَهُ مِن بابِ ضَرَبَ، صَرَفَهُ عَنِ الشَّيْءِ. و(أنّى) اسْمُ اسْتِفْهامٍ يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنى مِن أيْنَ، ويُسْتَعْمَلُ بِمَعْنى كَيْفَ. وهو هُنا يَجُوزُ أنْ يَكُونَ بِمَعْنى كَيْفَ (كَما) في الكَشّافِ، وعَلَيْهِ فَإنَّما عَدَلَ عَنْ إعادَةِ (كَيْفَ) تَفَنُّنًا. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ بِمَعْنى مِن أيْنَ، والمَعْنى التَّعْجِيبُ مِن أيْنَ يَتَطَرَّقُ إلَيْهِمُ الصَّرْفُ عَنِ الِاعْتِقادِ الحَقِّ بَعْدَ ذَلِكَ البَيانِ البالِغِ غايَةَ الوُضُوحِ حَتّى كانَ بِمَحَلِّ التَّعْجِيبِ مِن وُضُوحِهِ. وقَدْ عَلَّقَ بِـ (أنّى) فِعْلَ (انْظُرْ) الثّانِي عَنِ العَمَلِ وحَذَفَ مُتَعَلِّقَ يُؤْفَكُونَ اخْتِصارًا، لِظُهُورِ أنَّهم يُصْرَفُونَ عَنِ الحَقِّ الَّذِي بَيَّنَتْهُ لَهُمُ الآياتُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos