hace 13 semanas · Referencias Aleya 68:43, 68:44, 68:48
هو يونس -عليه السلام- وسماه صاحب الحوت؛ لأن الحوت ابتلعه، وهو أيضًا ذو النون، والنون هو الحوت، وقد ذكرنا قصته في الأنبياء والصافات؛ فنهى الله محمدًا -صلى الله عليه وسلم- أن يكون مثله في الضجر والاستعجال حين ذهب مغاضبًا. ابن جزي: 2/494. السؤال: ما الأمر الذي نُهي النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يكون مثله فيه؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ونسبة الخشوع إلى الأبصار -وهو الخضوع والذلة- لظهور أثره فيها. الشوكاني: 5/275. السؤال: لماذا نسب الخشوع إلى الأبصار في الآية الكريمة؟
قال إبراهيم التيمي: "يعني إلى الصلاة المكتوبة بالأذان والإقامة"، وقال سعيد بن جبير: "كانوا يسمعون حي على الفلاح فلا يجيبون". البغوي: 4/454. السؤال: ماذا يعني قوله: (وقد كانوا يدعون إلى السجود)؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة